منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2019-01-31, 06:48 PM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 979
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي الشُّهرة بين الطَّلَب والـهَـرَب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( الشُّهرة بين الطَّلَب والـهَـرَب ))

_لا تكادُ تُخطئُ عينُ القارئِ في سِيَرِ السَّلفِ الصالحِ -رحمةُ اللهِ عليهم- الحَديثَ عن كراهيةِ الشُّهرةِ، فنقرأُ أمثالَ هذه العِباراتِ:
"لم يكنْ يمنعُني مِن مُجالَسَتِكم إلَّا مَخافةُ الشُّهرةِ"، و"كان فُلانٌ يتوقَّى الشُّهرةَ"،
وقال أحدُ الأئمةِ يَعِظُ أخاه: "إيَّاكَ والشُّهرةَ؛ فما أتَيتُ أحدًا إلَّا وقد نهاني عنِ الشُّهرةِ"، وقال آخَرُ: "بُثَّ عِلْمَكَ, واحذَرِ الشُّهرةَ"، ورُوِيتِ هذه الجُملةُ عن غَيرِ واحدٍ: "لم يَصْدُقِ اللهَ مَن أحَبَّ الشُّهرةَ"، وأمثالُها كثيرٌ.

ولا ريبَ أنَّ هؤلاء الأئمَّةَ لم تتوارَدْ كلِماتُهم إلَّا وهم يُدرِكون أثَرَ الشُّهرةِ على القَلبِ، وأنَّ الإنسانَ كُلَّما زادت شُهرتُه، صارَتِ التَّبَعةُ على قَلبِه أكبَرَ، مِن جهةِ المُجاهدةِ على الإخلاصِ، والتجرُّدِ للهِ تَعالى، ومُكابدةِ القَلبِ على تَخليصِه مِن حُظوظِه.
_وهذا المعنى حقٌّ وظاهِرٌ، ولا يأباه مَن عَرَف سيرةَ القَومِ ومُرادَهم، إلَّا أنَّ الذي رأيتُه في واقِعِ بَعضِ طُلَّابِ العِلْمِ، وبعضِ مَن لديه ما يُمكنُه الانطلاقُ به في الدعوةِ إلى اللهِ تَعالى، أنَّهم يستحضِرون أمثالَ هذه الآثارِ -حقيقةً أو معنًى- كُلَّما عُرِضَ على أحدِهم المُشاركةُ في نَشرِ العِلْمِ، أوِ الدعوةِ إلى اللهِ تَعالى، وكأنَّ هذه الآثارَ نُصوصٌ نبويةٌ قطعيةٌ مُحكَمةٌ غيرُ مَنسوخةٍ!
_ولو سأل هؤلاء الإخوةُ -الذين يحتَجُّون بمِثلِ هذه الآثارِ- كيف وصَلَتْ إلينا هذه الآثارُ؟ وكيف عَرَفْنا هؤلاء الأئمةَ؟ بل كيف صاروا أئمةً يُقتَدى بهم، ويشار إليهم بالبَنانِ؟ لم يكونوا كذلك إلَّا ببَذلِهم وعطائِهم، ولو أنَّهم آثَروا الخُمولَ التَّامَّ لَمَا انتَفَعَ الناسُ بعِلمِهم، فهم -لِعظيمِ فِقهِهم- لم يكنْ حَذَرُهم مِن تطلُّبِ الشُّهرةِ مانِعًا لهم مِنَ الإنفاقِ ممَّا وهبَهم اللهُ مِنَ العِلْمِ، وإلَّا فكيف عَرَفناهم؟!

_ولا يَخفى على طُلَّابِ العِلْمِ أنَّ الشُّهرةَ بالعِلْمِ وطَلبِ الحديثِ أحدُ شُروطِ قَبولِ روايةِ الراوي، وإلَّا كان ذلك ممَّا يَقدَحُ في صحةِ ما يَرويه؛ لِدُخولِه في عِدادِ المَجاهيلِ ومَستوري الحالِ.
-وهذا الإمامُ أحمدُ -رحمه اللهُ- أحدُ أشهرِ الأئمةِ الذين كانوا يكرهون الشُّهرةَ، ويهرُبون منها، حتى قال: أُريدُ أنْ أكونَ في شِعبٍ بمكةَ حتى لا أُعرفَ، قد بُليتُ بالشُّهرةِ، إنِّي أتمَنَّى المَوتَ صَباحًا ومَساءً.
وقال مرَّةً: ما أعدِلُ بالفَقرِ شَيئًا، ولو وَجَدتُ السبيلَ، لَـخَرَجتُ حتى لا يكونَ لي ذِكْرٌ.
_وقال لِتلميذِه المروذي: قُلْ لِعبدِ الوهَّابِ: أخْمِلْ ذِكْرَكَ؛ فإنِّي قد بُليتُ بالشُّهرةِ. [يُنظر في هذه النُّقولُ عنِ الإمامِ: سِيرُ أعلامِ النُّبَلاءِ ط الرسالة (11 / 216، 226)، الآدابُ الشرعية (2/27)].
هذا الإمامُ -الذي قال عنِ الشُّهرةِ ما قال- لم يَمنَعْه ذلك مِن أداءِ ما أوجَبَه اللهُ عليه مِن إبْلاغِ العِلْمِ، ومُخالَطةِ الناسِ، بل والوقوفِ في وَجْهِ السلطانِ وعُلماءِ السُّوءِ حين دُعيَ إلى المقالةِ البِدْعيةِ الكُفريةِ: القَولِ بخَلْقِ القُرآنِ!!

-والنظرُ في سيرةِ هذا الإمامِ -وغَيرِه مِنَ الأئمةِ الذين كانوا يكرهون الشُّهرةَ، كابنِ سيرينَ وأيُّوبَ السختياني _والثوري- هو الذي يُحدِثُ التوازُنَ في هذه المَسألةِ التي صار فيها كثيرٌ مِنَ الناسِ بيْنَ طَرَفَيْ نَقيضٍ.
ودُونَكَ هذا النَّصَّ البَديعَ مِنَ الإمامِ النوويِّ -رحمه اللهُ- حيث قال في كِتابِ القَضاء مِن




"رَوضةِ الطالِبين" (11/92):
_وأمَّا مَن يَصلُحُ -أيْ لِلقَضاء- فله حالانِ، أحدهما: أنْ يتعَيَّن لِلقضاءِ، فيَجبُ عليه القَبولُ، ويَلزَمُه أنْ يَطلُبَه ويُشهِرَ نَفْسَه عندَ الإمامِ، إنْ كان خامِلًا، ولا يُعذَرُ بأنْ يَخافَ مَيْلَ نَفْسِه وخيانتَها، بل يَلزمُه أنْ يقبلَ ويحتَرِزَ،
فإنِ امتنعَ، عَصى".
وقال بعْدَ ذلك بقليل (11 / 93): "وأمَّا الطلبُ، فإنْ كان خامِلَ الذِّكْرِ، ولو تولَّى، اشتُهِرَ وانتَفَع الناسُ بعِلْمِه، استُحِبَّ له الطلبُ، على الصحيح". انتهى.
_وهذا -لَعَمْرُ اللهِ- هو الفِقهُ الذي تجتمعُ به الأدلَّة، وقد ازدادَ جمالُه أنَّه صادِرٌ مِن عالِـمٍ عابِدٍ زاهِدٍ.
والذي يَظهَرُ ويُلاحظُ في السِّيَرِ، ويُشاهَدُ في أرضِ الواقعِ، أنَّ الشُّهرةَ كالإمارةِ، مَن طلبها وُكِلَ إليها، وأصابه مِن ضَررِها بحَسَبِ ما في قَلبِه مِنَ الطلبِ، ومَن أتَتْه دُونَ طلبٍ ورَكضٍ، أُعينَ عليها.
إذا تبيَّن هذا؛
_فإنَّ العاقِلَ يَحذَرُ مِن طلبِ الشُّهرةِ، والرَّكضِ خَلفَ بَريقِها، أو القيامِ في بَعضِ المَواطِنِ بقَصدِ الذِّكْرِ والشُّهرةِ بيْنَ الناسِ، كما ذُكِرَ في ترجمةِ أحَدِهم:
"وكان يقرَأُ في التراويحِ بالشَّواذِّ رغبةً في الشُّهرةِ"، أو يَبلغُ به الحالُ أنْ يكونَ كما قيلَ عن أحَدِهم: "له نَفْسٌ شَغفةٌ بالشُّهرةِ، ومُشِفَّةٌ لِلعُلوِّ"؛ فإنَّ مِثلَ هذا أقربُ لِلخِذلانِ، وحِرمانِ بَرَكةِ العِلْمِ، بل وحُبوطِ العملِ -والعياذُ باللهِ!
_والمسألةُ تَحتاجُ إلى بَسطٍ أكثرَ، تَجنَّبتُه عَمْدًا؛ لِأنَّ القَصدَ الإشارةُ،
_وإلَّا فهذه المسألةُ وثيقةُ الصلةِ بمسألتَيْنِ كبيرتَيْنِ:
الإخلاصِ،
ومسألةِ: الخُلطةُ أم العُزلةُ؟
_والبحثُ في تَفضيلِ إحداهما على الأخرى ممَّا صُنِّفتْ فيه المُصنَّفاتُ.
والمُوفَّقُ مَن تعاهَدَ قَلبَه، وتفَقَّدَ نيَّتَه، ومَن صَدَقَ صَدَّقَه اللهُ وأعانَه، ومَن تلبَّسَ بما ليس فيه شانَه اللهُ.
اللَّهمَّ أعِذْنا مِن شُرورِ أنْفُسِنا، ووفِّقْنا لِمَا تُحبُّه وترضاه.
الشيخ الدكتور عُمر بن عبدالله المُقبل.
**************
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »07:41 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى