![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الوقت الفعال
وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية. وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة. ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت، وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر! لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا... وهكذا. وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد... وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة)، فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ما شاء الله فموعظة حسنة .
والوقت حقيقة هو أثمن ما يملك الانسان . وهو بضاعة تنقص مع الوقت . وذكرتني هذه بقصة أحد الصالحين كان يمشي بسوق يباع فيه الثلج (ما مجمد) والرجل يصيح أدركوا من رأس ماله ينفد . فضحك الصالح وقال : الآن تبدت لي جيدا من معاني سور الدهر وهي : (والعصر * إن الانسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ). فوقت الانسان يذوب من بين يديه ويخسره إن لم يستغله . وزيادة على هدر الوقت دون كسبه للآخرة . فكم من الناس الذين يضيعون أوقاتهم على السخيف والتافه ، وربما حتى الدول تضيع وقتها في الاستهلاك والتبعية ، ولا يحفزون الخير وأهله . وكم من جلدتنا صار رقما منسيا في قشور حضارات أخرى ! وتاه وضل ! ولم يأت قومه إلا بغير العار ثم السباب عليهم. وعند الحقيقة فيظهر وجه الحقيقة ويظهر من ضيّع وقته في القشور وأنه مجرد عار وخزي إن لم يتدارك نفسه . ويظهر وجه الحقيقة فيظهر الفضلاء والحكماء والدالين الناس على الخير . ثم فغمامة الاغترار سرعان ما تتببخر ! فيظهر وجه القبيح والمردي في الحياة إن قُدّر لضال وظالم عمر ! وإن مات فسيبكي على كل لحظة فرطها في جنب الله والخير والمنفعة والتقى والحكمة. فالوقت من ذهب فليكن لنا ! وليس علينا . وهو أغلى ما يملك الانسان . |
| أدوات الموضوع | |
|
|