عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-12-04, 01:22 AM
الصورة الرمزية حفيد صلاح الدين
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-22
المشاركات: 339
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين
افتراضي خبر عاجل:فرار نحو 18 ألف يهودي من شمال فلسطين

اضطر ما يقدر بنحو 18 الف شخص الى الفرار من منازلهم في الكرمل في شمال اسرائيل، امس، في وقت دخل اسوأ حريق غابات تشهده إسرائيل في تاريخها يومه الثاني والذي أسفر عن وفاة 42 شخصا بينهم 36 من حراس السجون وغالبيتهم من عرب اسرائيل.
وفشلت قوات الإطفاء (وكالات) في السيطرة على الحريق الذي امتد خلال ساعات الليل إلى حي في حيفا وبلدات أخرى، فيما ذكرت الشرطة ان الحراس القتلى وبعضهم من العرب الدروز، كانوا يخضعون للتأهيل وفي طريقهم الى السجن على متن حافلة داهمتها «عاصفة من النار».
وأسرع المشرع اليميني المتطرف ياكوف كاتز من حزب «الاتحاد الوطني»، الى القاء المسؤولية عن الحريق على عاتق العرب بوصفه هجوما «ارهابيا».
لكن وزير الأمن العام، يتسحاق أهارونوفيتش قال ان «طاقم تحقيق باشر لتوه عمله وسيبحث عددا من الاسباب المحتملة بما في ذلك الاهمال او الحرق العمد».
وبدأ وصول طائرات إطفاء أجنبية إلى مطار رامات ديفيد العسكري في شمال إسرائيل، 4 طائرات منها من اليونان وطائرة نقل من طراز «هيركوليز» من بلغاريا على متنها نحو 150 من رجال الإطفاء. كما وصل 20 طائرة من دول اخرى بينها تركيا وقبرص واسبانيا.
وذكرت وسائل الإعلام أنه «لا يوجد في إسرائيل طائرة مروحية واحدة لإخماد الحرائق وأنه خلال ساعات النهار استعانت قوات الإطفاء بطائرات رش المبيدات في محاولة إخماد النيران، وهذه الطائرات غير صالحة للعمل في ساعات الليل».
وشكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ختام اجتماع المجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية، امس، نظيره التركي رجب طيب أردوغان على إرسال طائرتين للمساعدة في إخماد حريق جبل الكرمل.
وقال أمام وسائل الإعلام: «أشكر رئيس الوزراء التركي أردوغان الذي ارسل طائرتي إخماد حرائق» فيما لم يحرص على ذكر كل رؤساء الدول التي قدمت مساعدات لإسرائيل بالاسم.
واعترف بعدم جهوزية إسرائيل لمواجهة كارثة مثل حريق الكرمل. وقال إنه «ينبغي الاعتراف بحقيقة أن وسائل إخماد الحرائق لدينا ليس بإمكانها مواجهة احتراق غابات من النوع الذي نواجهه الآن».
وفي واشنطن، قدم الرئيس باراك اوباما الخميس، خلال استقبال لمناسبة عيد «الانوار» اليهودي في البيت الابيض، «تعازيه الحارة» بضحايا الحريق وعرض تقديم مساعدة اميركية لمكافحة النيران.
على صعيد مواز، رفضت الحكومة الاميركية الخميس تأكيد ما اذا كانت جهودها لحمل اسرائيل على تجميد جديد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية فشلت كما كان اكد مسؤول فلسطيني فضل عدم كشف هويته.
واكد الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي للصحافيين: «كما قلنا مرات عدة فنحن لا ندلي بتعليقات». واضاف: «نجري محادثات جدية مع الطرفين حول عملية السلام. ما زالت هذه المحادثات جارية. ونحن لا ندخل في تفاصيل ما جرى البحث فيه».
من ناحيته، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة عقب لقاء جمع في رام الله رئيس السلطة محمود عباس مع القنصل الاميركي العام في القدس دانييل روبنستين: «لم نتسلم اي رد أميركي نهائي بعد حول نتيجة نقاشاتهم مع الجانب الإسرائيلي».
وفي دمشق، قال الأمين العام المساعد لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» طلال ناجي أن مبادرات التسوية وكل ما يجري من مفاوضات تسقط حق عودة أكثر من 70 في المئة من اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
واكد للصحافيين خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر التقييمي الأول للجان تجمع العودة الفلسطيني (واجب) الذي افتتح في مخيم اليرموك في دمشق ان «موضوع حق العودة خطير للغاية لإفشال المؤامرات الدولية وللمحافظة على الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني».
من ناحيته، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، امس، أن الجامعة «تبحث بدائل للتعامل مع الوضع الراهن في ما يتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية»، مشيرا إلى «وجود اتصالات ومشاورات لتحديد موعد لعقد اجتماع للجنة المتابعة العربية، المعنية بالموقف من مفاوضات السلام.
ميدانيا، اعتقل الجيش الإسرائيلي، 4 فلسطينيين خلال حملة دهم، امس، في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية.
__________________
رب همـة أحيـت أمـة بإذن الله
المرء يعرف في الزمان بفضله وخصائل الحر الكريم كأصله
رد مع اقتباس