منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2011-12-26, 08:51 PM
مسلم مهاجر مسلم مهاجر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-17
المشاركات: 3,283
مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر مسلم مهاجر
افتراضي يا أهل السنة! لا مكان لكم في (العراق الحسيني)!

الكاتب: د. أحمد الحسيني (*)::خاص بالقادسية
شنَّ موقعُ براثا هجوماً عنيفاً على بعضِ القنواتِ الفضائية غيرِ الموالية بحجة أنَّها لمْ "تلطم" أوْ تتوشحْ مذيعاتُها السوادَ في يومِ عاشوراء علماً أنَّ القناةَ التي تمَّت مهاجمتُها يعرفُها القاصي والداني بأنَّها قناةُ ردحٍ ومجونٍ. وكان الجماعةُ الموالون يغضُّون الطرفَ عنْها حينما يخرجون من على شاشتِها لتحليلِ مجرياتِ الحياة السياسية.

ثم جاءتْ ذكرى عاشوراء فوجدوا أنَّ القناةَ لم تلتزمْ بالثقافةِ الحسينية التي تُلْزِمُ الآخرين بلبسِ السوادِ وعرضِ المشاهدِ التمثيليةِ لموقعةِ الطّف .

وكانَ موقعُ "براثا" التابع لجلالِ الصغير، قد نشر مقالاً كتبُه رياض البغدادي قال فيه إن "العراق حسيني ومن أبى هذا فليبحث له عن عراق آخر"، في إشارة إلى المحطة الفضائية التي يمولها رجال أعمال لبنانيون وتتخذ من بيروت مقراً لها بالإضافة إلى مكتب كبير في بغداد.

ويقول الكاتب البغدادي في مقاله بعد أن يسهب في موقف الأقليات الدينية، التي يصفها بالايجابية، من صابئية ومسيحية من احتفالات عاشوراء، يصل الكاتب إلى القول: "فإذا كانوا جميعا (يقصد أتباع الديانات الأخرى والأكراد) يحملون مشعل الانتصار للحسين والاستجابة إلى صرخته العظيمة وهم جميعا يشتركون بإقامة مراسيم العزاء له عليه السلام في كل عام... إذن فليذهب الرافض لهذا العزاء إلى الجحيم وليبحث له عن بلد آخر... فعراقنا حسيني ولا يمكن أن يكون شيئا آخر".
ولا يكتفي الكاتب بذلك بل يدعو الدولة العراقية- وكأنَّها مقصرة - إلى "أن تنكس أعلام الحزن رسميا في العراق من الأول من محرم الحرام إلى العشرين من صفر من كل عام لتكون كل مؤسسات الدولة ملزمة بالتأدب بآداب العزاء للحسين بما فيها المؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية عسى أن يكون ذلك رادعا قانونيا لمن تسول له نفسه ان يتعمد استفزاز العراقيين (الشيعة) في يوم عاشوراء، ويرى الكاتب أن فعل الفضائية "المشؤومة" ليس إلا نابعاً من نفس المعين الأموي التي دعا المجرم المقبور عدي صدام بتنظيم حفلات الأعراس في يوم عاشوراء إمعانا منه في إذلال الشعب العراقي والتجاوز على ثوابته الدينية والفكرية".


انتهى كلام البغدادي ولا نريد نحن هنا أن نتعرض للسفسطة التي ذكرها الكاتب -وما أكثرها - ولكن أحب أن أوجه إليه أسئلة مشاكسة فأقول له:

انتم تحكمون اليوم باسم الحسين منذ ما يقرب من تسع سنوات فما الذي حققتموه لمدنكم الموالية كالنجف وكربلاء فضلاً عنْ غيرِها:

1-هل لديكم مدينة حسينية متطورة تشبه مكة المكرمة والمدينة المنورة؟
2- هل لديكم وسائل نقل حسينية حديثة كتلك الموجودة في مكة والمدينة؟
3-هل لديكم مطار حسيني حديث ومجهز بأسطول طائرات فاخر ومن أرقى المناشئ العالمية كذلك الموجود في مكة والمدينة؟
4-هل لديكم مياه صرف صحي حوزوية كتلك الموجودة في البقاع ذات النفس الأموي؟
5-هل واردات العتبات الحسينية تصل إلى جيوب الفقراء والمحتاجين أم تذهب للسادة والمراجع ؟
6-هل حفرتم الآبار وطورتم الزراعة وبنيتم المستشفيات الحسينية الموالية؟
7-هل وفرتم الماء الحسيني الصالح للشرب؟
8-هل أسستم لوزارة الكهرباء الحسينية؟
9-هل تخلصتم من البنوك الربوية غير الحسينية؟
10- هل أصبح لجميع الموالين الحسينيين بيوت لها سقوف أم لا زالوا يعيشون تحت الجسور وفي المقابر؟
11-هل قضيتم على الفقر والبطالة ولديكم دولة حسينية وبإمكانات هائلة؟
12-هل لازالت مدنكم الحسينية قذرة وذات رائحة كريهة كما ألفناها أم تغير الحال؟
13-هل بنيتم المدارس الحسينية المتطورة أم لا زالت من طين؟
14-هل بنيتم الجسور الحسينية والمتنزهات الحسينية والمرافق الحيوية الحسينية وهل ... وهل ... الخ؟

كلُّ ذلك -عزيزي الكاتب رياض البغدادي - لمْ يحصلْ وأنت تعرفُ ذلك جيدا.
والذي حصل هو ازديادُ البكاءِ وازديادُ المآتم واللطم والعويل والمتعة والخمس والحشيشة وإعارة الفروج واللواط والشذوذ والانحرافات الخلقية بأنواعها والفساد الإداري والمالي و...و....الخ.

فإنْ كُنْتَ تَقْصِدُ بالعراق الحسيني هذه الأمورَ المُنْكَرةَ، فهذا العراق ليس عراقنا ولا نتشرف أن ننتمي إليه؛ ولكن مع هذا لنْ نتركَه لك ولأمثالك الأدعياء والمنحرفين وإنَّما سنعملُ جاهدين على تطهيرِه منك ومن آل ساسان ومِنْ كُلِّ مَنِ انتسب إلى الحسين بالكذب والزور والبهتان.
أخيرا نقول لرياض البغدادي : ألا لعن الله امة حكمت باسمك- يا حسين- فظلمتك... ولعن اللهامة قتلتك ثم لطمت عليك... ولعن الله امة سمعت بذلك فرضيت به .



المصدر
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء






غُرباء



الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 يلا لايف 
 شركة تصميم مواقع   خبير تسويق الكتروني   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   مقاول فلل وعماير   شركة كشف تسربات المياه بالرياض   خدمة مكافحة النمل الأبيض   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 نصائح لكشف وإصلاح التسربات بالرياض   عزل الفوم ضد الحرارة بالرياض   ترميم ديكورات بالرياض   شركة عزل خزانات بالرياض   شركة عزل اسطح بالرياض   افضل شركة عزل فوم بالرياض   كشف تسربات المياه بالرياض   شركة كشف تسربات المياه بالرياض 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »11:08 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى