اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اريام
لماذا كل هذا التشاؤم من هذه الثورات ؟اولايحق لهؤلاء المستضعفين ان يحلموا بعيشة هنيئه في بلادهم من خيرات ارضهم الذي منحها الله لهم ؟او مجبورين ان يعيشوا طول عمرهم مذلين محتاجين مهجرين من بلادهم لاجل لقمة العيش لهم ولابنائهم؟اخواني الاعضاء هي في رايكم بان هؤلاء المساكين المستضعفين خرجوا ع حكامهم من باب الفضاوة او التسلية؟لا والله با هو باب المرارة والضيم والظلم الذي لانهاية له فدعوهم يحاولون ع الله ان يجعلهم ممن يصلحون البلاد ويعمرونها بذكره عزوجل ودعونا نتفاؤل بهذه الحركات الثوريه الذي جعلت بعض من حكامنا يخافون ع كرسيهم من السقوط والذي كان احرى بهم ان يخافوا من الله عزوجل الذي استودع لديهم هؤلاء الناس واملاكهم الذي عبثوا بها هم وابناؤهم دون خوف من الله عزوجل والمفروض ع هؤلاء الحكام ان يحاكموا ليكونوا عبرة لغيرهم وانا ارى انه من كان حاكم عادل خاف الله في شعبه وانعم عليهم مما انعم الله عليه فعليه ان لايخاف لان الشعب لن يثور ع من كان معهم لاعليهم تقبلوا راي بصدر رحب ودعوا عنا التشاؤم فلنتفاؤل وندعي الله ان يحفظ لنا بلادنا من اي مكروه
|
حياك الله أختي
على الرغم من أني أرى أن كثيراً من الناس خرجت على حكامها طمعاً في سلطة، أو طمعاً في التقليد الأعمى، أو طمعاً في التعرف على الجنس الآخر، لكن لا بأس فسافترض صحة كل ما قلت من أن الدافع لخروج الناس لقمة العيش والظلم وما إلى ذلك، لكن السؤال هنا هل يجوز شرعاً (شرعاً وليس عاطفة) هل يجوز شرعاً الخروج لهذه الأسباب؟
الخروج على الحاكم منه الجائز ومنه المحرم، والفرق بين الحلال والحرام هنا هو إسلام الحاكم أو كفره، فالحاكم المسلم لا يجوز الخروج عليه مهما فعل، والرجاء الانتباه إلى قولنا مهما فعل، أما الحاكم الكافر فالخروج عليه واجب.
أيضاً لا يصح أن تكون النتائج أهدافاً، فالثورة المباركة ضد الحاكم الكافر لها هدف وهو إقامة شرع الله، ومن نتائجها يأتي رفع الظلم عن العباد، وتوزيع الثروة وغير ذلك، إذن الهدف يجب أن يكون واحداً وهو إقامة شرع الله، وليس رفع الظلم أو توزيع الثروة.
أتعلمين ما المشكلة أختي، أن من شدة الظلم والقهر الذي لحق بالعباد، كره الناس حكامهم (إلا من رحم ربي من الحكام)، فحينما حصل الذي حصل، تحرك في الناس العاطفة وليس الشرع، ومن وقف في صف "الثوار" (وإن كنت أراهم أهل فتنة وليسوا ثواراً)، وقفوا معهم بدافع العاطفة.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.