الشك لا يجب أن يكون هدفاً فى ذاته!!
لكن المشكلة أن الفلاسفة جعلوه أصلاً لكل شئ. وفعلوه وأعطوه أكبر من حجمه. وقد نجحوا أن يعلموا الناس الشك ، ثم فشلوا أن يبلغوا بهم اليقين!!!!
قابلت أخوة ألحدوا وفاروقوا الإسلام بسبب تفعيل وتضخيم مبدأ الشك هذا.
خلاصة الأمر: أن الشك قرين المناهج الباطلة. فالشك يتعلق بتلك المناهج البشرية المتناقضة. أما إذا تطرق الشك إلى المنهج الربانى فاتهم نفسك.