![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() السؤال: كثيراً ما نسمع من عامي ومتعلم تصغير الأسماء المعبدة أو قلبها،إلى أسماء تنافي الاسم الأول،فهل فيه من بأس؟ وذلك نحو عبد الله تجعل "عبيد" و "عبود" و "العِبدي" بكسر العين وسكون الباء، وفي عبد الرحمن "دحيم" بالتخفيف والتشديد،وفي عبد العزيز "عزيز"،و "عزوز"، و"العزي"،وما أشبه ذلك، أما في محمد "محيميد"، "حمدا" و "الحمدي" وما أشبهه؟ ![]() الجواب : لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها،ولا أعلم أن أحداً من أهل العلم منعه، وهو كثير في الأحاديث والآثار؛كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك. لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه،فالأظهر تحريم ذلك؛ لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب، الذي نهى الله عنه في كتابه الكريم، إلا أن يكون لا يُعرف إلا بذلك، فلا بأس،كما صرح به أئمة الحديث في رجال؛كالأعمش، والأعرج ونحوهما. [1] نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)،جمع الشيخ محمد المسند ج4 ص 403. ![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|