![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
خبث اليهود الدكتور عثمان قدري مكانسي لما فتح رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خيبر أهدته امرأة منهم شاة مشويّة فيها سمٌّ . وعرف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما فعلته ، فقد أخبره بذلك جبريل عليه السلام فتركها ولم يأكلها . ثم قال عليه الصلاة والسلام : ( اجمعوا لي مَن كان ههنا من اليهود ) ، فَجُمِعوا له ، فلما مثـُلوا بين يديه قال لهم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إني يا معشر يهود سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقيَّ عنه ؟ ) . قالوا : نصدقك ، فسل ما بدا لك . قال : ( من أبوكم ؟ ) قالوا : أبونا فلان . قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( كذبتم ، بل أبوكم فلان ) ، وذكره لهم ، قالوا : صدقتَ وبرَرْتَ . . عجيب أمرهم يتعهّدون الصدقَ ولا يفون به . قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أسألكم الثانية فهل تتعهدون الصدق أم تكذبون كما فعلتُم بسابقتها؟ ) . قالوا : يا أبا القاسم نصدقك ، فقد عرفت كذبنا حين سألتنا عن أبينا . قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( مَنْ أهل النار ؟ ) . سؤال لا يريدون أن يصدقوا فيه كعادتهم ، فلو صدقوا لكانوا مسلمين . . فرأوا المواربة أوفى لهم . . هكذا ظنوا فقالوا : نكون فيها يسيراً ، { وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّآ أَيَّاماً مَّعدُودَةً } ثم تخلفوننا فيها . . . أخزاهم الله في الدنيا والآخرة . قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( اخسؤوا فيها ، والله إنكم ماكثون فيها أبد الآبدين ، ولا نخلـُفكم فيها أبداً ، فلنا الجنّة ولكم النار ) . فلما رأوا غضبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ خنسوا ووجموا . . فقال لهم الثالثة : ( فهل أنتم صادقيَّ عن شيء إن سألتكم عنه ؟ ) . قالوا : نعم نصْدقك يا أبا القاسم . فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( هل جعلتُم في هذه الشاة سماً ؟ ) . قالوا : نعم . . . ولعلهم صدقوا هذه المرة خوفاً أن يأمرهم أن يأكلوها أو يقتلهم ، فقالوا نصدق . فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( فما حملكم على ذلك ؟ ) . فقالوا : أردنا أنك إن كنت كذّاباً نستريح منك ، وإن كنت نبيًّا لم يضرّك . . . أرأيتم إصرارهم على التكذيب به ، وعدم الرغبة في الدخول في الإسلام ؟!! قالوا وإن كنت نبياً لم يضرك ، ولم يقولوا : وإن كنت نبياً اتبعناك . . . . لعنة الله على يهود ومَنْ والاهم . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[align=center]
جزاكم الله خيرا. [/align] |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير
|
| أدوات الموضوع | |
|
|