منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2016-02-01, 12:14 AM
الصورة الرمزية Nabil
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 1,857
Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil Nabil
افتراضي بين العقيدة والأخلاق / إحسان الفقيه

بين العقيدة والأخلاق

إحسان الفقيه

علم ذلك الأسير المسلم أن أعداءه قد أجمعوا على قتله، فأراد أن يَلقَى الله ببدن نظيف يتناسب مع ذلك القلب النقي، ومن محبسه طالب القوم بموسي يستحد به، فناولته سيدة المنزل إياه وهو مُقيّدٌ، لكن عينيها وقعتا على مشهد انخلع له قلبها.
فصبيها الصغير دنا من الأسير، فأجلسه الأخير على فخذه، والموسى بيده، لقد حانت الفرصة إذن للأسير لأن يُحرق قلوبهم قبل أن يجهزوا عليه، غير أن الأسير قد عاجلها بقوله: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك.
كان الأسير الذي اقتيد للقتل بعد أن صلى لله ركعتين خففهما حتى لا يظن أعداؤه به جزعا هو خبيب بن عدي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي بُعث ليتمم صالح الأخلاق، فلا عجب أن يصدر منه هذا الفعل وقد تربى في مدرسة الأخلاق المحمدية.

*إنها صورة مشرقة لما كان عليه الصدر الأول من مكارم الأخلاق، التي صارت لا تحتل مكانتها الأولى في عصر سادت فيه لغة المادة وطوفان القيم الرديئة.

النظام الأخلاقي في الإسلام مُتفرد؛ لأنه رباني المصدر، فقد رعى الإسلام وحفظ وأكد على كل الخصال التي دعت إليها الفطرة السليمة، وقرّر خصالا أخرى من خلال التشريعات، واعتبر الأخلاق جزءا أساسا في النظام الإسلامي العام، لا ينفك عن جوانب الاعتقاد والعبادة.

وفي الوقت الذي تهيمن نسبية القيم والأخلاق على الحياة الغربية، وترى مثلا قيمة العدل تُراعى في مواطن معينة ويتم تجاهلها في أخرى، وتفرِض سياسة الكيل بمكيالين نفسها في صيغة التعامل مع الأفراد والشعوب بحسب الجنس والدين والعرق، تأخذ في ظل الإسلام بعدا ثابتا لا يتغير، فيأمر بالعدل حتى مع الأعداء والخصوم، ويتبرأ من الممارسات الخاطئة في تطبيق تلك القيمة.

وصدق شوقي إذ يقول:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيَت * فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

فالأخلاق ليست من الكماليات، إنما هي من صلب هذا الدين، وأحد المكونات الأساسية للخطاب القرآني، وهي كذلك أساس في أي مشروع نهضوي، ولن تشهد هذه الأمة بعثا جديدا ونهضة حقيقية إلا إذا استصحبت في مسارها ذلك النظام الأخلاقي وتفاعلت معه.

فبين قيام وسقوط الدول والحضارات عوامل أبرزها الجانب الأخلاقي، ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة".

كان الجانب الأخلاق من أهم ما يميز الحضارة الإسلامية، وأبرز خصائصها كما يقول مصطفى السباعي رحمه الله وهو يعدد خصائص تلك الحضارة: "ثالث خصائص حضارتنا أنها جعلت للمبادئ الأخلاقية المحل الأول في كل نظمها ومختلف ميادين نشاطها، وهي لم تتخل عن هذه المبادئ قط، ولم تجعلها وسيلة لمنفعة دولة أو جماعة، أو أفراد .. في الحكم، وفي العلم وفي التشريع، وفي الحرب، وفي السلم، وفي الاقتصاد، وفي الأسرة، روعيت المبادئ الأخلاقية تشريعا وتطبيقا، وبلغت في ذلك شأنا ساميا بعيدا لم تبلغه حضارة في القديم والحديث".

*المتأمل في واقع الأمة يجد أنها تخلت إلى درجة كبيرة عن هذا المكون الحضاري الهام، وسادت في أوساطها قيمٌ أخرى بديلة، سواء كانت مستوردة وفدت إلينا على جناح التغريب، أو قيما أصيلة أصابها التشوه والاهتراء، فتشبعنا بها دون وعي.

لقد أخرجت المحن الأخيرة -خاصة مع تيار الثورات المضادة للربيع العربي- أسوأ ما فينا، ولئن كنا نحمد الله على سقوط الأقنعة وظهور أمراض كانت تنخر في أساس الأمة دون نشعر، إلا أن حجم الفساد والقيم الرديئة كان أكبر من المتوقع بكثير.

*أبرز الأسباب التي أدت إلى ضعف البنيان الأخلاقي لدى المسلمين، كان الفصل بين الأخلاق وبين المكون الأول لهذا الدين، وهو الجانب الاعتقادي.

فعندما انفصلت الأخلاق والقيم في حس المسلمين عن العقيدة، وصار الكثيرون يتعاملون معها باعتبارها من الجوانب التكميلية، وأن التركيز ينبغي أن يُسلط على العقيدة باعتبارها طريق النجاة، صنع هذا الفصام النكد نوعا من التهميش للأخلاق والقيم.

ولو نظر هؤلاء إلى نصوص الوحيين بشيء من التأمل، لشاهدوا الارتباط بين العقيدة والأخلاق، كان هذا الارتباط واضحا في رسالة الإسلام التي صاغها الصحابي الجليل ربعي بن عامر في كلمات وجيزة أمام قائد الفرس، عندما قال:
"الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة"، فتضمنت الرسالة جانب الاعتقاد وجانب القيم المتمثل في العدل وإزالة الجور.

*ولما وقف جعفر بن أبي طالب أمام النجاشي يعدد له أهم ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، جمع بين الجانب العقدي والأخلاقي، فقال:
"دعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار".

وفي الوقت ذاته، اعتبرها الشارع جزءا من الإيمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان ).

*القرآن ذاته أظهر هذا الارتباط بين العقيدة والأخلاق:
{ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)}(سورة الماعون) ،
فجمع بين أمر الاعتقاد وأمر القيم والأخلاق.

لذا اشتملت دعوة الرسل -التي هي دعوة الإسلام- على دعوة الناس إلى الإيمان وإلى تصحيح السلوكيات في الوقت ذاته، فنبي الله لوط يدعو قومه إلى التوحيد وإلى التنزّه عن الفاحشة (إتيان الرجال)، ونبي الله شعيب يدعو قومه إلى التوحيد وإلى الأمانة والقسط في الميزان.

العقيدة السليمة تُنتج أخلاقا سليمة؛ لأن الإطار الأخلاقي في الإسلام يرتبط بمبدأ الثواب والعقاب الأخروي، فكلما زادت قوة الاعتقاد والارتباط بالآخرة، كلما دفعت المسلم إلى فضائل الأخلاق والقيم، فهو ينظر إليها باعتبارها تشريعا ربانيا.

ولذا تغير مَنْ دخل في الإسلام عن سابق عهده، بعد أن خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، فتحول الصلد الجبار إلى صاحب قلب رحيم، وتحول ضعيف النفس إلى قوي شجاع.

ولئن كان الانفصال بين العقيدة والأخلاق في حس كثير من المسلمين أبرز أسباب التشوه الأخلاقي، فإن التنبيه على التربية العقدية السليمة لا نعني به العلم النظري الذي يعتمد على سرد المعلومات من كتب التراث، فتعليم العقيدة ينبغي أن يرتبط بواقع الناس وسلوكياتهم، وأن تكون التربية عليها متعلقة بتطبيقاتها وإظهار آثارها في سلوك المسلم، وهو ما يعرف بحيوية العقيدة.

عن موقع عربي 21
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »01:25 AM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى