![]() |
[quote=سلامة المصري;82626]أولا : أذهلني التجرؤ على تفسير كتاب الله بما يخالف أقوال المفسرين!
فاستشهادك بأن معنى "وإنا لموسعون" يعني تمدد بناء السماء يدل على ****** [SIZE=3]فالمعنى في كتب التفسير هو : أي جعلناها متسعة أو نحن قادرون !![/SIZE] [SIZE=3]الجلالين : [/SIZE][SIZE=3](وإنا لموسعون) قادرون يقال آد الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل صار ذا سعة وقوة[/SIZE] [SIZE=3]ابن كثير : [/SIZE][SIZE=3]"وإنا لموسعون" أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي. [/SIZE] [SIZE=3]الطبري : [/SIZE][SIZE=3]{ وإنا لموسعون } يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه[/SIZE] [SIZE=3]القرطبي : [/SIZE][SIZE=4][SIZE=3]وإنا لموسعون قال ابن عباس : لقادرون . وقيل : أي وإنا لذو سعة , وبخلقها وخلق غيرها لا يضيق علينا شيء نريده . وقيل : أي وإنا لموسعون الرزق على خلقنا . عن ابن عباس أيضا . الحسن : وإنا لمطيقون . وعنه أيضا : وإنا لموسعون الرزق بالمطر . وقال الضحاك : أغنيناكم[/SIZE] [SIZE=4]!!!!!!!!![/SIZE] [SIZE=4]فلا تتقول على كتاب الله بتفسيرات مبتدعة.[/SIZE] [/SIZE][SIZE=4]ثانيا : لا صلة بين حديث ال500 عام والمعراج !! من أين جئت بهذا الكلام ؟! :)[/SIZE] [SIZE=4]من فضلك أورد الفتوى أو قول المفسر الذي يربط المسافة بين السماء والأرض بزمن الرسول فقط أو بوقت المعراج !! فكما ترى أنا كلامي مدعم بفتاوى وأحاديث :)[/SIZE] [/quote] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue] يا أخي كف عن هذا الاسلوب المتعجرف في النقاش ومن انت لتقول أذهلني ومن يقرأ ردودك يحسب انك من جهابذة العلم والعقيده . من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر أذله الله فما انت الا ابن امة وعبد لله تعالى وما تقوله لا يمت الى التواضع بصله واعلم ان الكبر رداء الله من نازعه فيه عذبه .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]اما عن اتساع الكون فاليك تفسير الايه ومن الدكتور زغلول النجار ولا اظنه يخفى عليك من هو الدكتور زغلول النجار ومن نحن الى جانبه حفظه الله :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=3][COLOR=#0058fd]خلق السماوات والأرض في القرآن الكريم: من قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة, لخص لنا ربنا( تبارك وتعالي) في صياغة كلية شاملة عملية خلق السماوات والأرض, وإفنائهما وإعادة خلقهما من جديد, في خمس آيات من القرآن الكريم علي النحو التالي: (1) والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون( الذاريات:47) (2) أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون( الأنبياء:30) (3) ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين( فصلت:11) (4) يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين( الأنبياء:104) (5) يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار( إبراهيم:48) وهذه الآيات الكريمات تشير الي أن الكون الذي نحيا فيه يتسع باستمرار, وإذا عدنا بهذا الاتساع الي الوراء مع الزمن فلابد أن يتكدس علي هيئة جرم واحد( مرحلة الرتق), وهذا الجرم الابتدائي انفجر بأمر من الله( مرحلة الفتق), فتحول الي غلالة من الدخان( مرحلة الدخان), خلقت منه الأرض والسماوات( مرحلة الإتيان), وأن الكون منذ لحظة انفجاره في توسع مستمر, وأن هذا التوسع سوف يتوقف في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله, بأمر منه( تعالي), فيبدأ الكون في الانطواء علي ذاته, والتكدس في جرم واحد كهيئة الجرم الابتدائي الأول, الذي بدأ منه خلق السماوات والأرض, فتتكرر عملية الانفجار والتحول الي الدخان الذي تخلق منه أرض غير أرضنا الحالية, وسماوات غير السماوات التي تظللنا في الحياة الدنيا, وهنا تنتهي رحلة الحياة الدنيا وتبدأ رحلة الآخرة, ومراحل الرتق والفتق والدخان, والاتيان بالسماوات والأرض, وتوسع السماء ثم طيها تعطينا كليات مراحل الخلق والإفناء والبعث دون الدخول في التفاصيل. وهذه الحقائق القرآنية لم يستطع الإنسان إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين, مما يؤكد سبق القرآن الكريم للمعارف الإنسانية بأكثر من أربعة عشر قرنا, وهذا وحده مما يشهد للقرآن بأنه لايمكن إلا أن يكون كلام الله الخالق, كما يشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين( صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين), بأنه كان موصولا بالوحي, معلما من قبل خالق السماوات والأرض, حيث إنه لم يكن لأحد علم بهذه الحقائق الكونية في زمن الوحي, ولا لقرون متطاولة من بعد نزوله, وتشهد هذه الآيات الخمس بدقة الإشارات الكونية الواردة في كتاب الله, وشمولها, وكمالها, وصياغتها صياغة معجزة يفهم منها أهل كل عصر معني من المعاني يتناسب مع المستوي العلمي للعصر, وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار مع توسع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد, وهو من أبلغ صور الإعجاز العلمي في كتاب الله. بدايات تعرف الإنسان علي ظاهرة توسع الكون الي مطلع العقد الثاني من القرن العشرين, ظل علماء الفلك ينادون بثبات الكون وعدم تغيره, في محاولة يائسة لنفي الخلق والتنكر للخالق( سبحانه وتعالي) حتي ثبت عكس ذلك بتطبيق ظاهرة دوبلر علي حركة المجرات الخارجة عن مجرتنا, ففي النصف الأول من القرن التاسع عشر, كان العالم النمساوي دوبلر C.Doppler قد لاحظ أنه عند مرور قطار سريع يطلق صفارته فإن الراصد للقطار يسمع صوتا متصلا ذا طبقة صوتية ثابتة, ولكن هذه الطبقة الصوتية ترتفع كلما اقترب القطار من الراصد, وتهبط كلما ابتعد عنه, وفسر دوبلر السبب في ذلك بأن صفارة القطار تطلق عددا من الموجات الصوتية المتلاحقة في الهواء, وأن هذه الموجات تتضاغط تضاغطا شديدا كلما اقترب مصدر الصوت, فترتفع بذلك طبقة الصوت, وعلي النقيض من ذلك, فإنه كلما ابتعد مصدر الصوت تمددت تلك الموجات الصوتية حتي تصل الي سمع الراصد, فتنخفض بذلك طبقة الصوت. كذلك لاحظ دوبلر أن تلك الظاهرة تنطبق أيضا علي الموجات الضوئية, فعندما يصل الي عين الراصد ضوء منبعث من مصدر متحرك بسرعة كافية, يحدث تغير في تردد ذلك الضوء, فإذا كان المصدر يتحرك مقتربا من الراصد فإن الموجات الضوئية تتضاغط وينزاح الضوء المدرك نحو التردد العالي( أي نحو الطيف الأزرق), وتعرف هذه الظاهرة باسم الزحزحة الزرقاء, وإذا كان المصدر يتحرك مبتعدا عن الراصد, فإن الموجات الضوئية تتمدد وينزاح الضوء المدرك نحو التردد المنخفض( أي نحو الطرف الأحمر من الطيف), وتعرف هذه الظاهرة باسم الزحزحة الحمراء, وقد اتضحت أهمية تلك الظاهرة عندما بدأ الفلكيون في استخدام أسلوب التحليل الطيفي للضوء القادم من النجوم الخارجة عن مجرتنا في دراسة تلك الأجرام السماوية البعيدة جدا عنا. ففي سنة1914 م أدرك الفلكي الأمريكي سلايفر Slipher أنه بتطبيق ظاهرة دوبلر علي الضوء القادم الينا من النجوم, في عدد من المجرات البعيدة عنا, ثبت له أن معظم المجرات التي قام برصدها تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات كبيرة, وبدأ الفلكيون في مناقشة دلالة ذلك, وهل يمكن أن يشير الي تمدد الكون المدرك بمعني تباعد مجراته عنا وعن بعضها البعض بسرعات كبيرة؟ وبحلول سنة1925, تمكن هذا الفلكي نفسه Slipher من إثبات أن أربعين مجرة قام برصدها تتحرك فعلا في معظمها بسرعات فائقة متباعدة عن مجرتنا( سكة التبانة), وعن بعضها البعض. وفي سنة1929 م تمكن الفلكي الأمريكي الشهير إدوين هبل Edwin Hubble من الوصول الي الاستنتاج الفلكي الدقيق الذي مؤداه: أن سرعة تباعد المجرات عنا تتناسب تناسبا طرديا مع بعدها عنا, والذي عرف من بعد باسم قانون هبل Hubble sLaw وبتطبيق هذا القانون تمكن هبل من قياس أبعاد العديد من المجرات, وسرعة تباعدها عنا, وذلك بمشاركة من مساعده ملتون هيوماسون Milton Humason الذي كان يعمل معه في مرصد جبل ولسون بولاية كاليفورنيا, وذلك في بحث نشراه معا في سنة1934 م. وقد أشار تباعد المجرات عنا وعن بعضها البعض, الي حقيقة توسع الكون المدرك, التي أثارت جدلا واسعا بين علماء الفلك, الذين انقسموا فيها بين مؤيد ومعارض حتي ثبتت ثبوتا قاطعا بالعديد من المعادلات الرياضية والقراءات الفلكية في صفحة السماء. ففي سنة1917 م أطلق ألبرت أينشتاين A.Einstein نظريته عن النسبية العامة لشرح طبيعة الجاذبية, وأشارت النظرية الي أن الكون الذي نحيا فيه غير ثابت, فهو إما أن يتمدد أو ينكمش وفقا لعدد من القوانين المحددة له, وجاء ذلك علي عكس ما كان أينشتاين وجميع معاصريه من الفلكيين وعلماء الفيزياء النظرية يعتقدون, انطلاقا من محاولاتهم اليائسة لمعارضة الخلق, وقد أصاب أينشتاين الذعر عندما اكتشف أن معادلاته تنبيء, رغم أنفه, بأن الكون في حالة تمدد مستمر, ولذلك عمد الي إدخال معامل من عنده أطلق عليه اسم الثابت الكوني, ليلغي حقيقة تمدد الكون من أجل الادعاء بثباته واستقراره, ثم عاد ليعترف بأن تصرفه هذا كان أكبر خطأ علمي اقترفه في حياته. وقد قام العالم الهولندي وليام دي سيتر Williamde Sitter بنشر بحث في نفس السنة(1917 م) استنتج فيه تمدد الكون انطلاقا من النظرية النسبية ذاتها. ومنذ ذلك التاريخ بدأ الاعتقاد في تمدد الكون يلقي القبول من أعداد كبيرة من العلماء, فقد أجبرت ملاحظات كل من سلايفر(1914 م), ودي سيتر(1917 م), وهبل ومساعده هيوماسون(1934 م) جميع الفلكيين الممارسين, وعددا من المشتغلين بالفيزياء النظرية, وفي مقدمتهم ألبرت أينشتاين, ومجموعة البحث العلمي بجامعة كمبردج, والمكونة من كل من هيرمان بوندي Herman Bondi وتوماس جولد Thomas Gol وفريد هويل Fred Hoyle والتي ظلت الي مشارف الخمسينيات من القرن العشرين تنادي بثبات الكون, أملي الاعتراف بحقيقة توسع الكون المدرك. وسبحان الله الخالق الذي أنزل في محكم كتابه قبل أكثر من ألف وأربعمائة من السنين قوله الحق: والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون( الذاريات:47). وتشير هذه الآية الكريمة الي عدد من الحقائق الكونية التي لم تكن معروفة لأحد من الخلق, وقت تنزل القرآن الكريم, ولا لقرون متطاولة من بعد تنزله, منها: أولا: أن السماء بناء محكم التشييد, دقيق التماسك والترابط, وليست فراغا كما كان يعتقد الي عهد قريب, وقد ثبت علميا أن المسافات بين أجرام السماء مليئة بغلالة رقيقة جدا من الغازات التي يغلب عليها غاز الإيدروجين, وينتشر في هذه الغلالة الغازية بعض الجسيمات المتناهية في الصغر من المواد الصلبة, علي هيئة غبار دقيق الحبيبات, يغلب علي تركيبه ذرات من الكالسيوم, والصوديوم, والبوتاسيوم, والتيتانيوم, والحديد, بالإضافة الي جزيئات من بخار الماء, والأمونيا, والفورمالدهايد, وغيرها من المركبات الكيميائية. وبالإضافة الي المادة التي تملأ المسافات بين النجوم, فإن المجالات المغناطيسية تنتشر بين كل أجرام السماء لتربط بينها في بناء محكم التشييد, متماسك الأطراف, وهذه حقيقة لم يدركها العلماء إلا في القرن العشرين, بل في العقود المتأخرة منه. وعلي الرغم من رقة كثافة المادة في المسافات بين النجوم, والتي تصل الي ذرة واحدة من الغاز في كل سنتيمتر مكعب تقريبا من المسافات البينية للنجوم, والي أقل من ذلك بالنسبة للمواد الصلبة( الغبار الكوني), إذا ما قورن بحوالي مليون مليون مليون جزئ(1810) في كل سنتيمتر مكعب من الهواء عند سطح الأرض, فإن كمية المادة في المسافات بين النجوم تبلغ قدرا مذهلا للغاية, فهي تقدر في مجرتنا( سكة التبانة) وحدها بعشرة بلايين ضعف ما في شمسنا من مادة, مما يمثل حوالي5% من مجموع كتلة تلك المجرة. ثانيا: إن في الإشارة القرآنية الكريمة والسماء بنيناها بأيد أي بقوة وحكمة واقتدار, تلميحا الي ضخامة الكون المذهلة, وإحكام صنعه, وانضباط حركاته, ودقة كل أمر من أموره, وثبات سننه, وتماسك أجزائه, وحفظه من التصدع أو الانهيار, فالسماء لغة هي كل ما علاك فأظلك, ومضمونا هي كل ما حول الأرض من أجرام ومادة وطاقة السماء, التي لايدرك العلم إلا جزءا يسيرا منها, ويحصي العلماء أن بالجزء المدرك من السماء الدنيا مائتي بليون من المجرات, بعضها أكبر كثيرا من مجرتنا( درب اللبانة أو سكة التبانة), وبعضها أصغر قليلا منها, وتتراوح أعداد النجوم في المجرات بين المليون والعشرة ملايين الملايين, وتمر هذه النجوم في مراحل من النمو مختلفة( الميلاد, الطفولة, الشباب, الكهولة, الشيخوخة ثم الوفاة), وكما أن لأقرب النجوم إلينا( وهي شمسنا) توابع من الكواكب والكويكبات, والأقمار, وغيرها فإن القياس يقتضي أن للنجوم الأخري توابع قد اكتشف عدد منها بالفعل, ويبقي الكثير مما لم يتم اكتشافه بعد. ثالثا: تشير هذه الآية الكريمة الي أن الكون الشاسع الاتساع, الدقيق البناء, المحكم الحركة, والمنضبط في كل أمر من أموره, والثابت في سننه وقوانينه, قد خلقه الله( تعالي) بعلمه وحكمته وقدرته, وهو( سبحانه) الذي يحفظه من الزوال والانهيار, وهو القادر علي كل شيء. والجزء المدرك لنا من هذا الكون شاسع الاتساع بصورة لايكاد عقل الإنسان إدراكها( إذ المسافات فيه تقدر ببلايين السنين الضوئية), وهو مستمر في الاتساع اليوم والي ما شاء الله, والتعبير القرآني وإنا لموسعون يشير الي تلك السعة المذهلة, كما يشير الي حقيقة توسع هذا الكون باستمرار الي ما شاء الله, وهي حقيقة لم يدركها الإنسان إلا في العقود الثلاثة الأولي من القرن العشرين, حين ثبت لعلماء كل من الفيزياء النظرية والفلك أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات تتزايد بتزايد بعدها عن مجرتنا, وتقترب أحيانا من سرعة الضوء( المقدرة بحوالي ثلاثمائة ألف كيلومتر في الثانية). والمجرات من حولنا تتراجع متباعدة عنا, وقد أدرك العلماء تلك الحقيقة من ظاهرة انزياح الموجات الطيفية للضوء الصادر عن نجوم المجرات الخارجة عنا في اتجاه الطيف الأحمر( الزحزحة الي الطيف الأحمر, أو حتي دون الطيف الأحمر أحيانا), وقد أمكن قياس سرعة تحرك تلك المجرات في تراجعها عنا من خلال قياس خطوط الطيف لعدد من النجوم في تلك المجرات, وثبت أنها تتراوح بين60,000 كيلومتر في الثانية, و272,000 كيلومتر في الثانية. وقد وجد العلماء أن مقدار الحيود في أطياف النجوم الي الطيف الأحمر( أو حتي دون الأحمر في بعض الأحيان), يعبر عن سرعة ابتعاد تلك النجوم عنا, وأن هذه السرعة ذاتها يمكن استخدامها مقياسا لأبعاد تلك النجوم عنا. رابعا: تشير ظاهرة توسع الكون الي تخلق كل من المادة والطاقة, لتملآ المساحات الناتجة عن هذا التوسع, وذلك لأن كوننا تنتشر المادة فيه بكثافات متفاوتة, ولكنها متصلة بغير انقطاع, فلايوجد فيه مكان بلا زمان, كما لايوجد فيه مكان وزمان بغير مادة وطاقة, ولا يستطيع العلم حتي يومنا هذا, أن يحدد مصدر كل من المادة والطاقة اللتين تملآن المساحات الناتجة عن تمدد الكون, بتلك السرعات المذهلة, ولا تأويل لها إلا الخلق من العدم. خامسا: أدي إثبات توسع الكون الي التصور الصحيح بأننا اذا عدنا بهذا التوسع الي الوراء مع الزمن, فلابد أن تلتقي كل صور المادة والطاقة كما يلتقي كل من المكان والزمان في نقطة واحدة, وأدي ذلك الي الاستنتاج الصحيح بأن الكون قد بدأ من نقطة واحدة بعملية انفجار عظيم, وهو مما يؤكد أن الكون مخلوق له بداية, وكل ما له بداية فلابد أن ستكون له في يوم من الأيام نهاية, كما يؤكد حقيقة الخلق من العدم, لأن عملية تمدد الكون تقتضي خلق كل من المادة والطاقة بطريقة مستمرة ـ من حيث لايدرك العلماء ـ وذلك ليملآ( في التو والحال) المسافات الناشئة عن عملية تباعد المجرات عن بعضها البعض بسرعات مذهلة, وذلك لكي يحتفظ الكون بمستوي متوسط لكثافته التي نراه بها اليوم, وقد أجبرت هذه الملاحظات علماء الغرب علي هجر معتقداتهم الخاطئة عن ثبات الكون, والتي دافعوا طويلا عنها, انطلاقا من ظنهم الباطل بأزلية الكون وأبديته, لكي يبالغوا في كفرهم بالخلق وجحودهم للخالق( سبحانه وتعالي). هذه الاستنتاجات الكلية المهمة عن أصل الكون, وكيفية خلقه, وإبداع صنعه, وحتمية نهايته, أمكن الوصول اليها من ملاحظة توسع الكون, وهي حقيقة لم يتمكن الإنسان من إدراكها إلا في الثلث الأول من القرن العشرين, ودار حولها الجدل حتي سلم بها أهل العلم أخيرا, وقد سبق القرآن الكريم بإقرارها قبل أربعة عشر قرنا أو يزيد, ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لتلك الإشارة القرآنية الباهرة غير الله الخالق( تبارك وتعالي), فسبحان خالق الكون الذي أبدعه بعلمه وحكمته وقدرته, والذي أنزل لنا في خاتم كتبه, وعلي خاتم أنبيائه ورسله( صلي الله عليه وسلم) عددا من حقائق الكون الثابتة, ومنها تمدد الكون وتوسعه فقال( عز من قائل): والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ( الذاريات:47) لتبقي هذه الومضة القرآنية الباهرة مع غيرها من الآيات القرآنية, شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله, وأن سيدنا ونبينا محمدا( صلي الله عليه وسلم) كان موصولا بالوحي, معلما من قبل خالق السماوات والأرض, وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة الي قيام الساعة[/COLOR][/SIZE] [SIZE=3][COLOR=#0058fd][/COLOR][/SIZE] [SIZE=3][COLOR=#0058fd][/COLOR][/SIZE] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]أم انك متخصص تعرف في علوم الفلك اكثر من علامة شهد له القريب والبعيد بعلمه وفقهه .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=3][COLOR=#0058fd][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]اذا اردت الحوار فتواضع ولا تتكبر لاننا جميعا عندها سنتكبر عليك والكبر على ذي الكبر انت تعرف حكمه[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] .[/COLOR][/SIZE] |
:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين . اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟! سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟ الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . [COLOR=Blue]وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم [/COLOR]. و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز |
[quote=سلامة المصري;82643]:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين . اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟! سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟ الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . [COLOR=blue]وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم [/COLOR]. و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز[/quote] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]يا عزيزي الكل يؤخذ منه وير الا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اولاً[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ثانيا: يبدو انك مللت من طول النص فلم تقرأه جيدا لم يقل الدكتور زغلول ان الارض والشمس كانت مجتمعه مع بعضها ولدوران الشمس انفصلت بل قال ان الكون كله كان رتقاً " جرم واحد" ثم انفجر بأمر الله تعالى فكون هذا الكون بقدرة العلي القدير ولهذا فتوى الشيخ بن باز رحمه الله لا تنطبق على هذا التفسير .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]اما الان فيجب عليك ان تعرف ان كثيرا من علوم القرآن الكريم والتي لم تكن قد اكتشفت في الماضي ولم يكن السلف الصالح يعرف عنها شيئاً يأتي العلم بكل ما توصل اليه من تقدم هائل ليكتشفها وعندما يجد انها اصلا موجوده في القرآن يعلن العالم اسلامه فلا يحق لنا في هذا الزمن ان نحجر على عقولنا ونقول فقط بتفسير السلف الصالح الذين فسروا القرآن الكريم وفق معطيات العلم في ازمانهم فقد اجتهدوا وجزاهم الله خيرا ولكن الله تعالى اعطانا هبة من عنده العلم فهل ننحيه جانبا ونلتزم فقط بما قيل في كتب التفسير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] |
لا أدري والله اخ أسامة ولكن أسلوبك سئ جدا في النقاش والحوار وفي رأي أعد النظر في طريقة حوارك
|
[quote=سلامة المصري;82643]:)
هذا الذي أطلت في نقله من قبيل التفسير العلمي للقرآن المخالف لمن أوردتهم لك من مفسرين معتبرين . اقرأ معي هذه الفتوى أم أنك لا تعرف من هو ابن باز ؟! سؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟ الجواب : إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها . وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ) على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . [COLOR=blue][SIZE=4][COLOR=red]وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم[/COLOR][/SIZE] [/COLOR]. و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . عضو عضو نائب رئيس اللجنة رئيس اللجنة عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز[/quote] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]نعم هناك فئة ممن يدعون الى تنحية العقل والعلم جانبا والاكتفاء بما ورد في الكتب السابقه فقط مع علمهم ان من كتب هذه الكتب ليسوا معصومين او منزهين عن النقص او ضعف العلم وهذه فئة اختارت لنفسها البقاء في قمقم واغلقت على نفسها الابواب وهذا ليس من الاسلام في شيء بل ان الله تعالى حض في كتابه العزيز على التدبر والتفكر والاستقراء والاستنتاج واستخدام العقل لا ان يعمل عليه حجر صحي ويغلف بغلاف الى يوم يبعثون .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]يا عزيزي لو قرأت القرآن سبعين مرة في اليوم بتدبر لوجدت فيه في كل مرة امر جديد غير موجود في كتب التفسير السابقه فهل يعني ذلك ان نطرح هذا جانبا ونأخذ بما سلف فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ان دين الله تعالى قرآنا وسنة لا يتنافى مع المنطق السليم الا فيما قصر عقل البشر عن استيعابه من علوم الغيب اما ما دون ذلك فلا تعارض على الاطلاق وكل العلوم تأتي مثل فلق الصبح لايات الله تعالى وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم . أما قولك ان النظريات العلميه هي ظنيات او وهميات وخيالات فهذا ليس صحيحا على اطلاقه فأصل العلم ايجاد النظريه ثم البحث في حيثياتها ثم الاثبات وما ثبت منها لايعود نظريه بل واقع ومسلم به ولان عجز البعض عن ربط ما توصل اليه العلم بالقرآن الكريم فهذا ليس نقصا في القرآن الكريم بل عجز بشري عن فهم صحيح للقرآن الكريم وسيبقى اعجاز القرآن الكريم قائما حتى يأتي تويله وهو يوم لا ينفع نفس ايمانها لم تكن امنت من قبل . ولك ان تعرف ان اية " اقتربت الساعة وانشق القمر كانت سببا في اسلام البعض ممن سمعوا من رواد الفضاء عن اكتشافهم ان القمر كأنما انشق والتحم مرة اخرى خلال رحلاتهم الي القمر .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]أرجو من الابتعاد عن اسلوبك في الحوار لانك بهذه الطريقه تسيء الى الحوار نفسه وحاور بالتي احسن ولن تخسر شيئاً فلن تدفع ثمن اي كلمة تكتبها ومرة اخرى اقول لك كف عن الاسلوب المتعجرف وتواضع وانت تعرف ان لكل منا لسانه وكلمته ولان كنت قرأت كتابا وتعتقد انك اصبحت عالما وتتكلم كمن حفظ العلوم عن ظهر قلب فاعلم ان المرء يمضي حياته يتعلم حتى ان قال انه علم فقد جهل . واعلم انك لست أفضل الناس علما او قراءة للكتب فمن صفات من لديه العلم التواضع واقتدي بسيد ولد ادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذه اسوة كما امر الله تعالى .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]أدعو الله تعالى ان يشفيك من هذا الكبر والتعجرف ولكن عليك ان تبدأ بنفسك اولا لأن الله تعالى يقول :" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR][/SIZE][/FONT] |
يبدو أنك أنت من لم يقرأ ما ظللته بالأزرق من الفتوى. فهي عامة في كل المحدثات في التفاسير وخاصة العلمية وليست خاصة بنظرية منشأ الكون.
ثم أنه لا "انفجار" في خلق الكون عندنا. فالانفجار مبعثه داخلي أما الفتق ففاعله الله. وكل هذا أصلا مردود عليه بحديث أبي هريرة أن كل شيء خلق من ماء. وفسره المفسرون بأنه الماء الذي كان تحت العرش !! عد لمراحل الخلق في كتب التفسير تجدها تتحدث عن ماء.. سما بعضه فهو سماء ... يبس قلبه فهو أرض.. فتقت السماء سبعا .. فتقت الأرض سبع أرضين .. تم "إخراج" كنوز الأرض من باطنها والماء والمرعى .. تم وحي في كل سماء أمرها وفي سمائنا الأولى الشمس والقمر والنجوم , فهم لا علاقة لهم بمادة الأرض والسماء !! كل هذا في ستة أيام كأيامنا إذ لم يصح أنها مليارات السنين والملاحدة الفلكيون ينكرون الخالق أساسا ويقولون كالدهرية بأن الكون حادث من نفسه فهذا يخالف ستيفن هوكينز الملحد صاحب أشهر نظريات الخلق التي عليها شبه إجماع في الغرب. ___________ ولا تنس أن كل محدثة -في الدين والشرائع لا الاختراعات والأجهزة - بدعة وضلالة في النار ولا تنس أن الخلق غيب لم نره ولم يره الملاحدة فنأخذ فيه بمن قام به وهو الله الذي لا يحتاج دينه تأكيدات المشركين فهو لا يتخذ المضلين عضدا |
[quote=سلامة المصري;82666]يبدو أنك أنت من لم يقرأ ما ظللته بالأزرق من الفتوى. فهي عامة في كل المحدثات في التفاسير وخاصة العلمية وليست خاصة بنظرية منشأ الكون.
ثم أنه لا "انفجار" في خلق الكون عندنا. فالانفجار مبعثه داخلي أما الفتق ففاعله الله. وكل هذا أصلا مردود عليه بحديث أبي هريرة أن كل شيء خلق من ماء. وفسره المفسرون بأنه الماء الذي كان تحت العرش !! عد لمراحل الخلق في كتب التفسير تجدها تتحدث عن ماء.. سما بعضه فهو سماء ... يبس قلبه فهو أرض.. فتقت السماء سبعا .. فتقت الأرض سبع أرضين .. تم "إخراج" كنوز الأرض من باطنها والماء والمرعى .. تم وحي في كل سماء أمرها وفي سمائنا الأولى الشمس والقمر والنجوم , فهم لا علاقة لهم بمادة الأرض والسماء !! كل هذا في ستة أيام كأيامنا إذ لم يصح أنها مليارات السنين والملاحدة الفلكيون ينكرون الخالق أساسا ويقولون كالدهرية بأن الكون حادث من نفسه فهذا يخالف ستيفن هوكينز الملحد صاحب أشهر نظريات الخلق التي عليها شبه إجماع في الغرب. ___________ ولا تنس أن كل محدثة -في الدين والشرائع لا الاختراعات والأجهزة - بدعة وضلالة في النار ولا تنس أن الخلق غيب لم نره ولم يره الملاحدة فنأخذ فيه بمن قام به وهو الله الذي لا يحتاج دينه تأكيدات المشركين فهو لا يتخذ المضلين عضدا[/quote] لا يصلح العطار ما افسد الدهر سلام عليكم |
لم أفهم المثل أو علاقته بالموضوع فأرجو التوضيح
أو الرد علميا نقطة بنقطة على المشاركة التي اقتبستها في ردك وشكرا |
لو رجعت الى مشاركتي رقم 45 لعرفت .
ان الله تعالى اكثر ما امتدح في كتابه العزيز العلماء ونسب فضل العلم لذاته سبحانه وتعالى وانه مصدر العلم بينما تريدنا أن نقف عند حدود علم أئمة اجتهدوا كل حسب علمه في زمنه . يا عزيزي العلم الصحيح لا يتنافى مع القرآن الكريم وسواء أكان العالم مسلما او غير مسلم وكل النتائج العلميه التي يتم اكتشافها لا نقول انها تثبت ما في القرآن الكريم لان كلام الله تعالى هو الدليل ولكن عجزنا عن التفسير الصحيح وفهمنا الصحيح للقرآن الكريم جعل مثل هذه العلوم يتأخر اكتشافها حتىى تتهيء الاسباب والوسائل العلميه لتلك الاكتشافات . أما المثل الذي تقول لم تفهمه فلو قرأت مشاركاتي السابقه لعرفت ماذا اقصد . لعرفت ان اسلوبك في الحوار شيء لسببين : 1. انك تتكلم باسلوب استعلائي وفوقي وكأنك بحر العلوم وغيرك قطره وهذا عين السوء . 2. أنك تطلب أدلة من كتب تفسير كتبت في أمان كان العلم فيها محدودا وحتى لم يخطر ببالهم انه سيكون هناك غزو للفضاء او اكتشاف أعماق الارض الى هذا المدى . وهذا يعني أنك ببساطه تنادي بأن ننسى كل ما وهبنا الله تعالى اياه من العلم والتقدم العلمي وأن نرمي به جانبا وأن نتمسك فقط بما ورد في كتب التفسير . وهنا أسألك سؤالا : هل من كتب هذه التفاسير أعطي كل العلم أم انه معصوم عن الخطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واذا اصررت على هذا الاسلوب في الحوار فأنا آسف لا أتحاور الا مع متواضع وأنت بأسلوبك هذا متكبر وحاولت لفت انتباهك اكثر من مره ولكن لا يصلح العطار ما افسد الدهر . أظنك فهمت الان المثل . سأغيب عن المنتدى لمدة اسبوعين لأداء العمره بإذن الله تعالى وارجو بعد العودة باذن الله ان تكون قد غيرت من اسلوبك وفتحت عيونك وقلبك للغير وأن تسمع صوتا غير صوتك فأنت لا تحيا في هذه الحياه وحدك ولست انت على صواب دائما ولا تتجمد هكذا وانفتح على رأي غيرك وناقش بمنطقيه وعقلانيه . سلام عليكم |
التهرب عادة اعتدتها في هذه المسألة فلا استغرب كلامك.
وللآن انتظر ردودك على أقوال المفسرين التي أخذوها أساسا من القرآن والأحاديث ولم يخترعوها. أما إشارتك من طرف خفي لجهل المفسرين بحقائق العلم والكون فلا أقبلها ولا أقدح في مفسر شهد له الصالحون بالعلم.. أما أنت فقل فيهم ما تريد. فالتجرؤ على العلماء مدخل لأشياء أعظم ! ولا تنس أن المحدثين من الفقهاء أيضا قالوا بآراء السلف .. فهل ابن باز والعثيمين عاشوا في أيام السلف أم أنهم سمعوا أخبار الصعود للقمر وشاهدوا المخترعات وغيرها .. فهل غير هذا من رأيهم ؟ .. لا فالثبات على الحق لا يزعزعه التقدم العلمي المزعوم. نحن نشهد للغرب في علم الغسالات والسيارات لكن عند الفلك نقف إن خالفوا نصا في كتاب أو سنة أو فتوى عالم مشهود له بالعلم. ولا تنس أن خير القرون قرن الرسول وأقل منهم التابعون وهكذا فنحن في المؤخرة لا أعلم من السلف كما تقول !! وحديث : لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه .. واضح |
ماذا اقول لمن غلف دماغه بالفولاذ وحجر عليه
[B][FONT=Arial][SIZE=7][COLOR=red]أنا آسف على محاورتك والذنب كان ذنبي من البدايه ولكن عذري أني لم أعرف من أحاور ورحم الله علي بن ابي طالب الذي قال : ما جادلت .............. وما جادلني .................[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=7][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=7][COLOR=#ff0000]أكمل الفراغ تفهم البقيه[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=7][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=7][COLOR=#ff0000]وأخيرا أقول لك سلاما سلاما[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] |
[SIZE="4"][B][CENTER]يؤسفني ان اقول انني اري اسفافا في الحوار
فبعد ان قدمت اعتزاري كنت اتوقع ا ن اري قبولا للاعتزار ولكن رايت ردا لا يليق الا بمن لم يتعلم ادب الحوار (فارجو من الادارة متابعة هذا الامر ) ولا اريد ان ادافع عن نفسي ( وانا اعلم ان لنفسي عيوبا وارجو من الله ان يغفر ويتجاوز عنا ) و انما احقاقا للحق وتبيين له حتي لا يدعي مدعي ما لا يحسنه قلت [COLOR="Red"][QUOTE]أنا معتاد على غلق هذا الموضوع في المنتديات عندما يبهت الموافقون لملاحدة الغرب أمام النصوص ..... فموقفك عادي بالنسبة لي ورأيته مرات, فعد لجحرك ومعادلاتك واترك لنا الدين ولننظر أينا على حق يوم الحساب[/QUOTE][/COLOR] عجبا عجبا دعنا نري علي ماذا كنت معتادا لغلق موضوعك هذا واظنك لم تاتي لهذا المنتدي الا من اجله فقد وجدت لك مشاركات في منتدي ا هل الحديث وبعد ان جئت بحديث ضعيف وردوا عليك بضعفه قلت [QUOTE]لا حول ولا قوة إلا بالله !! وهل ضعف الحديث ينفي العمل به أو الأخذ به في التفسير عشرات الأحاديث الضعيفة -غير الموضوعة طبعا- عليها العمل في الفقه إن كنت لا تدري وهل الحديث هو البخاري ومسلم فقط !![/QUOTE] ورد عليك احدهم وقال [QUOTE]الأخ سلامة المصري: أرجو أن تتقبل كلامي بصدر رحب. وكلامي هذا وجهة نظر. نحن نقرّ لك بأنك مثقّف غاية في الثقافة لكننا نريد الباحثين. إذا كنت تصدّق القرآن وتعمل به فإن الله يقول: {ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} وقال: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب} وقال رسول الله (والمراء في القرآن كفر) رواه الإمام أحمد. ونحن لا ننكر وجود مفتين أفتوا بما اعتقدت ولكن ننكر دخولك في الموضوع بغير علم بدلالات القرآن واختلاف المفسرين المعاصرين في مثل هذه الأمور. [COLOR="red"]وكلامك أصح شاهد على أنك لست من أهل العلم . [/COLOR] أولاً قصك ولصقك من الدر المنثور بجهل مطبق. ثانياً قولك: (الإنترنت وابحث في اليوتيوب، الجوجل) فإننا لو اعتمدنا عليها لقلنا بأن قطة نبشت قبر الشيخ ابن جبرين وقلنا بأن الدجال موجود في باكستان. وظهور صورة إبليس في مثلث برمودا. ثالثا ذكرك للأفلام. رابعاًاستدلالك على الأخ أحمد الأقطش بالقص واللصق من الدر المنثور ولا يستدل به أحد في الحديث. نعم وكانت نسخته التي نقل منها أصح من نسختك . وتشغيبك على أهل الحديث بثقافتك. سادساً قولك {والمجاز خطر على العقيدة} وهذا يدل على أنك لم تجد في عقلك كلاماً تقوله غير هذا. فاتق الله إن كنت تصدق بالقرآن وتعمل به. فإن الله قال {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر} فحرم القرآن أن يتكلم أحد في العلم وليس من أهله. ورحم الله والديك فأما أنا فلا أريد جوابك بعد ما علمت . واعذرنا إن قسونا عليك فإن أوقاتنا سمينة ثمينة ويعلم الله كم نقص للملتقى من أوقات نومنا . [/QUOTE] وقال لك اخر [QUOTE]أخى الحبيب - سلام هلاصمرى - ,, بعيداً عن دوران الارض و الشمس ,, أقول لك أن الحديث الضعيف ليس بحجه فى التفسير , و لا علاقه لنا الان بالفقه !!! و يمكنك مراجعه - حكم العمل بالحديث الضعيف - لشخى العلامه عبد الكريم الخضر - حفظه الله - و هناك مبحث حكم الاحتجاج بالحديث الضعيف فى التفسير !! ثم أن الحديث الضعيف , لا يفيد إلا الظن (( إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً ))[/QUOTE] [COLOR="Blue"]ثم بعد ذلك تريد ان نترك لك الدين لتفتي لنا !!!!!![/COLOR] واترك التعليق للمتابعين وقلت [COLOR="red"][QUOTE]فهل أرمي البديهية في القمامة لأنها ليست نصا صريحا ؟![/QUOTE][/COLOR] والله ما ادري ما اقول لك لان هناك اشياء كثيرة يجب ان ترميها ولنبداء باول اية ذكرت علي انها دليلا صريحا علي ثبات الارض وهي من سورة غافر قال الله تعالي [COLOR="red"]( الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين ( 64 ) هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين ( 65 ) )[/COLOR] جاء في تفسير الطبري يقول - تعالى ذكره - : ( الله ) الذي له الألوهة خالصة أيها الناس ( الذي [ ص: 410 ] جعل لكم الأرض ) التي أنتم على ظهرها سكان ( قرارا ) تستقرون عليها ، وتسكنون وجاء في تفسير القرطبي قوله تعالى : الله الذي جعل لكم الأرض قرارا زاد في تأكيد التعريف والدليل ، أي : جعل لكم الأرض مستقرا لكم في حياتكم وبعد الموت وجاء في تفسير ابن كثير وقوله : ( الله الذي جعل لكم الأرض قرارا ) أي : جعلها مستقرا لكم ، بساطا مهادا تعيشون عليها ، وتتصرفون فيها ، وتمشون في مناكبها ، وأرساها بالجبال لئلا تميد بكم اما الاية الثانية من سورة النمل قال الله تعالي [COLOR="red"]( أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ( 61 ) ) .[/COLOR] جاء في تفسير القرطبي قوله تعالى : أمن جعل الأرض قرارا أي مستقرا القول في تأويل قوله تعالى : ( أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ( 61 ) يقول تعالى ذكره : أعبادة ما تشركون أيها الناس بربكم خير وهو لا يضر ولا ينفع ، أم الذي جعل الأرض لكم قرارا تستقرون عليها لا تميد بكم ( وجعل ) لكم ( خلالها أنهارا ) يقول : بينها أنهارا ( وجعل لها رواسي ) وهي ثوابت الجبال وجاء في تفسير ابن كثير يقول : ( أمن جعل الأرض قرارا ) أي : قارة ساكنة ثابتة ، لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا ترجف بهم ، فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة ، بل جعلها من فضله ورحمته مهادا بساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك ، كما قال في الآية الأخرى : ( الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء ) [ غافر : 64 ] ولا حظ معي ان ابن كثير قال ثابة لا تتزلزل وهنا سؤال هل يفهم من هذا القول ان الارض لا تتزلزل ام إن العالم الجليل ابن كثير رحمه الله اخطاء ام هناك تاويلا اخر لكلامه ؟؟؟ فكما تلاحظون معي ايه الاخوة لم ينفوا دوران الارض انما غاية كلامهم انها مستقرة وانها كذلك مستقرا لنا لذلك قال العلامة ابن عثيمين ردا علي من يستدلون بهذه الاية ويقولون انها دليل صريح ( وارجو ايه الاخوة ان نقراء كلامه جيدا فهو كلام واضح يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله ( خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم )(لقمان : 10 ) . ليس بصريح في دورانها، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بأن قوله : ( أن تميد بكم ). يدل على أن للأرض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها. وقوله: ( الله الذي جعل لكم الأرض قراراً ) ( غافر : 64 ) [COLOR="red"][SIZE="6"]ليس بصريح في انتفاء دورانها، لأنها إذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وإن كانت تدور [/SIZE][/COLOR].) أهــ[/CENTER][/B][/SIZE] |
أولا : الشيخ العثيمين الذي اقتبست كلامه يقول في نفس الفتوى ""[FONT=Traditional Arabic][B]والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض" انتهى , وكلامه واضح!!
فهو ينفي كفر من قال بدوران الأرض لكن يثبت عليه الخطأ .. وهذا عين ما أقول به. ثانيا : كما ترى فلم أورد الحديث الضعيف في مشاركتي الأولى هنا بعد توضيح ضعفه لما في باقي الأدلة من كفاية.. فأين حجتك ؟ ثالثا : ابن كثير ينفي حركة الأرض صراحة بقوله "[/B][/FONT][SIZE=4]ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك[/SIZE][FONT=Traditional Arabic][B]" وبما أنه يعلم وجود الزلازل فيكون لا تتزلزل يعني لا تتحرك عن موضعها أم تجد عندك معنى آخر لكلمته؟ .. وبما أنها لا تتحرك عن موضعها إذن فهي ليست سائحة في الفضاء تدور حول الشمس وحول المجرة لا يقر لها قرارا :) رابعا : أما من أيدوني فهم كثر والحمد لله لا كما تصور لنا معارضة تامة !! انظر هنا : [URL]http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=30045[/URL] شخص آخر يبدأ نفس الموضوع من عنده وأنضم إليه أنا في الصفحة 20 ومثل هذا تجد المؤيدين هنا [URL="http://www.montada.com/showthread.php?p=6808980"][/URL][COLOR=Red]##########################[/COLOR] وتجدهم هنا أيضا [URL]http://www.soonaa.com/vb/showthread.php?p=4174[/URL] وتجد الموضوع وقد عرضته بالإنجليزية هنا [URL]http://mando2u2003.blogspot.com/[/URL] خامسا : لم أخترع هذا الأمر بل هو فتاوى وكلام علماء فلم تتهمني أنا ؟ سادسا : اسماعيل ابن كثير أساسا تلميذ أبو العباس ابن تيمية وقد أوردت كلام ابن تيمية على مركزية الأرض للكون! سابعا : هل أفهم من تعليقك أنك تظن ابن كثير أو أي من المفسرين كان يعتقد دوران الأرض؟! إن الثبات كان فهم جميع المسلمين وقتها فهل تغافل المفسرون عن بيان كذب عقيدة ملايين المسلمين في المسألة؟ هل هذا كلام يعقل؟ ثامنا: لم يجبني أحد على الأحاديث الصحيحة التي أوردتها في المشاركة بعد !! [/B][/FONT] [SIZE=4]وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ... في الجلالين تفسيرها : أثبتها. والثبات عكس الحركة. [/SIZE] |
وما دمت عدت للتفاسير والحمد لله وتركت القول بالرأي الشخصي فستحل القضية قريبا بإذن الله.
قال القرطبي في تفسير (3) سورة الرعد : والذي عليه المسلمون وأهل الكتاب القول بوقوف الأرض وسكونها ومدها وأن حركتها إنما تكون في العادة بزلزلة تصيبها. وف تفسير آية 9 من فصلت يقول ابن كثير عن مركزية الأرض : [SIZE=4]ففصل ههنا ما يختص بالأرض مما اختص بالسماء فذكر أنه خلق الأرض أولا لأنها كالأساس والأصل أن يبدأ بالأساس ثم بعده بالسقف. فهو يصف الأرض بالأساس وأصل البناء!! وهل يكون الأساس متحركا دائرا متنقلا؟ وهل يتنقل معه بناء السماء أيضا أم السماء ساكنة؟ سبحان الله [/SIZE] |
تاسعا : [SIZE=4]إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا .. فاطر 41[/SIZE]
يقول ابن كثير : [SIZE=4]ثم أخبر تعالى عن قدرته العظيمة التي بها تقوم السماء والأرض عن أمره وما جعل فيهما من القوة الماسكة لهما فقال "إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا" أي أن تضطربا [B]عن [/B]أماكنهما[/SIZE]. انظر لجمال العبارة! انظر لاستخدام حرف الجر عن ! فلو قال (في أماكنهما) لحدث إشكال.. إذ من الممكن أن يفهم منه جواز الحركة .. لكنه نفى الحركة أوتغير الموقع لموقع آخر بعيدا عن المكان الأصلي :) وهذا يخالف القول بحركة الأرض عن مكانها حول الشمس وحول المجرة وحول مركز المجرات وهلم جرا. دورك في الرد ... انتظرك ! |
وزيادة :)
في تفسير الآية 29 من لقمان نجد الجلالين يقولان : [SIZE=4](وسخر الشمس والقمر كل) منهما (يجري) في فلكه. فهذا على اعتقاد الناس وقتها أن فلك القمر هو الأول والشمس فلكها حول الأرض الرابع . ولم يقل أن الجري هو حول مركز المجرة !! وفي نفس الآية يقول ابن كثير الذي احتججت به : [/SIZE][SIZE=4]عن ابن عباس أنه قال: الشمس بمنزلة الساقية تجري بالنهار في السماء في فلكها فإذا غربت جرت بالليل في فلكها تحت الأرض حتى تطلع من مشرقها قال وكذلك القمر إسناده صحيح. وهو كما ترى قول ابن عباس ترجمان القرآن الذي دعا له الرسول بتعلم التأويل !! فهم اعتقدوا اعتقادا جازما بالحركة الدورانية اليومية للشمس حول الأرض .. فما قولك ؟ هل تقول بجهل كل هؤلاء لا سمح الله ؟!! [/SIZE] |
[SIZE=5]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين[/SIZE]
[quote=سلامة المصري;82628]أما من يسأل عن طريقة معرفة الموقع في الزمن فأقول : يكون التعيين بالنسبة لثابت. فإذا أردت قياس حركة سيارة مثلا فاتخذ عمود إضاءة ثابتا وبالقياس عليه (قرب أو بعد السيارة عنه) أعرف الحركة وتغير موقع السيارة (الجسم المتحرك) على العكس من أن أكون أنا متحرك أساسا (كراكب القطار) وأنظر لسيارة أخرى متحركة. فيحدث تشويش في حواسي فلا أدري السرعة الحقيقية للسيارة لأني أنا نفسي متحرك!.. فلو كان قطاري أسرع منها لرأيتها بطيئة وتتراجع للخلف في نظري , أما لو كنت أنا بطيئا فأراها أسرع مني وتتحرك للأمام. مع أن سرعتها ثابتة !! فالقياس يكون بالنسبة لثابت. والثابت هو الأرض في مركز الكون فنعرف بدقة حركات وإتجاهات الأجرام السماوية. انتهى[/quote] [SIZE=5]أولاً أسأل الله أن يتقبل منك أخي الفاضل محمد زيوت، وأرجو منك الدعاء لأعضاء المنتدى خاصة وللمسلمين عامة.[/SIZE] [SIZE=5]ثانياً لا أدري لماذا لا يعينني أخي سلامة بالإسم؟ فهو إما أنه يعتبرني نكرة، أو أن سؤالي لا قيمة له، وسآخذ بحسن النية وأفترض أنه لا يقيم وزناً لسؤالي، فلا بأس في ذلك.[/SIZE] [SIZE=5]ثالثاً ذكر مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الدين النصيحة قلنا : لمن ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، فحينما كانت نصيحتي لك على الخاص، لأنني أحببت منك أن تعود إلى رشدك، لكنك أبيت إلا الاستعلاء والاستكبار، وأعتقد أنه من حقي أن أتعرف على المستوى العلمي لمحاوري، فهلا ذكرته لنا؟ فحوار طالب الثانوية يختلف عن حوار طالب الابتدائية، وحوار الطبيب يختلف عن حوار حوار المهندس، أما أنا فكما ذكرت لك سابقاً مهندس وطالب ماجستير، وقد سألت عن تعريف الحركة الذي استهزأت به ووصفته بأنه سفسطة إلى زميلين لي في العمل أحدهما خريج كيمياء صناعية، والآخر خريج كيمياء حيوية وحاصل على ماجستير في الإدارة، وقد وافقوا تعريفي في أن الحركة لا يمكن أن توصف إلى بنسبتها إلى غيرها.[/SIZE] [SIZE=5]رابعاً بالنسبة لمثال السيارة، أقول إن كنت أقود السيارة بسرعة 120كم/سا، فأنا علمياً أعتبر [COLOR=red]ثابتاً[/COLOR] بالنسبة للسيارة، فلا مسافات تتبدل بيني وبينها مع الزمن، وأنا في نفس الوضع أعتبر متحركاً بالنسبة للرجل الواقف على حافة الطريق.[/SIZE] [SIZE=5]خامساً في ردك المقتبس قلت بأن الحركة تكون بالمقارنة بثابت وهو عمود الإضاءة، أي أن الحركة الحقيقية (حسب ما سميتها سابقاً والتي ادعيت اختلافها عن الحركة النسبية) تلك الحركة الحقيقية لم تستطع أن تثبت ذاتها إلا بالاعتماد على نسبتها لشيء آخر ادعيت أنه ثابت، لكن في الحقيقة هل هو ثابت أم لا؟ كيف تثبت أنه ثابت؟ أجيبك بمقارنته بثابت آخر، فإن لم تتبدل المسافة بينهما وبقيا في الفراغ الثلاثي بنفس التوضع نسبة إلى بعضهما البعض اعتبرا ثابتين، وهذه نفس الحالة التي ذكرتها لك سابقاً في قيادتي للسيارة بسرعة 120كم/سا وكوني ثابت نسبة للسيارة.[/SIZE] [SIZE=5]أخيراً أدعو الله لك أن يصلح قلبك وأن يخرج منه الكبر.[/SIZE] |
أورد هنا اقتباسا من موقع مثير للاشمئزاز وهو مدونة ملحد معروف .. الاقتباس يمثل تأثير الخرافات الغربية الفلكية من قبيل أن الأرض ذرة في فضاء لا مركز الكون كما كان السلف يعتقدون , وأن النجوم على أبعاد هائلة تقدر بملايين مليارات الكيلومترات وأنها عظيمة الحجم ربما أكبر من الشمس نفسها
هذا مجرد مثال للأثر السيئ للتصديق بكلام ملحدي الفلكيين الغربيين وناسا [CENTER][SIZE=5][COLOR=Red]#################################### [/COLOR][/SIZE][/CENTER] |
[CENTER][SIZE="5"][B]
اخي غريب مسلم جزاك الله خيرا فقلد افدتنا بتعريف الحركة والذي هو واضح واوافقك علي هذا التعريف ولو اردنا ان ندخل الي التفاصيل لطال بنا المقام وفيما قلته اخي كفاية واقول ايضا لقد اسمعت ........... ولك الحق اخي في طلب مؤهل من يناقشك حتي تسطيع ان تشرح له بحسب مستواه فهذه مسالة علمية تحتاج الي مستوي عالي من الفهم ومواصلة لما بداته اقول فقد اتضح لكم اخواني واخوتي المتابعين لهذا النقاش انه لا يوجد دليل صريح من القران ينفي او يثبت دوران الارض وهذا القول كما اوضحت لكم لم اقله انا فانا لم اتي بشئ من عندي فاما قول القائل [QUOTE]وقد عاتبني الأخ غريب مسلم على ثورتي في الأخ السوداني المنكر لفهم السلف للآيات والأحاديث في المسألة والمشير خفية لجهلهم بدوران أو ثبات أرضهم التي يعيشون عليها[/QUOTE] وقوله [QUOTE]تهربك متوقع لصراحة الادلة القرآنية والحديثية والفتاوى , فمن يحاجج الله لا أمل له في كسب النقاش[/QUOTE] وقوله [QUOTE]رفضك لتفسير كل آيات الثبات ورغبتك في تأويلها مخالفة لمفسري القرآن !! فالقرآن لا يقول فيه أحد بقوله بل بالدليل[/QUOTE] فانتم الحكم بيني وبين قائل هذا الكلام ( والي الله المشتكي ) اين تجدون انكاري لفهم السلف للايات والاحاديث ( ولا حول ولا قوة الا بالله ) !!! اين تجدون رفضي لتفسير ايات الثبات ورغبتي في تاويلها !!!! الا تجدون لي الحق ان ادعوا علي قائل هذا الكلام ومطلق هذا الاتهام فهذا اتهام خطير والله اقشعر منه جلدي ولو سمعته من الذين يخالفوننا لما اهتممت انما اسمعه ممن ظننت فيه الخير فماذا اقول خاب ظني ام ماذا !!!!! وعودا علي بدء وحتي تتضح لكم الرؤيا انقل لكم كلام العلماء حتي لا يتهمني احد 1/ كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله [COLOR="Blue"](خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة)[/COLOR] 2/ كلام العلامة الالباني رحمه الله [COLOR="blue"]وإنما هي مسألة قد تؤخذ على وجهين اثنين من تفسير بعض الآيات في القرآن الكريم، وبلا شك كما هو الشأن في أكثر المسائل يكون أحد الوجهين صوابا والآخر خطأ ...... وعلى هذا من اجتهد وكان أهلاً للاجتهاد، وأول شرط لهذه الأهلية هو المعرفة باللغة العربية، فسواء أصاب أو أخطأ - كما يعلم هو - من أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر واحد . وهذه الآيات التي جاءت حول الأرض هل هي متحركة أو كروية أم هي ثابتة؛ فليس هناك نص قاطع يؤيد أحد الوجهين المختلفين، [COLOR="Red"]ولذلك قلنا أن هذه ليست مسألة إعتقادية لازم يكون فيها رأي موحد كما نعتقد بعقيدة السلف [/COLOR])[/COLOR]. 3/ كلام الإمام العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتاب "القائد إلى العقائد" ([COLOR="Blue"] مسألة كروية الأرض ودورانها حول نفسها وحول الشمس: تقطع العلوم الحديثة من فلك وجغرافيا بهذه المسألة قطعاً لا شك فيه عندهم في الكروية وظناً يقرب من اليقين ، مع الإطباق والتطبيق عليه من مسألة الحركة . وظواهر النصوص تخالف ذلك بادي الرأي . [COLOR="Red"]وعندي أن هذه المسألة لا حاجة لها في الدين [/COLOR]، وإنما ذكر الله الأرض وسكونها وعدم حيدانها ، والشمس والقمر وجريانهما دائبين لنزداد إيماناً برحمته بنا وخلق ما في السماوات والأرض جميعاً لمنافعنا؛ فالنعمة سابغة ، ورحمة الله شاملة لنا ، [COLOR="red"]دارت الأرض أم سكنت .[/COLOR] المؤمن يزداد إيماناً بما ذكرنا الله من نعمه علينا وتكرار آلائه علينا )[/COLOR] فبهده الاقوال يتضح 1 / ليس هناك دليل صريح يثبت أو ينفي دوران الأرض 2 / ان هذه المسالة ليست مسالة عقيدة ولا حاجة لها في الدين 3/ نجعل هذه موكولة إلى الأمر الذي يحددها من الناحية الحسية الواقعية، وبهذا يتضح لكم ان قول القائل في هذا النقاش [QUOTE]فهل تغافل المفسرون عن بيان كذب عقيدة ملايين المسلمين في المسألة؟ هل هذا كلام يعقل؟[/QUOTE] وقوله [QUOTE]ثم أن التلميح بإحتمالية الدوران يتبعه وصم آلاف علماء المسلمين طوال ما يزيد عن ألف عام بالجهل بأبسط الحقائق الفلكية مع أن الله أمرهم بالتفكر في خلق السماوات والأرض !! وانا طبعا أرفض الاعتقاد في جهل أمثال ابن تيمية وابن القيم وابن كثير[/QUOTE] اقوال لا وزن لها عند النقاش العلمي فهل نقول ان هؤلاء العلماء المذكورين الذين نقلت اقوالهم واوضحت رايهم بانه لا يوجد دليل صريح فيه وصم لعلماء المسلمين بالجهل او ان هناك توجيه اخر لكلامهم وايجاد العذر لهم اذا خالفهم غيرهم من العلماء في مسالة او مسالتين او اكثر !!!!!!!!!!!!!!!!!!! يتبع .................... [/B][/SIZE][/CENTER] |
[CENTER][SIZE="5"]واليكم اخوتي الخلاصة من هذا النقاش
1/ هذه المسالة من مسائل العلم الدنيوية اقصد بها أن فائدها في العلم الدنيوي ولا تفيد في مسائل العلم الديني يقول الإمام العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله في كتاب "القائد إلى العقائد [COLOR="Blue"]"وعندي أن هذه المسألة لا حاجة لها في الدين ))[/COLOR] 2/ لا يوجد دليل صريح يثبت أو ينفي دوران الأرض يقول العلامة ابن عثيمين ([COLOR="blue"]خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة[/COLOR]) ويقول العلامة الالباني ([COLOR="blue"]وهذه الآيات التي جاءت حول الأرض هل هي متحركة أو كروية أم هي ثابتة؛ فليس هناك نص قاطع يؤيد أحد الوجهين المختلفين، ولذلك قلنا أن هذه ليست مسألة إعتقادية لازم يكون فيها رأي موحد كما نعتقد بعقيدة السلف [/COLOR].) وقال العلامة الالباني ايضا ([COLOR="blue"]يكفي لمعرفة أنه لا نص صريح يخالف هذه الفكرة أو هذا الرأي الفلكي أن كثيرا من علماء المسلمين الذين يعترف كل المسلمين بعلمهم وفضلهم وبخاصة نحن معشر السلفيين نعتقد بإمامية شيخ الإسلام ابن تيمية في معرفة الكتاب والسنة وابن قيم الجوزية فضلا عن غيرهما بأنهم كانوا يرون خلاف ما يذاع الآن بناء على بعض الظواهر القرآنية كآية ( والجبال رواسي ) مثلا و ( والأرض بعد ذلك دحاها ) ونحو ذلك من الآيات، ما فهموا منها هذا الرأي الجامد المخالف أولاً لظواهر النصوص الأخرى، وثانيا للحقيقة العلمية الفلكية[/COLOR] 3/ اذا ثبتت مسالة دوران الارض علميا وثبوت قاطعا فاننا ناخذ بذلك ولا يوجد في القران ولا في السنة ما يخالف ذلك يقول العلامة ابن عثيمين ( [COLOR="blue"]أنا شخصيا لا أستطيع أن أنفي ولا أثبت ولا يتبين لي في القرآن ما يثبته أو ينفيه ونجعل هذه موكولة إلى الأمر الذي يحددها من الناحية الحسية الواقعية، وإذا ثبت حساً ثبوت لا شك فيه أنها تدور فليس في القران ما ينافي ذلك[/COLOR].) [/SIZE][/CENTER] |
| الساعة الآن »09:07 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة