![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
مبارك عليكم الشهر لو سمحتم اريد حلا لهذا السؤال السؤال يقول// هناك من قدَّم بحثا رائعا ، وأتى بكلام يكاد يكون مقنعا ، حيث يقول : " خلاصة ما توصلتُ إليه هو : أن صرح سيدنا سليمان عليه السلام كان صرحا ضخما و عاليا ، و قد شُيـِّـدَ من قوارير الزجاج وسط البحر ! و أنه بلغ في ضخامته و علوه ؛ أن قاعدته و أرضيته مستقرة في قاع البحر ، وقمته ومدخله مرتفع أعلى من سطح البحر ! " و قد استدل الباحث ببعض الآيات ، وأوردَ بعض الأسباب التي قادته لهذه الفرضية ولهذا التوقع ، ومما جاء في بحثه : - لأن من يقوم بالبناء هم من الجن و الشياطين - هناك دلالة أنهم كانوا يبنون له شيئا في قاع البحر ! حيث اقترن ( البناء ) مع ( الغوص ) في وصف عمل الشياطين ! - لأن مواد البناء : ( زجاج ) و ( نحاس ) وهذه مقبولة هندسيا للبناء في البحر . كل هذه المؤشرات وغيرها وردت في بحثه . * وقد استدلَّ الباحث بقوله تعالى : " فَلَمّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلّهُمْ عَلَىَ مَوْتِهِ إِلاّ دَابّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمّا خَرّ تَبَيّنَتِ الْجِنّ أَن لّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ " فكيف استدلّ بها وجعلها تدعم وتأيد بحثه في أن صرح سليمان عليه السلام مُـشـيَّـدٌ في البحر ؟ . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كان أولى به أن يستدل بقولة تعالى (وَلِسُلَيْمَانَ الرّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأرْضِ الّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنّا بِكُلّ شَيْءٍ عَالِمِينَ) [سورة الأنبياء : الآية -81] نرى دلالة أن الريح كانت تحمل سيدنا سليمان إلى الأرض المباركة نفهم من ذلك أن صرح سيدنا سليمان لم يكن في الأرض المباركة (القدس الحبيبة و ما حولها) و أن الريح كانت تساعده في التنقل ما بين صرحه و القدس الحبيبة و ما حولها.
و كلمة "تجري" جاءت في القرءان الكريم في مواضع عدة ترتبط بجريان المياه أو الأنهار أو الفلك التي تجري في البحر أما الريح فنعلم أنها يمكن أن تهب أو تعصف أو... و لكن الريح لا تجري. و هذا يعني أن بعض تنقلات سيدنا سليمان مابين صرحه و الأرض المباركة كان عن طريق سفينة شراعية, يركبها و يأمر الريح العاصفة بأن تدفع سفينته لتجري و بسرعة كبيرة إلى الوجهة التي يريدها. و سمعنا عن وجود روايات قديمة تفيد بأن البحر الأحمر كان موصولا بالبحر الميت بممر مائي و بذلك يستطيع عبر تلك الوصلة العبور للأرض المباركة. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
تمعن جيد للقران وعذرا ليس لدي ما اقدمه هنا سوى اني اشكركم ع الفائده الرائعه.
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا |
| أدوات الموضوع | |
|
|