![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الاربعاء 28 ديسمبر 2011 ![]() مفكرة الاسلام: أعلن محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير اليوم الأربعاء أن السودان طلب رسميًّا من الصين عدم التعامل بالدولار الأمريكي فيما بينهما، وأن يتم التعامل التجاري بين الدولتين مباشرة بواسطة عملة الصين اليوان وعملة السودان الجنيه. وقال محمد خير الزبير للصحافيين: "طلبنا رسميًّا من الصين أن يتم التعامل التجاري بيننا من خلال عملة الصين اليوان والعملة السودانية الجنيه... سنمضي في هذا الأمر بجدية، ولو وافقت الصين قد نخرج نهائيًّا من الدولار (الأمريكي)"، مشيرًا إلى أن "الصين هي الآن القوة الاقتصادية الثانية في العالم وقريبًا ستصبح القوة الاقتصادية الأولى، لذلك نحن نمضي في هذا الاتجاه". ووفقًا لموقع سفارة الصين بالخرطوم، فإن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ عشرة مليارات دولار في عام 2010، وذلك قبل انفصال جنوب السودان وفقدان الخرطوم لنحو 75% من إنتاج النفط الذي كان يبلغ قبل الانفصال 480 ألف برميل يوميًّا. وتستثمر الصين في قطاعات النفط والإنشاءات بينما تُجرى مفاوضات بين الطرفين لدخول الصين في الاستثمار في مجال الزراعة، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية. يأتي هذا في وقت تزداد فيه الدعوات للابتعاد عن الدولار الأمريكي في المعاملات التجارية الدولية بغية الخروج من دائرة النفوذ والتأثير الأمريكي وتحقيق استقلالية الاقتصاديات الوطنية. كما تتميز العلاقات الأميركية الصينية بسلسلة من الخلافات المتعلقة بالممارسات الصينية المتعلقة بالتجارة والعملة ومبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان والحشد العسكري الصيني في المحيط الهادي وسجل الصين في مجال حقوق الإنسان، وكذلك يسود التوتر العلاقة بين الولايات المتحدة والسودان بسبب ملف حقوق الإنسان ودارفور وجنوب السودان.
__________________
![]() ![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|