![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
نزل تحريم الخمر سنة 3 هجرياً بعد غزوة أُحُد [الجامع لأحكام القرآن للقرطبي]. وكان شرب الخمر عادة متأصلة عند العرب في الجاهلية، وكان من الصعب على الواحد منهم أن يترك ذلك الأمر.
فلم يحرم الخمر مرة واحدة، بل جاء تدريجيا تيسيرًا من الله تعالى على أولئك الذين تأصلت فيهم هذه العادة. فشربه بعض الناس وتركه بعضهم، فما كان من الفاروق عمر -الذي عُرِف بجِدِّه وميله إلى حسم الأمورإلا أن قال: «اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا»، فنزلت: ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ ) [النساء: 43] فكان المنادي إذا أقام الصلاة قال: »لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى». لكن هذه الآية لم تشر إلى إنما تنهى عن الصلاة في حالة السكر؛ مما جعل عمر بن الخطاب يبتهل إلى الله قائلًا: اللهمَّ بَيِّنْ لَنَا في الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا، فَنَزَلَتْ: ( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠ ) [المائدة: 90]إلى قوله: (فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١ ) [المائدة: 91]، فقَالَ عُمَرُ -رضي الله عنه-: «انْتَهَيْنَا، انْتَهَيْنَا» (رواه النسائي). آخر تعديل بواسطة أبو جهاد الأنصاري ، 2019-09-18 الساعة 04:35 PM |
| أدوات الموضوع | |
|
|