عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-12-22, 01:50 AM
الصورة الرمزية رحيل عابرة سبيل
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-01
المشاركات: 163
رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل رحيل عابرة سبيل
منقول رأي الشيخ محمد علي فركوس في ( الوهابية )



رأي الشيخ محمد علي فركوس في ( الوهابية )
قال الشيخ - وفقه المولى - في رسالته \" الإصلاح النفسي للفرد أساس استقامته وصلاح أمته \" ( ص 49 – 54 ) :

( أما لفظة الوهابية فهي من إطلاق خصوم دعوة الحق من أهل الأهواء والبدع يريدون بذلك نبز الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والتنقص من دعوته الإصلاحية إلى تجريد التوحيد من الشركيات ، ونبذ جميع السبل إلا سبيل محمد ، وما دعوته - رحمه الله - إلا امتداد لدعوة المتبعين لمحمد من السلف الصالح ومن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة ، التي لا تخرج عن أصولهم ولا على مسلكهم في الدعوة إلى الله بالحجة والبرهان ، قال – تعالى - : ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [ يوسف: 108 ] ، وقد كانت دعوته ودعوة أئمة الهدى والدين قائمة على محاربة البدع والتعصب المذهبي والتفرق ، وعلى منع وقوع الفتن بين المذاهب والانتصار لها بالأحاديث الضعيفة والآراء الفاسدة ، وترك ما صح عن النبي من السنن والآثار ، كما حاربت دعوته تنزيل الإمام المتبوع في أتباعه منزلة النبي في أمته ، والإ عراض عن الوحي والاستغناء عنه بأقوال الرجال ، فمثل هذا الالتزام بمذهب واحد اتخذ سبيلا لجعل المذهب دعوة يدعى إليها يوالى ويعادى عليها ، الأمر الذي أدى إلى الخروج عن جماعة المسلمين، وتفريق صفهم ، وتشتيت وحدتهم ، وقد حصل بسبب ذلك تسليط الأعداء عليهم واستحلال بيضتهم ، فأهل السنة والجماعة إنما يدعون إلى التمسك بوصية رسول الله المتمثلة في الاعتصام بالكتاب والسنة وما اتفقت عليه الأمة ، فهذه أصول معصومة دون ما سواها ...

إن استصغار أهل السنة والجماعة والتنقص من قدرهم بنبزهم بـ الوهابية تارة ، وبـ علماء البلاط تارة ، وبـالحشوية تارة ، وبـأصحاب حواشٍ وفروع تارة ، وﺑـعلماء الحيض والنفاس تارة ، وﺑـ جهلة فقه الواقع تارة ، وﺑـتَلَفِيُّون أتباع ذنب بغلة السلطان تارة ، وﺑـالعملاء تارة ، وﺑـعلماء السلاطين ، ما هي إلا سنة المبطلين الطاعنين في أهل السنة السلفيين ، ولا تزال سلسلة الفساد متصلة لا تنقطع يجترُّها المرضى بفساد الاعتقاد ، يطلقون عباراتهم الفجة في حق أهل السنة والجماعة ، ويلصقون التهم الكاذبة بأهل الهدى والبصيرة ، لإبعاد الناس عن دعوتهم ، وتنفيرهم عنها وصدهم عما دعوا إليه ، والنظر إليهم بعين الاحتقار والسخط والاستصغار ، وهذا ليس بغريب ولا بعيد على أهل الباطل في التجاسر على العلماء وما يحملونه من علم ودين باللمز والغمز والتنقص ) .

2 - وللشيخ - سدده المولى - كلام متين ضمن كتابه مجالس تذكيرية على مسائل منهجية ( ص 47 – 52 ) عن منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في العذر بالجهل ، قال فيه ( ص 49 ) : ( حقيقة منهج محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله – في قضية تأثير عارض الجهل على صحة الإسلام وبطلانه هي على منهاج أهل السنة .. )
للشيخ الدكتور محمد علي فركوس - حفظه الله -
من علماء الأصول في الجزائر ..
__________________


رد مع اقتباس