![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هنالك حقيقة اخرى يشير إليها أحد التعقيبات القرآنية على قصة الأخدود في قوله تعالى: [ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ] حقيقة ينبغي أن يتأملها المؤمنون الداعون إلى الله في كل أرض وفي كل جيل . أن المعركة بين المؤمنون وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة وليست شيء أخر على الأطلاق . وإن خصومهم لاينقمون منهم إلا الإيمان ، ولايسخطون منهم إلا العقيدة .. إناه ليست معركة سياسية ولا معركة إقتصادية ولا معركة عنصرية .. ولو كانت شيئاً من هذا لسهل وقفها ، وسهل حل إشكالها ، ولكنها في صميمها معركة عقيدة إما كفر وإما إيمان .. إما جاهلية وإما إسلام ولقد كـان كبـار المشركين يعرضون علـى رسول الله -عليه الصلاة والسلام- المال والحكم والمتاع في مقابل شـيء واحـد وهو أن يدع معركة العقيدة وأن يداهن في هذا الأمر ! ولو أجابهم _حاشاه_ إلى شيء مما أراده ما بقيت بينهم وبينه معركة على الإطلاق! إنها قضية عقيدة ومعركة عقيدة " إلا أنهم يؤمنون بـالله العزيز الحميد " ويخلصون له الطاعة والخضوع.
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء غُرباء الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
|
| أدوات الموضوع | |
|
|