![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
اسلاميو مصر و سراديب النجاة
احمد ابو فرحة يحكى أن رجلا كان محبوسا عند ملك ظالم في غرفة في قاع القصر , و ذات يوم أتى الملك للرجل و قال له سأعطيك فرصة للنجاة بنفسك من هذا السجن , و سأفتح لك كل السراديب التي قد تؤدي إلى خارج السجن , بشرط أن تكون هذه الفرصة فقط حتى الصباح , و اتفق الرجل و الملك على هذا و فتح الباب و خرج الملك . بدأ هذا السجين بالدخول إلى السراديب واحدا تلو الآخر و بسرعة , كي يهرب قبل الفترة المحددة , و من نفق إلى آخر و من سرداب مظلم إلى سرداب أكثر ظلمة حتى خارت قوى هذا الرجل و استسلم للتعب بعد عناء شديد و نام و طلع الصباح دون أن ينفد بجلده و يهرب من السجن. أتى عليه الملك و وجده منهار القوى ثم سأله : لماذا لم تخرج من السجن ؟؟ سأله باستغراب و دهشة شديدين, فأجاب الرجل : لقد حاولت يا سيدي الهروب إلى الحرية من كل السراديب و لم يفلح أيا منها في الوصول إلى غايتي , فأجاب الملك : عجبا لك أيها الرجل !! كم أنت غبي !! حاولت في كل السراديب و نسيت الباب الذي أوصدته لك مفتوحا !!!!!! لقد قاد تفكير هذا الرجل الأرعن إلى اللاشيء , لأنه لم يفكر بمنطقية و لا حكمة , فضاعت فرصته بالنجاة. و إني لأجد حال إسلاميي مصر لا يختلف كثيرا عن هذا الرجل , فها هم يدخلون في السراديب المظلمة واحدا تلو الآخر أملا منهم في النجاة , أول السراديب كانت الوثوق في العسكر , ثم الانتخابات الشركية و اللعبة الديمقراطية و لا ندري ما هي السراديب الأخرى التي سيدخلونها, و السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام : لماذا يتهرب إسلاميو مصر من الدخول إلى الباب الشرعي و المنطقي و الذي لا يوجد غيره للوصول إلى بر الأمان و إقامة شرع الله ؟؟ و قد يقول قائل : ما هذا الباب ؟؟ قبل الحديث عن هذا الباب لا بد من بعض الأسئلة و الاستفسارات : 1- ما الذي يريده الإسلاميون حقا في مصر ؟؟ دولة مدنية أم وطنية أم إسلامية , أم ماذا ؟؟ 2- و إن كانت إسلامية , فعلى أي غرار ؟؟ و هل هي إسلامية شكلا أم مضمونا أم شكلا و مضمونا ؟ 3- هل هم إسلاميون حقا ؟؟ أم أنهم يلبسون هذا الثوب للوصول إلى مصلحة معينة و غاية في نفس يعقوب ؟؟ 4- إذا كانوا إسلاميين حقا و لهم هدف مشترك و هو " تحكيم الشريعة" كما يزعمون, فلماذا نجدهم مشتتين في كل شيء , حتى بين أبناء المنهج الواحد ؟؟ السلفيون منقسمون و الإخوان كذلك , فلماذا هذا التشرذم و ما أسبابه ؟؟ 5- هل الإسلاميون حقا يملكون الخبرة الكافية و الحنكة الوافية و العقيدة الصافية لقيادة الأمة و في مصر بالتحديد ؟؟ إن كانت إجابات الأسئلة تفيد بالإيجاب , فنقول أنهم لو كانوا صادقين حقا, لكانوا خرجوا إلى بر الأمان من البوابة المفتوحة و ليس من الباب , و هي الوقفة الباسلة الصامدة من أول الطريق في وجه العسكر و أذناب النظام الحالي و لا أريد قول السابق لأنه لم يذهب منه شيء سوى " فاترينة العرض " , و أن لا يبرحوا الميادين في مصر إلا و شريعة الله تحكمهم و إن كلفهم ذلك النفوس و الأموال , و أن يطهروا البلاد من رجس أقذر العباد المتسلطين بأمر من الغرب , هذا هو الحل و لا حل غيره , و كل تلك المتاهات و السراديب لا تقود إلا إلى الخسارة في الدنيا و الآخرة , هذا ( إن ) افترضنا أنهم صادقين و يبحثون عن الحل و بالفعل أن شريعة الرحمن همهم الأول و الأخير. اسأل الله أن نعيش و المسلمين تحت راية ( لا اله إلا الله ) و أن يمكن للموحدين الصادقين في شتى بقاع العالم , و أن يرزق المصريين قائدا صادقا فاتحا يأخذهم إلى بر الأمان , اللهم آمين . 20 – أيار - 2012 |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خير جزاء |
| أدوات الموضوع | |
|
|