منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2016-02-05, 02:10 PM
حسين شوشة حسين شوشة غير متواجد حالياً
داعية إسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-10
المشاركات: 519
حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة حسين شوشة
افتراضي بعض أحكام الزكاة

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأن الله فرض الزكاة على ثمانية أصناف من المال تعطى لثمانية أصناف من الناس ولذلك عرف الفقهاء الزكاة
الزَّكاة لغةً: الطَّهارة، والنَّماء .
الزَّكاة اصطلاحًا: هي التعبُّد لله تعالى، بإخراج جزءٍ واجبٍ شرعًا، في مالٍ معيَّن، لطائفةٍ أو جهةٍ مخصوصة
الدليل عليها
قوله تعالى:وَأَقِيمُوا الصَّلاة وَآتُوا الزَّكاة وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ [البقرة: 110]

أنَّها ثالث أركان الإسلام الخمسة؛ لما في الحديث: ((بُني الإسلام على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إله إلَّا الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقامِ الصَّلاة، وإيتاءِ الزَّكاة، والحجِّ، وصومِ رمضان))
عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعَثه إلى اليمن: ((أعْلِمْهم أنَّ الله افترض عليهم صدقةً في أموالهم، تُؤخَذ من أغنيائهم فتردُّ على فقرائِهم))
حكم مانع الزكاة
مَن منع الزَّكاة جاحدًا وهو يعلم وجوبها، فقد كفَر
ومن منع الزَّكاة بخلًا لا يكفر، وهذا باتفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة: الحنفيَّة ، والمالكيَّة ، والشافعيَّة ) ، والحنابلة
الدليل:
عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما من صاحب ذهب ولا فِضة لا يؤدِّي منها حقَّها إلَّا إذا كان يوم القيامة، صُفحت له صفائح من نار، فأُحمي عليها في نار جهنَّمَ فيُكوى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلَّما بردت أُعيدت له في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سَنة، حتَّى يُقضى بين العباد؛ فيرى سبيله؛ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النار... الحديث)) ) .
وجه الدَّلالة:
أنه لو كفر بتركه للزكاة لم يكن له سبيلٌ إلى الجنَّة
شروط وجوبها
1- الاسلام فلا زكاة على كافر
2- الحرية فلا زكاة على عبد
هل يُشترط العقل والبلوغ؟


لا يُشترط العقل ولا البلوغ في وجوب الزَّكاة، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من المالكيَّة ، والشافعيَّة ، والحنابلة ، واختاره ابن حزم .

أصناف المال التى تجب فيها الزكاة


تجب الزَّكاة في خمسة أموال:
الذَّهب والفضَّة.
المعدن، والرِّكاز.
عُروض التِّجارة.
الزُّروع والثِّمار.
الأنعام.
يشترط في المال لكى تجب فيه الزكاة
1- الملك التام يُشترط الملك التامُّ لمال الزَّكاة عمومًا، وهذا باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة:
فلا زكاة في المال المفقود.
المال الساقط في البحر.
المال المغصوب.
المال الذي صادره السلطان.
الدَّين المجحود إذا لم يكن للمالك بيِّنة وحال الحولُ ثم صار له بيِّنة بأن أقرَّ عند الناس.
المال المدفون في الصحراء إذا خفي على المالك مكانه
وإذا استلم المال لا زكاة في هذا المال ذا عاد إلى صاحبه، ويستأنف به حولًا جديدًا من اليوم الذي قبضه فيه، وهذا مذهب أبي حنيفة ) ، ورواية عن أحمد ) ، وهو قول بعض السَّلف واختاره ابن حزم ، وابن تيميَّة ) .
زكاة المال الحرام
المال الحرام لا تجب فيه زكاة ولا تبرأ ذمَّته إلَّا بالتخلُّص منه بردِّه إلى صاحبه إن عرفه، أو التصدُّق به عنه إن يئس من معرفته (، وهذا باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة الحنفيَّة
زكاة الدَّين
لا تجب زكاة الدَّين الذي لا يُرجى أداؤه، كالدَّين على معسر أو مماطل أو جاحد () ، فإنْ قبضه فقد اختلف أهل العلم في زكاته على أقوال، أقواها قولان:
القول الأوَّل: لا تجب فيه الزَّكاة، فإذا قبضه استأنف له حولًا جديدًا من يوم قبضه، وهذا وهذا مذهب أبي حنيفة ( ، ورواية عن أحمد ، وبه قال طائفة من السَّلف ( ، واختاره ابن حزم ( ، وابن تيميَّة (، وابن باز ( وبه صدر قرار المجمع الفقهي بجدَّة
اشتراط مرور الحول في وجوب الزَّكاة
يُشترط حَوَلانُ الحول، في زكاة النقدين والأنعام وعروض التِّجارة
والمعتبر شرعًا في الزَّكاة هو الحول القمري
المال المستفاد أثناء الحول
المال المستفاد: هو المال الذي يدخل في مِلكية الشَّخص بعد أنْ لم يكن، سواء كان من النقدين، أو من العَقار، أو من النَّعَم، أو غير ذلك، وهو يشمل الدَّخل المنتظم للإنسان من راتب أو أجْر، كما يشمل المكافآت والأرباح العارضة، والهبات والإرث، ونحو ذلك فانه يضم الى المال الذى معه ويخرج عليه الزكاة
بلوغ النِّصاب

عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس فيما دون خَمْس أواقٍ صدقةٌ، وليس فيما دون خمْس ذَودٍ صدقةٌ، وليس فيما دون خمْس أوسقٍ صدقةٌ)

والنِّصاب للذَّهب عِشرون مثقالًا، وتساوي (85) جرامًا من الذهب الخالص، ونصاب الفضة مئتا درهم، وتساوي (595) جرامًا من الفضَّة الخالصة، ونصاب الزروع والثِّمار خمسة أوسق وتعادل (612) كيلو جرامًا من القمح ونحوه، ونصاب الإبل خمس، ونصاب البقر ثلاثون، ونصاب الغنم أربعون
يجب أن يوجد النِّصاب كاملًا في جميع الحول؛ فإنْ نقص النصاب لحظة من الحول انقطع الحول، فإن كمل بعد ذلك استؤنف الحول من حين يكمل النصاب،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى عليه وسلم: ((لا زكاةَ في مالٍ حتَّى يحولَ عليه الحولُ)) ) .
وجه الدَّلالة:
أنَّ الحديث يدلُّ على اشتراط الحول في المال الزكوي، وهو ما بلغ النصاب.
هل يَمنع الدَّين من وجوب الزَّكاة؟
لا يمنع الدَّين من وجوب الزَّكاة، وهذا مذهبُ الشافعيَّة ، والظاهريَّة ( ، وبه قال طائفة من السْلف (، واختاره أبو عُبَيد القاسم بن سلَّام ( ، وابن باز ( ، وابن عثيمين (، وعليه فتوى اللجنة الدائمة (
هذا والله أعلم
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »05:33 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى