رسالة من شاعر أردني إلى ملك البحرين المفدى
اضربْ فلمْ تعد السماحة حلا
لا يأخذنَّكَ فـي الروافض إلاَّ
واسحقْ بمطرقةِ القصاص ِ خوارجً
فـي ذبح ِ كلِّ موحد ٍ تتسلَّى
واقطعْ بسيفِ الحقِّ مدَ حثالةٍ
من(قمْ) حبال غسيلها يتدلَّى
واحرقْ بنارِ القادسيةِ حفنةً
قد شلهمْ فضلُ الصحابةِ شـلا
وامسحْ من البحرين ِ بعضَ قمامةٍ
جَعَلتْ ثرى قبرَ الـمَلالي مولى
ومن الـتقـيَّةِ غايةً لوسيلةٍ
ومن الوِلايةِ للـتَّـشيُّعِ أصلا
ومن الـتـمسُّح ِ بالقبورِ عبادةً
ومن الـتـوسُّل ِ بالأئمةِ فضلا
ومن الـتـمـتُّـع ِ صيدَ كلِّ شريفة ٍ
والخمسُ أصبحَ للمعمَّم ِ دخلا
ومن الغلوِ بحبِ آلِ محمدٍ
كرهُ الذينَ على المحبةِ فعْلا
ومن الحسينياتِ وكرَ عَمائم ٍ
فـي هتكِ كلِّ مُحرَّم ٍ تتجلَّى
لطمٌ وضربٌ للرؤوسِ بجزمةٍ
وبكاءُ يملأُ فـي ثوان ٍ سطْلا
ومناحة ٌ ما زاولتْ لو نصفَـها
أبداً بيوم ِ الجاهليةِ ثكلى
دينٌ يُلـبِّـسُ كلَّ زير ٍ عِـمَّـةً
ويصيرُ شيخاً من يراودُ طفلا
وينالُ مِفتاحَ الـسَّماحةِ كلُّ منْ
جَعَلَ اللسانَ على الصحابةِ نصلا
وبكذبةٍ يمسي الرويبضُ مرجعاً
ولكلِّ غانيةٍ سيصبحُ بعلا
فاضرب أبا سلمانَ دونَ هوادةٍ
من عنكَ يا أسدَ الخليج ِ تخلَّى
وارم ِ الـتَّحاورَ والـتَّـشاورَ جانباً
من قالَ يمتلِكَ الروافضُ عقلا
صبرُ الحليمِ على اللئيم ِ لهُ مدىً
فدعِ الكلابَ بنار ِ عدلكَ تُصْلى
وابعث إلى رهْطِ المجوس ِ رسالةً
أنَّ ابن عيسى ليسَ صيداً سهلا
ويدقُّ من سيدقُّ بابَ نظامهِ
وإلى عرينِ العرش ِ قدَّمَ رجلا
أو سلَّ سكيناً بوجهِ مًسالم ٍ
أو قصَّ من نخل ِ الـمنامةِ نخلا
أو ظنَّ أنَّ الفرسَ معتصمٌ لهُ
لو راحَ يُنجزُ ما عليه يُملى
روحي فِداكَ عميدَ آلِ خليفةٍ
وفداءُ شعبٍ بالولاءِ تحلَّى
فاضرب بفأسِكَ من تَمرَّدَ لحظةً
لا تتركنَّ من الروافضِ بغلا
للإستماع إلى القصيدة
عرضت قناة وصال الفضائية مشكورة قصيدتي