![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حماة
الدكتور طلال محمّد الدّرويش لعينيكِ ، هُبّي ، تلذُّ الحياةُ * لثأرِ الحمى يا حماةُ عُداتُك جاؤوا وظلّوا عراةً * وهم رغم كلّ التّخفّي عراةُ أيحكم عبدٌ كرامًا أباةً * ويرضى بحكمِ العبيدِ الأباةُ ؟! حماةُ فداكِ تنادى شبابٌ * بآبائِهم قد تغنّى الرّواةُ أسودٌ بحقٍّ تُربّي أسودًا * وكلٌّ نشامى وكلٌّ سَراةُ إذا اللّيل أرخى سدولَ المعاصي* تصدّى لليلِ التّردّي الهداةُ نحاريرُ ألقت طيوفُ التّجلّي * عليهم علومًا وعتْها الحَصاةُ ! وعند السّلامِ ألوفٌ دعاةٌ * وعند اللّقاءِ ألوفٌ دُهاةُ تساوى لديهم بعزّ بقاءٌ * بحضنِ الثّريّا وَفَى أو مماتُ! ويرعَوْنَ ذِمَّةَ كلِّ عشيرٍ * وكلِّ نصيرٍ ، فنعم الرّعاةُ ! وقد يستكينُ الزّمان ويمضي * وليست تلينُ لأُسْدٍ قناةُ ! فلا يَخْدَعَنْكَ التّروّي بحالٍ * ولا تخدعَنْكَ لِلَيْثٍ أَناةُ! حَماةُ الرّجالِ حماها إلهي * فعند لِقاها يذلُّ الغُزاةُ هنا أصلُ كلّ الإباءِ وفيها * لكلِّ فخارٍ وعزٍّ نَواةُ ! لِقَوْمي انتهى كلُّ مجدٍ أثيلٍ * بَنَتْهُ وصانت حِماه الكُماةُ ! فقولوا لمن غرّه ما تمنّى * وبيَّتَ غدرًا ، وقال : عصاةُ ! خسئت فقد هَبّ كلُّ شريفٍ * وهبّ الرّجالُ وهبّ البناتُ يذودون عن كلّ شبرٍ بروحٍ * وبِتُّمْ حيارى وفي الأمن باتوا ! ظمئتم فلم يَرْوِكُمْ من دماهم * فيوضٌ طَمَتْ ما احتواه الفراتُ ! كذا أنجبتكم بغايا اللّيالي * ثمارًا لزرعٍ سقاه البغاةُ ! ومن بثّ خبثًا بأرضٍ سقاها * بخبثٍ فَجَنْيُ الخبيثِ المَواتُ ! دعيٌّ يولّي دعيًّا ويمضي * كذاك يولّي الطّغاةَ الطّغاةُ ! وحبلُ الطّغاةِ قصيرٌ رَميمٌ * وسودُ اللّيالي تليها الغَداةُ ! بكلّ اللّغات تنادتْ شعوبٌ * وغُمّت عليكم بجهلٍ لغاتُ ! لكم من لحومِ العذارى كتابٌ * ومن دمِ كلّ بريءٍ دَواةُ ! فأنتم وكلُّ مُشينٍ سواءٌ * وأنتم لكلِّ خبيثٍ لِداتُ ! غلاةٌ بدينٍ وفكرٍ وكفرٍ * فقوموا لموعدِكم يا غلاةُ ! لقد بلغَ السّيل أعلى زُباه * وليس لحرٍّ بضيمٍ سُباتُ ! فقوموا فقد جاءكم ما حكمتُمْ * وسُدْتُمْ به يوم أنتم قضاةُ ! هو الموتُ قد هبّ في عَطْفَتَيْهِ * سيوفٌ تسوقُ الرّدى وظُباةُ ! أتتكمْ قوافِلُهُ مسرعاتٍ * تخبّ وفيها الحتوفُ حُداةُ ! بِعَتْمِ القبورِ تنادي عظامٌ * ويدعو عليكم هناك رُفاتُ ! حَماةُ ستبقى ويرحلُ بَغْيٌ * ويرحلُ عنها الجناةُ العُتاةُ! غدًا نلتقيها بأفراحِ عرسٍ * بِمَهرٍ غلا لم تنلْهُ فتاةُ ! تهونُ النّفوسُ لعيْنَيْ عروسٍ * إليها الكرامُ الأباةُ سُعاة! فمهلاً حماةُ ، أليست جذوري * هنا ، ولها في ثَراكِ ثَباتُ ؟ فقولي لأمّي : سلامًا فإنّي * على العهدِ ما أشرقت لي الحياةُ ! على العهد إنّي مقيم ودربي * هُداه الرّضى والرّجا والوَصاةُ ! |
| أدوات الموضوع | |
|
|