![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
السادة أعضاء وزوار المنتدى الكرام،
حرصًا على تطوير المنتدى وتحسين جودة المحتوى والحفاظ على مصداقيته، فقد تقررت مراجعة جميع المقالات والمنشورات الدعائية التي تم نشرها سابقًا بشكل مجاني، وخاصة المقالات التي تتضمن روابط خارجية لمواقع إلكترونية أو خدمات تجارية.
وخلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المنتدى بمراجعة كافة المقالات المنشورة، وقد يترتب على ذلك:
ولضمان استمرار المقالات القديمة والروابط المنشورة سابقًا، فقد تقرر تحويل خدمة نشر المقالات والروابط إلى خدمة مدفوعة تخضع لشروط ومعايير الجودة الخاصة بالمنتدى.
إذا سبق لك نشر مقال أو رابط داخل المنتدى، فيرجى التواصل مع إدارة المنتدى في أسرع وقت ممكن.
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون . هنالك أمر جليل فى هذه الأية الكريمة ، ففى مواضع عدة فى القرءان الكريم فإن من الضحك ما هو مذموما ، ومنه ما هو بمواضع أخر محمودا . فالمذموم منه كما فى : قوله تعالى : وتضحكون ولا تبكون ..... النجم 60 . وقوله : فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ... التوبة 82. وقوله : فلما جاءهم بأياتنا إذا هم منها يضحكون ...... الزخرف 47 . وقوله : فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون ........ المؤمنون 110. أما ما هو منه محمودا كما فى : قوله تعالى : وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب .... هود 71 . وقوله : وأنه هو أضحك وأبكى ....... النجم 43 . ومن المهم الإشارة إلى انه يجب الأخذ بعين الإعتبار عند التمعن بالأية الكريمة ، أن يتوافق مذموم الضحك ومحموده فيها ، مع مذمومه ومحموده فى الأيات الأخر فى القرءان الكريم . أى أن يكون مطوية مفردتها بأيتها متوافقا مع ما طوية به مفردتها بالأيات الأخر فى القرءان الكريم . وما أود الإشارة إليه ، أن طائفة من الكفار ءامنت وسميت طائفتهم بالذين ءامنوا ، وطائفة كفرت وسميت طائفتهم بالذين كفروا ، وحتى ينجلى فى القرءان الكريم أمر هاتين الطائفتين ، وينجلى فى ءايتها وءايات سورتها المطففين ، فالطائفة التى ءامنت وبقيت على إيمانها دعيت طائفتهم بالأبرار ، وأما الطائفة التى وهى على الكفر كفرت ، أى فجرت ، دعيت طائفتهم بالفجار . حيث قول الفجرة بقوله عز وجل : أولئك هم الكفرة الفجرة .... عبس 42 . هو يتلو الكفر ، فبذلك هو أعلى مرتبة منه . إذن فى الأية الكريمة قول : الذين ءامنوا من الكفار ... المطففين 34 . منسوبا إلى الطائفة التى على الكفر كانت وءامنت وسميت طائفتهم بالذين ءامنوا ، يضحكون ، على الأرائك ينظرون ، أى يتمعنون ، كما التمعن بأية : هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ..... المطففين 36 .
ولكن يتمعنون بأنفسم حين كانوا كفارا ، قياسا بما ءال إليه حالهم بعدما أصبحوا مؤمنين ، وليس قياسا على ما ءال إليه حال غيرهم من الكفار ، فبذلك ضحكهم محمودا ألا وهى صفة وأخلاق المؤمنين فى كل زمان ومكان ، بكون تمعنهم هذا ليس فيه غيبة للأخرين . هذا والله أعلم . |
| أدوات الموضوع | |
|
|