![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أثر دلالات الألفاظ
![]() تُعدّ دلالات الألفاظ من الركائز الجوهرية في العمل القانوني وتحرير المذكرات واللوائح إذ إن اللفظ القانوني لا يُفهم مجردًا، بل يُفسَّر وفق دلالته اللغوية والنظامية وسياقه القانوني. لذا نصت القاعدة الفقهية “العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني” فاختيار اللفظ الدقيق يحدد المقصود، ويترتب على الخطأ في الدلالة لبسٌ في المعنى قد يؤدي إلى سوء الفهم أو تغيير الأثر النظامي، مما يجعل العناية بالألفاظ وضبط دلالاتها ضرورة مهنية لضمان سلامة الصياغة. ومثال ذلك: كلمتا «دعوة» و «دعوى» تتقاربان لفظًا وتختلفان مضمونًا؛ فـالدعوة تُستعمل للدلالة على الطلب أو النداء العام ولا يترتب عليها أثر قضائي، بينما كلمة الدعوى تدل على مطالبة بحق أمام القضاء وتُنشئ إجراءً نظاميًا ملزمًا. بقلم المحامية د. رباب احمد المعبي https://rabablawyer.sa/%d8%a3%d8%ab%...1%d8%a7%d8%b8 |
| أدوات الموضوع | |
|
|