منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2012-03-14, 10:20 AM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي معركة عين جالوت والقضاء على القوى العظمى/د. راغب السرجاني

معركة عين جالوت والقضاء على القوى العظمى

الدكتور راغب السرجاني

عندما نتحدث عن عين جالوت التي سقط فيها جيش التتار، فإننا نتحدث عن موقعة غيرت خريطة العالم بالفعل، ورفعت عن كاهل الأمة الإسلامية وغير الإسلامية كابوسًا من أكبر الكوابيس التي مرَّت بها.. فقد عانى العالم كله معاناةً شديدةً من كارثة كادت تقضي على كل صور ومظاهر الحاضرة في العالم لولا موقعة عين جالوت التي ردَّتْ للناس الأمن والأمان في العالم كله. إننا نتحدث -في الواقع- عن نجاح الأمة الإسلامية في تخطِّي أزمة كبيرةٍ كانت كفيلةً بالقضاء عليها، ونتحدث عن الأسباب والوسائل التي أتاحت هذا النجاح.

الاجتياح التتري للعالم الإسلامي
التتار دولة ظهرت على حدود الصين في منغوليا سنة 603هـ/ 1206م، وقد أنشأ هذه الدولة أحد أكبر سفَّاحي ومجرمي العالم "جنكيز خان"، الذي كان شخصية دموية إلى أقصى درجات التخيل، كما كان ذا قدرةٍ كبيرةٍ على القيادة والتجميع؛ فجمع أعدادًا هائلة من التتار، وفي غضون عشر سنوات تقريبًا استطاع أن يضم كل منغوليا التي ظهر فيها، وكل الصين وكوريا وتايلاند وكمبوديا، كل ذلك دولة واحدة أصبح رئيسها جنكيز خان الذي بدأ بعد ذلك يتطلع إلى ما بعدها. كانت المملكة الخوارزمية وهي جزء من الممالك الإسلامية (وهي الآن كازاخستان وأوزبكستان وباكستان وأفغانستان) ملاصقةً لبلاد جنكيز خان، فبدأ يغزوها، واستطاع بالفعل أن يجتاح العالم الإسلامي اجتياحًا غير متخيَّل، لدرجة أنه في سنة 617هـ/ 1220م استطاعت جيوشه أن تحتلَّ العالم الإسلامي من غرب الصين إلى شرق العراق، وتلك مساحة لا تُتَخيَّل من الأرض والكثافة السكانية العالية.. وقد كانت جيوشه في منتهى القوة والعنف والإرهاب، وهذا يُظهِر الوضع الذي كان عليه المسلمون.. ضعف شديد.. فُرقة وبُعد المسئولين عن الدين.. وتمسُّك المسلمين بالدنيا.. وانفصال الحكام عن المحكومين.. أمور وأمراض كثيرة أدَّت لهذا الهوان الذي وصلت إليه الأمة، وبالتالي اجتاحت جيوش التتار كل هذه المساحات.
استطاع التتار أن يُدخِلوا في حكمهم خلال هذه السنة (617هـ/ 1220م) كازاخستان وباكستان وأوزبكستان وأفغانستان وتركمانستان، وأجزاء ضخمة جدًّا من إيران، وأذربيجان كلها، وأرمينيا (وكانت نصرانية)، والكرج (دولة جورجيا حاليًا)، والشيشان وداغستان وجنوب روسيا، كل هذا في عام واحد.. اجتياح تام.. دموية التتار الشديدة تجعل من السهل أن نذكر أن التتار ما دخلوا بلدًا إلا وقتلوا كل سكانها رجالاً ونساءً وأطفالاً، محاربين ومدنيين، كل شيء يُقتل، وتُؤخذ ثروات البلد.

دموية التتار وتدمير مرو وبغداد
من أشهر الأمثلة غزو مدينة "مرو" الإسلامية، التي كانت من حواضر العلم والثقافة والاقتصاد، وهي تقع بين التركمانستان وإيران، وهذه المدينة كان سكانها تسعمائة ألف، خرج مائتا ألفٍ منهم لمحاربة التتار، وفنوا عن آخرهم، ودخل التتار وحاصروا المدينة، وأعطوا الأمان لأهلها، وخرج أهل المدينة بعهد الأمان، لكن التتار كالعادة خانوا العهد، وسفكوا دم سبعمائة ألف مسلم.. قتلوا المدينة كلها ولم يبقَ بها حيٌّ واحد، وهكذا في أكثر من مدينة.
لم يكتفِ التتار بغزو العالم الإسلامي فقط، وإنما جاوزوه بعد ذلك إلى أوربا؛ لهذا أقول: إن المعاناة التي عانى منها الناس ليست معاناة إسلامية فقط لكنها معاناة إنسانية عالمية من جيوش التتار، حتى أصبحت دولة التتار سنة 639هـ/ 1241م تصل من كوريا شرقا إلى بولندا غربًا.. وبعد ذلك وفي سنة 656هـ/ 1258م استطاعوا إسقاط الخلافة العباسية وقتل الخليفة المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين، وبذلك سقط الكيان الذي يجمع الأمة الإسلامية أكثر من 500 سنة وأكثر، وعندما دخلوا بغداد قتلوا مليون مسلم (وسكان بغداد في ذلك الوقت 3 مليون أي قتلوا ثلث السكان، وكانت أكبر مدينة في العالم) وبعد موقعة التتار اختفى ذكرها من الكتب ولم يعُدْ إلا في القرن العشرين؛ لأن معظم السكان ماتوا، بمن فيهم من العلماء والفقهاء والحكام والأمراء والوزراء والمفكرين، إضافةً إلى تدمير الثروات والقصور والديار، وأشهر ما دُمِّر في بغداد هي المكتبة عندما ألقوا بعصارة فكر الإنسانية كلها في نهر دجلة؛ ليختفي بذلك كمٌّ هائل من العلوم ليس في علوم الشريعة فقط، لكن في كل مجالات الحياة من طب وفلك وهندسة وكيمياء وفيزياء وجغرافيا وغيرها من العلوم.

قطز وبناء الأمة
لم يتخيل أحد أن مصر أو أية قوة في العالم الإسلامي يمكن أن تقف أمام هذا الكائن الضخم، لكن "قطز" رحمه الله بدأ بسياسة في منتهى الروعة في تأهيل الوزراء والأمراء والجيش والشعب لهذه الموقعة.. واستغرقت فترة التأهيل عشرة أشهر، فيها وجَّه الشعبَ توجُّهًا إسلاميًّا واضحًا.. جعل القضية قضية إسلامية في المقام الأول، يصرف فيها المسلم دمه وروحه وماله من أجل الله تعالى ؛ فقد كان القتالُ غيرَ الذي سبق وسقط بسببه المسلمون؛ لأن المسلمين كانوا يدافعون عن دُنياهم ولا يدافعون عن دينهم، حتى الشعوب نفسها لم تكن في ذهنها قضية الدين.
بدأ قطز ينمِّي فيهم الروح والحميَّة، وحرَّك في الناس روح الإيمان، كما كان للعلماء دور مهم في مصر؛ فقد أعطى قطز للأزهر وعلمائه دورًا كبيرًا في توجيه الأمة، وإعادة بنائها روحيًّا، وكان على رأس هؤلاء العلماء "العز بن عبد السلام" سلطان العلماء، الذي كان يحب قطز حبًّا شديدًا، ويرى أنه أفضل المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز.. وبدأ العلماء يقومون بدورهم نحو الشعب، وبدءوا يرفعون من قيمة الجهاد في سبيل الله.

كان هناك عامل كبير في إيقاظ روح الجهاد في الأمة، وهو القدوة؛ فقطز لم يجلس في قصره الآمن يحرِّك الجيوش، وهو بمعزل عن الخطر، ولكنه فعل مثلما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ إذ كان يفعل كل شيء بيده قبل يد الصحابة.. هكذا فعل قطز، أول ما صعد لكرسيّ الحكم قال: لم أصعد لهذا الكرسي إلا لقتال التتار بنفسي.
كما كان قطز -رحمه الله- يُنصِت لكلام العلماء وينفذه؛ لذا وافق العزَّ بن عبد السلام عندما رفض فرض الضرائب على الشعب لتجهيز وإعداد الجيش إلا بعد أن ينتهي المال من بيت المال، ويردَّ الوزراء والأمراء الأموالَ التي أخذوها من بيت مال المسلمين.. فعندما سمع قطز تلك الفتوى قال: "أنا أول من يفعل ذلك".

قطز وتوحيد المسلمين
بعد ذلك خطا قطز خطوة رائعة في تاريخ الإنسانية؛ لأنه بدأ يوحِّد صف المسلمين الذين كانوا على "أيبك"، وكان بينهم خلاف وصراع شديد.. نسي كل الخلافات وأصدر عفوًا حقيقيًّا عمَّن كان على خلاف شديد معه قبل ذلك.. المهم أن قطز في النهاية كوَّن جيشًا من المسلمين المصريين والشاميين.
بعد خروج الجيش لحرب التتار اختار قطز مكان الموقعة في فلسطين، مع أن كل الأمراء رفضوا أن تكون الحرب في فلسطين، لكن قطز -رحمه الله- حوَّل الأمر إلى قضية إسلامية، إضافةً إلى البُعد الأمني القومي لمصر التي لا تقبل بوجود عدو قوي يحتل فلسطين، وتبقى هي في أمان؛ فلا شكَّ أنَّ أمانها سيكون مهدَّدًا.. المهم وحَّد قطز الجيوش، وخرج بها، واختار مكان الموقعة في عين جالوت، ورتَّب جيوشه ترتيبًا محكمًا، وأعد العُدَّة بشكل في منتهى الروعة عسكريًّا وتنسيقًا للجيش ومن ناحية الخطة، وسبق إلى مكان المعركة قبل جيش التتار؛ وذلك يوم 25 من رمضان سنة 658هـ/ 1260م في موقعة من أشرس المواقع في تاريخ البشرية، وشهد التتار أبشع كابوس في حياتهم عندما قيَّض الله تعالى لعِباده النصر المؤزَّر في مثل هذه الأيام المباركات.

لقد كانت أحوال المسلمين في أيام غزو التتار غير مسبوقة ولا ملحوقة من حيث السوء والضعف، ولكنهم استعانوا بالله سبحانه فنصرهم. واليوم الأمة الإسلامية تواجه شدائد واختبارات ومحنًا عظيمة، ولكنها لا ترقى لما كانت عليه أيام التتار؛ لذا فهي تستطيع بإذن الله تعالى أن تخرج منها لو أحسنت التوكُّل على الله، وأخذت بأسباب النصر؛ من الوَحدة، والاستعداد الإيماني والعسكري.

نسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين.

عن موقع قصة الإسلام

 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »12:59 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى