![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أسئلة هامّة وعاجلة : لِ ( حـُماةِ السنّة ) ..
من حكّام ، وعلماء ، ومفكّرين ، ودعاة ، وأثرياء ..! · لمَ تَملأ دولة الروافض الصفوية ، سماءَ المسلمين وأرضهم ، بتكفير الصحابة وسائر المسلمين ، وبقَذف أزواج النبيّ وتكفيرهنّ ، وباتّهام القرآن بالنقص والتحريف .. ولا يُـتّهم هؤلاء بإثارة النعرات الطائفية .. بينما يُسحَق كل صوت يردّ عليهم ، مدافعاً عن مقدّسات المسلمين .. بحجّة التشدّد ، وإثارة النعرات الطائفية .. وتُغلَق القنوات التي تتصدّى للهجوم الرافضي الشرس .. تحت ذرائع شتّى !؟ بأيّ حقّ هذا ، وبأيّ منطق ، وبأيّ خلق إنساني ، وبأيّة مروءة من مروءات الرجال .. بَـلـْهَ مروءاتِ المسلمين !؟ · إذا كان بعض حكّام المسلمين ، لايهتمّون بعقائدهم ومقدّساتهم ، ويتجنّبون إثارة غضب الروافض ، ولو على حساب دين المسلمين .. أفلا يخاف هؤلاء الحكّام ، على كراسيّهم ، المهدّدة بالمدّ الصفوي الفارسي ، الذي يعلِن عن نفسه ، صباحَ مساءَ ، بالقول والفعل ، وبأشكال صريحة ، فجّة .. تثير كل مَن لديه شيء من عزّة الإسلام ، أو عزّة الرجال ، أو حذَر الساسة المتمرّسين ، الحريصين على كراسيّ حكمهم ، والتي يَذبحون شعوبهم تشبّـثاً بها ، وخوفاً عليها !؟ * بإمكان السياسي العربي ، صانع القرار ، إذا وقع تحت ضغط ما ، من قبل الصفويين وأنصارهم ، لإغلاق القنوات الفضائية الإسلامية .. بإمكانه أن يشير ، بشيء من اللطف ، إلى القنوات الصفوية ، التي تهاجم مقدّسات المسلمين .. ويطلب إغلاقها ، حتى تكفّ القنوات الإسلامية المدافعة ، عن دفاعها ! · إذا أغلِقت القنوات الإسلامية الشريفة ، المدافِعة عن مقدّسات المسلمين ، على قَمرٍ ما ، من أقمار الفضاء .. أفليس ثمّة أقمار أخرى ، يَستأجرعليها دعاة الإسلام ، ومفكّروهم ، وأثرياؤهم .. مواقعَ يدافعون ، فيها ، عن مقدّساتهم !؟ · إن معركة المقدّسات ، الدائرةَ ، اليوم ، هي معركة الأمّة ؛ معركة الحياة والموت ، فيها ! فإذا تمكّن الرافضة المتطرفون ، من إسقاط عقيدة الأمّة ، وتحطيم مرتكزاتها .. أسقطوا ، بعدها ، كل شيء ؛ بدءاً بالإنسان ، ومروراً بكراسيّ الحكّام ، وانتهاء بالأوطان ! فمَن يحرّر فلسطين ، إذا سقط الإنسان المسلم ؛ بسقوط دينه .. !؟ بل ، مَن يضحّي بقُلامة ظفْره ـ من فاسدي العقيدة ـ دفاعاً عن فلسطين ، أو أيّة بقعة من بقاع الإسلام !؟ وإنا لنعتقد جازمين ، بإذن الله ، أنّ مَن يوذَى ، في هذه المعركة ، بنفسه ، أو أهله ، أو ماله .. مخلصاً لله .. فسيجزيه الله أجراً عظيما ! · إن السياسي المسلم الحقّ ، تنبثق سياسته من عقيدته ، لتخدم السياسةُ العقيدةَ ! أمّا المنافق ، فيوظّف عقيدتَه لخدمة سياسته ، التي تدور حول مصالحه الشخصية ! وبناء على هذا ، وعلى ضوئه .. يَظهر الفرق ، جلياً ، بين السياسي المؤمن المخلص ، وبين المنافق ، الذي يضحّي بكل شيء ، بما في ذلك العقيدة : تجاهلاً لها ، أو صمتاً عن تدميرها .. في سبيل الحفاظ على كرسيّه ، أو امتيازاته الخاصّة ! وهذا مانراه ، مع الأسف ، لدى بعض الساسة.. ! كما نراه لدى بعض الإعلاميين ، الذين يملأون الدنيا زعيقاً ؛ لأن دعاة الإسلام يدافعون عن مقدّساتهم ! دون أن يخطر في بال هؤلاء الإعلاميين ، أن ينظروا إلى قنوات الفرس الطائفية ، المقيتة ، المسيئة لمقدّسات المسلمين .. فيقولوا ـ ولو على سبيل ذرّ الرماد في العيون ؛ إذ لا يرجو العاقل ، إنصافاً ، مِن هؤلاء ! ـ : حبّذا لو تمّ إغلاق هذه القنوات المسيئة ، التي تستفزّ مشاعرَ المسلمين ، أهلِ السنة ! · لقد اجتاح المغولُ بلاد المسلمين ، ذاتَ يوم .. واحتلّ الفرنجة أوطاناً كاملة ، من بلاد المسلمين ! لكن العقيدة ظلّت سليمة . وحين هيّـأ الله رجالاً ، مثل صلاح الدين ، وقطز ، وبيبرس .. تمّت استعادة بلاد المسلمين ، بحروب عقَدية مشرّفة ! فهل ثمّة من يعيد البلاد ، اليوم ، أو غداً..إذا سقطت العقيدة ، ولم يَعد ، لدى أحد ، استعداد لفداء الأوطان الإسلامية ، بدمه أو ماله !؟ · لو أن ضابطاً ما ، في إحدى المعارك ، سخّر كاسحات الألغام ، في جيشه .. لإزالة الألغام التي في أرض بلاده ، كي تتمكّن الدبّابات المعادية ، من اجتياح أرضه ، وتدمير جيشه .. أو منعَ المَدافع المضادّة للطيران ، في جيشه ، من التصدّي لطائرات عدوّه ، المغيرة على جيشه .. لاتّهِم بالخيانة العظمى ، وأعدِم ! فما الفرق ، بين هذا الضابط ، وبين المسؤول السياسي ، أو الإعلامي .. الذي يغلِق القنوات ، التي تدافع عن عقيدة شعبه ، وسياسة دولته ، وأمن بلاده .. كيلا تتصدّى للقنوات المعادية ، التي تصبّ حممها ، ليلاً نهاراً ، على مقدّسات المسلمين ؛ فلا تترك منها شيئاً ، إلاَّ نالته بالتخريب ، أو الأذى !؟ · هذه ، كلها ، أسئلة حارّة ، عجلى .. تتمنّى أن تصل إلى مسامع حكّام الأمّة ، وعلمائها المخلصين الواعين ، الذين لديهم عقول ، يَميزون بها ، الكفر من الإيمان .. ويدركون الفروق ، بين المذاهب الإسلامية الصحيحة .. والفروق القائمة ، بين دين صحيح ، يستند إلى كتاب الله وسنّة رسوله .. ودين زائف ، يتستّر بحبّ آل بيت النبيّ ، لتدمير الإسلام : ديناً ، وشعوباً ، وأوطاناً .. لحساب دولة قائمة على الحقد ، تسعى إلى استعادة أمجادها الإمبراطورية ، التي انهارت ، ذات يوم ، تحت ضربات الفاتحين المسلمين.. واستضاءت بنور الإسلام ، بعد نار المجوسية ! ولله الأمر من قبلُ ومن بعد . 13/11/1431 ماجد زاهد الشيباني 21/10/ 2010 |
| أدوات الموضوع | |
|
|