![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
المجاميع الحديثية الأمهات .
كان من أشهر علماء الإسلام وأسبقهم إلى العناية بالحديث والإفادة منه : مالك بن أنس ( 93 - 179 هـ ) صاحب المذهب المالكي والذي عاش ومات في المدينة ، فقد جمع كتابه " الموطأ " ورتبه على حسب أبواب الفقه . وقد كان مالك - لتمسكه الشديد بالحديث النبوي - يتورع عن الإفتاء بالرأي : " قال القعنبي : دخلت على مالك بن أنس في مرضه الذي مات فيه ، فسلمت عليه ، ثم جلست ، فرأيته يبكي ، فقلت له : يا أبا عبد الله ! ما الذي يبكيك ؟ فقال لي : يا ابن قعنب ! ومالي لا أبكي ؟ ومن أحق بالبكاء مني ؟ والله لوددت أني ضُربتُ بكل مسألة أفتيت فيها بالرأي سوطا -!! وقد كانت لي السعة فيما قد سبقت إليه ، وليتني لم أفت بالرأي . وقد روى أصحابه أنه كان يكثر أن يقول : إِنْ نَظُنُّ إِلا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ . وجاء من بعده بنحو قرن محمد بن إسماعيل البخاري ، وقد طوف في خراسان والعراق والحجاز ومصر والشام ، يروي عن محدثيها ، وعددهم نحو ألف شيخ . حتى اجتمع له بعد 16 عاما كتابه الشهير : " الجامع الصحيح " المعروف بصحيح البخاري والمشتمل على نحو 9 آلاف حديث ، منها 3 آلاف مكررة ، وقد اتسق للبخاري أيضا - بعد امتحان لما روى من حديث ، وبعد نقد للرواة - كتابه : " الضعفاء في رجال الحديث " ومن معاصري البخاري والعاملين معه في الحقل الحديثي : مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ( 204 - 261 هـ ) وقد رحل إلى الحجاز ومصر والشام ، والعراق ، فاجتمع له في خمس عشرة سنة كتابه المعروف " صحيح مسلم " الشامل لاثنى عشر ألف حديث ، والذي هو ثاني الصحيحين المعول عليهما عند أهل السنة . والحق أن هذين الصحيحين ، ومعهما باقي الكتب الستة المعول عليها في تحقيق السنة ، وهي : سنن أبي داود ( 202 - 275 هـ ) ، وسنن الترمذي ( 209 - 279 هـ ) وسنن ابن ماجه ( 209 - 273 هـ ) ، وسنن النسائي ( 215 - 303 هـ ) ومعهما أيضا موطأ مالك - الآنف الذكر - ، ومسند الإمام أحمد بن حنبل الذي يضم 30 ألف حديث ، هذه كلها قدمت للفقهاء الحديثيين المادة الشرعية التي أفادوا منها في استنباط فقههم ، واستغنوا بها عن اللجوء إلى الاجتهاد بالرأي . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . . محمد بن عبد الله العجلان . الرئاسة العامة للبحوث العلمية و الإفتاء :: المملكة العربية السعودية . |
| أدوات الموضوع | |
|
|