منتدى السنة للحوار العربى
 
جديد المواضيع








للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

 online quran classes   Learn quran online   Online quran teacher   اكاديمية تحفيظ قران   Online Quran Academy   Online Quran Academy   Online Quran Academy   cours de coran en ligne   Online Quran Academy   Learn Quran Online   Learn Quran Online 

📢 إعلان هام بخصوص المقالات الدعائية والروابط الخارجية

السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،

حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.

وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:

  • حذف المقالات الدعائية المخالفة أو منخفضة الجودة.
  • إزالة الروابط الخارجية من المقالات التي لا تستوفي الشروط الجديدة.
  • أرشفة أو تعديل بعض الموضوعات التسويقية القديمة.
  • إيقاف أو حظر العضويات التي تستخدم المنتدى للنشر التسويقي المخالف.
تنبيه مهم:
قد يؤدي حذف المقالات أو إزالة الروابط الخارجية إلى فقدان الروابط الخلفية (Backlinks) الخاصة بمواقعكم، مما قد يؤثر على نتائج حملاتكم التسويقية واستراتيجيات تحسين محركات البحث.

ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.

إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.

العودة   منتدى السنة للحوار العربى > حوارات عامة > موضوعات عامة


 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2019-03-24, 11:56 AM
معاوية فهمي معاوية فهمي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-05
المشاركات: 979
معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي معاوية فهمي
افتراضي رؤوسهن كأسنمة البخت

بسم الله الرحمن الرحيم
مسائل حول حديث: (("رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"))

السؤال

سؤالي عن حديث: "رؤوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"، ما صحة هذا الحديث؟ وما السبب في منع وضع (قراصة) كبيرة في الشعر عندما ألبس الحجاب؟ فأنا لم أضر أحدًا فيها، وحتى نفسي لم أؤذها، ولماذا سوف أدخل النار لمجرد أن رأسي أصبح كأسنمة البخت؟ وما الضرر في هذا؛ لدرجة أن لا أشم ريحها؟ علمًا أن هناك أحاديث أخرى تقول: إن الله سوف يدخل الجنة كل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وأنا مسلمة، فلم هذا التناقض!؟


الإجابــة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذا الحديث الذي أشرت إليه في سؤالك رواه مسلم في صحيحه، فهو حديث صحيح.
وقد نقلنا شيئًا من كلام أهل العلم في معناه، فيمكنك مطالعة الفتوى: 133284، وقد أوضحنا فيها حكم مقبض شعر الرأس:
فإن كان هذا هو المقصود بما أسميته بالقراصة، فحكمه الجواز.
وإن كان المقصود بها كعكة الشعر، فقد بينا أنها جائزة أيضًا، وأنها لا تدخل في النهي الوارد في الحديث، كما في الفتوى 125604.
وإن كنت تقصدين بها معنى آخر، فنرجو بيانه.
وأما حكمة هذا النهي، فنقول ابتداء: إنه لا بأس أن يلتمس المسلم حكمة الأحكام الشرعية، ولكن عليه أن يرضى، ويسلم، أدرك الحكمة أم لم يدركها؛ لأن المؤمن على يقين من أن العليم الحكيم لا يشرع شيئًا إلا لحكمة، قد يطلع الناس عليها، وقد يخفيها عنهم، قال تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {النساء:65}.
ولعل من حكمة هذا النهي هو كون هذا الفعل نوعًا من التبرج، ودعوة لفتنة قلوب الرجال؛ بلفت أنظارهم إلى المرأة، وقد جاء الإسلام بسد الذرائع إلى الشر والفساد، قال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب: إذا عكفته حتى لفت نظر الرجال، فلا شك أن هذا من التبرج، ولا يجوز؛ لأنه يحصل به الفتنة.
وأما إذا كان أقل من ذلك، فلا بأس به.
ولكن الأولى بالمرأة أن تدع كل شيء يحتمل أن تكون به الفتنة. اهـ.
وقد تكون هنالك بعض الحكم التي لا نعلمها.
وما جاء في هذا الحديث من كونهن لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها؛ من باب التغليظ، وبيان خطورة التبرج، ولا يعني عدم دخولهن الجنة بالكلية، وللمزيد في معنى هذه اللفظمسائل حول حديث: "رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"




السؤال

سؤالي عن حديث: "رؤوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"، ما صحة هذا الحديث؟ وما السبب في منع وضع (قراصة) كبيرة في الشعر عندما ألبس الحجاب؟ فأنا لم أضر أحدًا فيها، وحتى نفسي لم أؤذها، ولماذا سوف أدخل النار لمجرد أن رأسي أصبح كأسنمة البخت؟ وما الضرر في هذا؛ لدرجة أن لا أشم ريحها؟ علمًا أن هناك أحاديث أخرى تقول: إن الله سوف يدخل الجنة كل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، وأنا مسلمة، فلم هذا التناقض!؟





الإجابــة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذا الحديث الذي أشرت إليه في سؤالك رواه مسلم في صحيحه، فهو حديث صحيح.
وقد نقلنا شيئًا من كلام أهل العلم في معناه، فيمكنك مطالعة الفتوى: 133284، وقد أوضحنا فيها حكم مقبض شعر الرأس:
فإن كان هذا هو المقصود بما أسميته بالقراصة، فحكمه الجواز.
وإن كان المقصود بها كعكة الشعر، فقد بينا أنها جائزة أيضًا، وأنها لا تدخل في النهي الوارد في الحديث، كما في الفتوى 125604.
وإن كنت تقصدين بها معنى آخر، فنرجو بيانه.
وأما حكمة هذا النهي، فنقول ابتداء: إنه لا بأس أن يلتمس المسلم حكمة الأحكام الشرعية، ولكن عليه أن يرضى، ويسلم، أدرك الحكمة أم لم يدركها؛ لأن المؤمن على يقين من أن العليم الحكيم لا يشرع شيئًا إلا لحكمة، قد يطلع الناس عليها، وقد يخفيها عنهم، قال تعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {النساء:65}.
ولعل من حكمة هذا النهي هو كون هذا الفعل نوعًا من التبرج، ودعوة لفتنة قلوب الرجال؛ بلفت أنظارهم إلى المرأة، وقد جاء الإسلام بسد الذرائع إلى الشر والفساد، قال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب: إذا عكفته حتى لفت نظر الرجال، فلا شك أن هذا من التبرج، ولا يجوز؛ لأنه يحصل به الفتنة.
وأما إذا كان أقل من ذلك، فلا بأس به.
ولكن الأولى بالمرأة أن تدع كل شيء يحتمل أن تكون به الفتنة. اهـ.
وقد تكون هنالك بعض الحكم التي لا نعلمها.
وما جاء في هذا الحديث من كونهن لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها؛ من باب التغليظ، وبيان خطورة التبرج، ولا يعني عدم دخولهن الجنة بالكلية، وللمزيد في معنى هذه اللفظة، راجعي الفتوى: 31033.
وننبه إلى أمرين:
الأول: أنه يجب الحذر من استصغار الذنوب، ولو كانت من صغائرها، فضلًا عن أن تكون من الكبائر، جاء في صحيح البخاري عن أنس -رضي الله عنه-، قال: إنكم لتعملون أعمالًا، هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات. قال أبو عبد الله -البخاري-: يعني بذلك المهلكات.
الثاني: أن من جهل شيئًا من معاني نصوص الشرع، أو أحكامه، فليسأل مستفهمًا، ولا يسأل معترضًا؛ لأن هذا ينافي الأدب مع أحكام الشرع؛ إذ الأصل في المسلم أن يستسلم، وينقاد لحكم الله تعالى، وشرعه.
والله أعلم.
ة، راجعي الفتوى: 31033.
وننبه إلى أمرين:
الأول: أنه يجب الحذر من استصغار الذنوب، ولو كانت من صغائرها، فضلًا عن أن تكون من الكبائر، جاء في صحيح البخاري عن أنس -رضي الله عنه-، قال: إنكم لتعملون أعمالًا، هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات. قال أبو عبد الله -البخاري-: يعني بذلك المهلكات.
الثاني: أن من جهل شيئًا من معاني نصوص الشرع، أو أحكامه، فليسأل مستفهمًا، ولا يسأل معترضًا؛ لأن هذا ينافي الأدب مع أحكام الشرع؛ إذ الأصل في المسلم أن يستسلم، وينقاد لحكم الله تعالى، وشرعه.
والله أعلم.
***************
 

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
 كورة سيتي   koora city   كورة سيتي   koora city 
 yalla shoot   سوريا لايف   الاسطورة لبث المباريات   yalla live 
 يلا لايف 
 شراء اثاث مستعمل بالرياض   شراء اثاث مستعمل بالرياض 
 شركة تخزين اثاث   شركة عزل اسطح   كشف تسربات المياه بالرياض 
 مظلات وسواتر   تركيب مظلات سيارات في الرياض   تركيب مظلات في الرياض   مظلات وسواتر   شركة تنظيف افران   صيانة غسالات الدمام   صيانة غسالات ال جي   صيانة غسالات بمكة   شركة صيانة غسالات الرياض   صيانة غسالات سامسونج   تصليح غسالات اتوماتيك   شركة مكافحة حشرات 
 دعاء القنوت 
معلوماتي || فور شباب ||| الحوار العربي ||| الأذكار ||| دليل السياح ||| تقنية تك ||| بروفيشنال برامج ||| موقع حياتها ||| طريق النجاح ||| شبكة زاد المتقين الإسلامية ||| موقع . كوم

تطوير موقع الموقع لخدمات المواقع الإلكترونية
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن »10:49 PM.
راسل الإدارة -الحوار العربي - الأرشيف - الأعلى