أذكره رحمه الله حينما قال أنه اختار الاسم ليكون مرعباً للملحدين، دفاعاً عن دين الله وتكفيراً عن سنوات الضياع التي قضاها في الإلحاد.
اللهم ارحمه، الله ارحمه، اللهم ارحمه.
اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا
اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان
اللهم أكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار
آمين .. آمين .. آمين
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|