منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   التهوين من شأن الإسبال (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=455)

انصارالخلافة 2008-03-29 11:35 PM

التهوين من شأن الاسبال
 
[CENTER][CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000][B]بسم الله الرحمن الرحيم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff]نشر موقع ( الإسلام اليوم ) فتوى لأحد الفضلاء - عفى الله عنه - ، هوّن فيها من أمر الإسبال المحرّم ، خلاصتها كما يقول : [/COLOR][COLOR=#008000]( [/COLOR][COLOR=#008000]ولهذا فإن الأرجح دليلاً وتعليلاً أنه يحرم من الإسبال ما كان لخيلاء، ولا يحرم ما كان لغير ذلك ) [/COLOR][COLOR=#0000ff]. والغريب قوله - بعد هذا - : [/COLOR][COLOR=#008000]( وليس المقصود من هذا هو مجرد التسهيل، ولا أن نبادىء الناس بذكر ذلك، ولكنها موقظة لطالب العلم المتخصص أن يجعل الأمر في نصابه، بأن يوطن نفسه على أن المسألة اجتهادية ) [/COLOR][COLOR=#0000ff]! فإن كان هذا المقصود .. فلماذا نشرها على الملأ ؟ ألا يكون هذا العمل منك مبادأة لآلاف المسلمين الذين يزورون الموقع ؟! وهذا يتناقض مع قولك السابق - عفى الله عنك - . ومما يلاحظ في هذا المقام أن بعض المفتين ( المعاصرين ) المولعين بفقه التيسير المحدَث - بسبب ضغط الواقع أو محاولة كسب الناس أو التحرج من الصدع بالحق لئلا يُتهم بضيق الأفق ! والتشدد ! - عندما يطلع على أقوال العلماء في مسألة فقهية ما ، لم يكن قد اطلع عليها من قبل ؛ لتقصير منه ، فإنه يظن أن كبار العلماء الذين أفتوا بما يدل عليه الدليل الصحيح ، لم يطلعوا على تلك الأقوال ! فيتوهم - فرحًا - أنه قد أتى بجديد ! ويُصور للناس أننا كنا منغلقين على قول واحد ، حتى أتى هو وغيره من ( المُحدَثين ) ، وكشفوا الستار عن أقوال كثيرة في المسألة كانت مُغيبة عنا !! وما أتي هذا إلا من سذاجته وانغلاقه وجهله ، وإلا فإن العلماء الكبار كانت تمر بهم هذه الأقوال في قراءاتهم وبحوثهم ودروسهم ، ولكنهم - لتقواهم وورعهم - لا يذكرون في فتيا الناس إلا الراجح من الأقوال ، المؤيد بنصوص الكتاب والسنة .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff]أما نقد فتواه السابقة التي نشرها موقع ( الإسلام اليوم ) - كعادته في محاولة تأصيل منهج التمييع الفقهي في هذه البلاد ، الذي ثمرته المرة التهوين من أمر المعاصي بل الكبائر ، وجعل الناس يتقحمونها معتقدين أنها شرع الله ، بعد أن كانوا يفعلونها على وجل وتأميل للتوبة ، وهنا تكمن خطورة هذا المنهج - ، فإني أكتفي بإيراد كلام نفيس من كتاب " حد الثوب .. " للشيخ بكر أبوزيد - رحمه الله - ، في الرد على من تعلق بشبهة ( الخيلاء ) ، وليقارن القارئ بين تحذيره ونصحه للمسلمين عن هذا الأمر المحرم ، الذي شددت فيه النصوص النبوية ، وبين تهوين الأمر من صاحب الفتوى السابقة ، والموقع الناشر لها . والله المستعان .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]قال الشيخ بكر - رحمه الله - ( ص 16-24 ) معددًا حالات ( التحريم ) في لبس الإزار : [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000][B]( وحالتان فيما تحت الحدِّ الأَقصى لأَطراف اللباس: من تحت حده بنصف الساق إِلى الكعبين, وهما: [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#800000][B][FONT=Arial Black][SIZE=4]1- تغطيةُ الكعبين بالإِزار, وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال : " ليس للكعبين حق في الإِزار " , كما تقدَّم في حديث حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه -. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR]
[COLOR=#800000][B][FONT=Arial Black][SIZE=4]2- تحريمُ ما نزلَ عن الكعبين من كُلِّ ما يُلبسُ من إِزارٍ, أَو ثوبٍ, أَو حلَّةٍ, أَو كساءٍ, أَو عباءةٍ, أَو سراويلَ, إِلى غير ذلك مما يلبسه الرجال, وعلى عموم النهي جاءت فتوى ابن عمر – رضي الله عنهما - في قوله: ( ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإِزار فهو في القميص ) . [رواه أَبو داود]. أَي في النهي عن الإِسبال في الإِزار, والقميص, والعمامة, ونحوها, وفَتْواهُ هذه هي في معنى حديثه المرفوع, أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الإِسبالُ في الإِزارِ, والقميص, والعمامة, مَنْ جَرَّ منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إِليه يوم القيامة ) [ رواه أَبو داود وغيره] . [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR]
[COLOR=#800000][FONT=Arial Black][SIZE=4][B]وهذا هو: ( الإِسبالُ ) المنهيُّ عنه شرعاً من وجوه عدة, ويسميه أَمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -: ( فضول الثياب ) , وقال: ( فضولُ الثيابِ في النار ) [ ذكره ابن عبد البر في: (الاستذكار): 26 / 188] . وهو أَحد الأَقوال الثمانية في تفسير قول الله تعالى: ([/B] [B]و[/B]َثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ) . أَي: وثيابك فَشَمِّر وَقَصِّر, فإِن تقصيرَ الثياب أَبعد من النجاسة, فإِذا انْجَرَّتْ على الأَرض لم يُؤْمَن أَن يصيبَها ما يُنَجِّسُها, وقيل: وثيابك فأَنْقِ, ومنه قولُ امريء القيس: [/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]ثيابُ بني عوف طَهَارَى نَقِيَّة ** وأَوْجُهُهُمْ بِيْضُ المَسَافر غُرَّانُ [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]وحقِيقَته: إِرسالُ اللباس وإِطالتهُ وإِرخاؤه تحت الكعبين, وتعريضُه لجَرِّ طرفه على الأَرض إِذا مشى. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][U][COLOR=#ff0000]وأَحاديثُ النهيِ عن الإِسبال بَلَغَتْ مبلغَ التواترِ المعنوي[/COLOR][/U][COLOR=#800000], في الصحاح, والسننِ, والمسانيدِ, وغيرها, بروايةِ جماعةٍ من الصحابة – رضي الله عنهم - منهم: العَبادِلَةُ هنا: ابن عباس, وابن عمر, وابن مسعود, وأَبو هريرة, وأَنس, وأَبو ذر, وعائشة, وهُبَيْب بن مُغَفَّل الأَنصاري, وأَبو سعيد الخدري, وحذيفة بن اليمان, والمغيرة بن شعبة, وسمرة بن جُندب, وسفيانُ بنُ سهلٍ, وأَبو أُمامةَ, وعُبيدُ بنُ خالدٍ, وأَبو جري الهجيميّ: جابرُ بنُ سليم, وابْنُ الحَنظْلِيَّةِ, وعمرو ابن الشريد, وعمرو بنُ زرارةَ, وعمرو بنُ فلانٍ الأَنصاريُّ, وخزيم بنُ فاتك الأَسديُّ – رضي الله عنهم أَجمعين - [/COLOR][U][COLOR=#ff0000]وجميعُها تفيدُ النهيَ الصريحَ نهيَ تحريم, لما فيها من الوعيد الشديد, ومعلومٌ أَنَّ كُلَّ مُتَوَعد عليه بعقاب من نار, أَو غضب, أَو نحوها, فهو محرَّمٌ, وهو كبيرةٌ[/COLOR][/U][COLOR=#800000], ولا يقبلُ النسخَ, ولا رفعَ حُكْمِه, بل هو من الأَحكامِ الشرعيةِ المُؤبَّدةِ في التحريمِ, و( الإِسبالُ ) هنا كذلك, لوجوه: [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]1- مخالفةُ السُّنة . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]2- ارتكابُ النهيِ . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]3- الإِسرافُ, وهذا ضياعٌ لتدبير المال. ولهذا أَمرَ عمرُ –رضي الله عنه- ابنَ أَخيه برفعِ إِزاره, وقال له: ( هو أَبقى لثوبك, وأَتقى لربك ) . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#800000][FONT=Arial Black][SIZE=4]4- المَخِيْلَةُ, والخيلاءُ, والتَّبَخْتُرُ, وهذا ضياعٌ مضِرٌّ بالدِّين, يورثُ في النَّفس: العُجْبَ, والترفع, والفَخْرَ, والكِبْرَ, والزَّهْوَ, والأَشَرَ, والبَطَر, ونسيانَ نعمة الله سبحانه على عبده, وكلُّ هذا من موجباتِ مَقْتِ للمُسْبِلِ, ومقتِ الناسِ له, و[B]([/B][B] إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [/B][B])[/B] . و( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) . والدار الآخرة كما قال تعالى: ( تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) . [/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]5- التَّشبُّهُ بالنِّساءِ . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]6- تعريضُ المَلْبْوس للنجاسة, والقَذَر, ومسح مواطئ القَدم . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#800000][B][FONT=Arial Black][SIZE=4]7- لِشِدَّةِ تأثير الإِسبال على نفس المسبل وما لكسب القلب من حالة وهيئة منافية للعبودية, منافاة ظاهرة, أَمر النبي صلى الله عليه وسلم المسبلَ بإِعادة الوضوء, وأَن الله لا يقبل صلاة مسبل, وحملَ الفقهاء ذلك الحديث على الإِثم مع صحة الصلاة, كحال فيمن صلى في كل ثوب يحرم لبسه, وفي الدار المغصوبة, وكما في تحريم آنية الذهب والفضة اتخاذاً, واستعمالاً, وتحريم الوضوء منهما, خلافاً لابن حزم, ومذهب أَحمد, القائل ببطلان وضوء المسبل وصلاته, وأَنَّ عليه الإِعادة لهما غير مسبل, نعم: لا يصلي المسلم خلف مسبل اختياراً . [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR]
[COLOR=#800000][FONT=Arial Black][SIZE=4]8- يُعَرِّضُ المُسْبِلُ نَفْسَهُ للوعيد الشديد في الدُّنيا والآخرة, إِذْ يُكْسِبُهُ الإِثمَ, والخَسْفَ بالمسبل, وأَن الله لا يحبُّ المُسْبِلِينَ, ولا ينظرُ الله إِلى مسبل, وليسَ المسبلُ من الله في حِلٍّ ولا حرامٍ, أَي لا يُبَالِهِ اللهُ بالَهُ, وأَن المسبل وما أَسبل متوعد بالنار, على حـدِّ قول الله تعالى: ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ) , وقيل: معنى الحديث: ( ما أَسفلَ الكعبينِ مِنَ الإِزارِ ففي النارِ ) أَي مِنْ قدم المسبل ففي النار عقوبةً له على فِعْلِهِ . [/SIZE][/FONT][/COLOR]
[B][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000]• لهذه الوجوه وردَ النهيُ عن الإِسبالِ مُطْلقاً في حَقِّ الرجال, وهذا بإِجماعِ المسلمين, وهو كبيرةٌ إِن كان للخيلاء, فإِن كان لغيرِ الخيلاءِ فهو محرَّمٌ مذمومٌ في أَصَحِّ قولي العلماء, والخلاف للإِمام الشافعي والشافعية في أَنه إِذا لم يكن للخيلاء فهو مكروه كراهة تَنْزِيهٍ, على أَنَّه قد ثَبَتَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم يقضي بأَن مُجَرَّدَ الإِسبال: ( خيلاء ) , فعن ابن عمر – رضي الله عنهما - مرفوعاً: ( وإِيَّاك وَجَرَّ الإِزار فإِنَّ جَرَّ الإِزار من المخيلة ) [رواه ابن منيع في مسنده ] , وعن أَبي جري الهجيمي جابر بن سليم, مرفوعاً: ( وإِيَّاكَ والإِسبالَ فإِنَّه من المخيلة ) [ رواه أحمد في المسند ] . فظاهرهما يَدُلُّ على أَن مجرد الجر, يستلزم الخيلاء, ولو لم يقصد اللابسُ ذلك, فالمسلم ممنوع منه لكونه مظنة الخيلاء, [/COLOR][COLOR=#ff0000][U]ولو كان النهي مقصوراً على قاصد الخيلاء غير مطلق, لما ساغ نهي المسلمين عن منكر الإِسبال مطلقاً, لأَن قَصْدَ الخيلاء من أَعمال القلوب, لكن ثبت الإِنكار على المسبل إِسباله دون الالتفات إِلى قصده, ولهذا أَنكر [/U][/COLOR][COLOR=#ff0000][U]صلى الله عليه وسلم على المسبل إِسباله دون النظر في قصده الخيلاء أَم لا, فقد أَنكرَ صلى الله عليه وسلم على ابن عمر – رضي الله عنهما -, وأَنكرَ على جابر بن سليم, وعلى رجل من ثقيف, وعلى عمرو الأَنصاري, فرفعوا – رضي الله عنهم - أُزُرَهُمْ إِلى أَنصاف سُوقِهِمْ . [/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000][U]وهذا يَدُلُّكَ بوضوح على أَن الوصفَ بالخيلاء, وتَقْيِيدَ النهي به في بعض الأَحاديث, إِنَّما خَرَجَ مخرجَ الغالب[/U][/COLOR][COLOR=#800000], والقيد إِذا خرجَ مخرج الأَغلب, فإِنَّه لا مفهوم له عند عامة الأُصوليين, كما في قوله الله تعالى: ( وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ ) ، فاَسْتَقَرَّ بهذه التوجيهات السليمة ولله الحمدُ أَنَّ الإِسْبالَ في حقِّ الرجال مَنْهِيٌّ عنه مُطْلقـاً, وأَنّـَه في ذاته خيلاء, وأَن المسبـل مرتكب لِمُحَرَّمٍ, مجاهـرٌ به, مُعَرِّضٌ نَفْسَهُ لمـا ورد من الوعيد للمسبلين . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff]• ويُستثنى من هذا الأَصل ثلاث حالات: [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#800000][FONT=Arial Black][SIZE=4][B]1- من لم يقصد الإِسبال, لعارض من نسيان, أَو استعجال, أَو فزع, أَو حال غضب, أَو استرخاء مع تعاهد له برفعه, كما في قصة استرخاء إِزار أَبي بكر –رضي الله عنه-, إِذ كان يسترخي لنحافة جِسْمِهِ –رضي الله عنه- فَيَنْجَرُّ فيتعاهده برفعه, فهو – رضي الله عنه - لم يقصد الإِسبال, فضلاً عن الخيلاء, ولهذا قال له [/B][B]صلى الله عليه وسلم [/B][B]: ( لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خيلاء ) . وكما في بعضِ الوقائعِ للنبي صلى الله عليه وسلم المشهورةِ في السنن, وهي من هذا الباب . [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000][B]2- للضرورةِ مقدرةً بقدرها, كمن أَسبلَ إِزارهُ على قدميه لمرض فيهما, ونحوه, وهذا كالترخيص في لُبْسِ الحرير للحَكَّةِ, وكشفِ العورةِ للتداوي, والخيلاء في الحرب, ونحوها .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#800000][FONT=Arial Black][SIZE=4][B]3- استثناء النساء, فقد رَخَّصَ النبي [/B][B]صلى الله عليه وسلم [/B][B]لَهُنَّ بإِرخاء ذيول ثيابهن شبراً, استحباباً, لستر القدمين, وهما من عورة النساء, فإِن كانتا تنكشفان فيرخين ذراعـاً, جوازاً. وهـذا مَحَلُّ إِجماعٍ ) .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff][B]ثم ختم الشيخ كتابه بهذه النصيحة القيمة : [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#800000] ( ولا تنسَ أَيُّها المسلِمُ أَنَّ كُلاًّ من الإِسبال ولِبَاسِ الشُّهْرةِ, دَاعيهمَا ( العُجْبُ ) . فالإِسبالُ باعِثُه ( العُجْبُ الدُّنيَوي ) , ولِباسُ الشُّهرَةِ على الوِجهِ المَذكُورِ بَاعثُه ( العُجْبُ الدِّينِي ) . والعُجْبُ مِن أَمرَاضِ القُلوبِ وهي أَشدُّ من أَمرَاضِ الجَوارِحِ. عَافَانَا اللهُ جميعاً وهَدَانا إِلى الحَقِّ ) . اهـ .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[FONT=Arial Black][SIZE=4][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff]آمين .. وأسأل الله التوفيق للمفتي الفاضل ، بأن يُعيد النظر في فتواه السابقة ، ويحذر ممن يزينون له سلوك هذا الطريق الوعر ، طريق تهوين الأوامر والنواهي الشريعة ، وأسأله تعالى التوفيق للقائمين على موقع ( الإسلام اليوم ) ، وأن يباعد بينهم وبين تأصيل منهج التيسير الفقهي غير الشرعي في هذه البلاد - خاصة - ، بعد أن حماها الله منه - وله الحمد والمنة - ؛ لأن منهجهم هذا لن يفيد الأمة إلا : بكثرة النزاعات ، وانتشار المخالفات وما يترتب عليها من عقوبات ، إضافة إلى - وهو أخطرها - عدم انضباط هذا المنهج المفسد ؛ حيث سيتوسع ويتسلل إلى أمور المعتقد ، كما وجدناه عند من سلكه في بلاد أخرى ، بل سيكون - لا قدر الله - معولا بيد من يريد هدم الدين من داخله ، كالمنافقين العلمانيين ، الذين سيقلدون هؤلاء في مسلكهم ، فينتقون من الأقوال الشاذة والضعيفة ما يخدم أهواءهم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[FONT=Arial Black][SIZE=4][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#0000ff]ونصيحة محب لمن وجد من نفسه فتورًا أو نكوصًا عن بعض الحق ، أن الحل النافع له عند الله ، أن يُقر بهذا القصور ، ويعترف به ، ويحذر من شرعنته ؛ ليكون الشرع تابعًا لهواه وظروفه ، بل يعالج ذلك بالعبادة وسؤال الله الثبات ، وإغلاق منافذ الشر التي أوهنته . والله الهادي ..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

أبو جهاد الأنصاري 2008-03-30 12:07 AM

جزاك الله خيراً. موضوع جيد جداً ، ورد علمى رصين ومنهجى ، أقترح نقل الموضوع إلى قسم : سنن يحاربونها.

الأزدي الحجري 2008-12-08 09:32 PM

[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]جزاك الله خيرا .[/SIZE][/FONT][/B]

حفيدة الحميراء 2009-03-13 12:31 AM

رد: التهوين من شأن الإسبال
 
[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]أصلحَ اللهُ شأنك ورفعَ في الصالحينَ قدرك [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=navy][B]جزاكِ الله عني الفردوس الأعلى أخى في الله[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]نسأل العظيم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا أتباعه [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا أجتنابه<!-- / message -->[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [/CENTER]


<!-- / message -->

حفيدة الحميراء 2009-03-13 12:44 AM

الإسبال : شبهة وجوابها
 
[CENTER][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B]:بس: [/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B]الإسبال : [COLOR=red]شبهة وجوابها [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]حديث " ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار " هل هو مطلق يُقيّد بحديث " من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " ؟[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red][B]السؤال[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]


[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فضيلة الشيخ[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]السلام عليكم ورحمة الله[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]ذكر أحد الشيوخ أن حديث " ما أسفل [/COLOR][COLOR=red]الكعبين من الإزار ففي النار " مطلق يُقيّد[/COLOR][COLOR=red]بحديث " من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر[/COLOR][COLOR=red]الله إليه يوم القيامة " وبحديث " إنك لست ممن يفعل[/COLOR][COLOR=red]ذلك خيلاء " [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]وقال : إن إسبال[/COLOR][COLOR=red]الإزار لغير خيلاء غير داخل في النهي وذلك بحمل المطلق [/COLOR][COLOR=red]على المقيد...[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]فما[/COLOR][COLOR=red]رأيكم في هذا التأصيل لهذه الأحاديث ؟[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]...وجزاكم الله خيرا[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][COLOR=#008000][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]الجواب : [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]هذا التنظير غير صحيح ، وهو مُخالف لقواعد أصول الفقه .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فقواعد الأصول في هذا الجانب تنصّ على :[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B]أنه [COLOR=#0000ff]إذا اختلف الحكم واتحد السبب لا يُحمل المُطلق على المقيّد .[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وأحاديث الإسبال لم يتّحد فيها السبب ، وهو الإسبال ، بل اختلف السبب والحُـكم .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فالسبب ليس هو الإسبال فحسب ، بل السبب في بعض الأحاديث هو [COLOR=darkolivegreen]: الإسبال [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وفي بعضها السبب : [COLOR=darkolivegreen]هو الخيلاء والبَطَر مع الإسبال .[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B][U]والحكم مختلف أيضا :[/U][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فالأحاديث التي فيها الإسبال فيها الوعيد بالنار .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]والأحاديث التي فيها الخيلاء فيها الوعيد بالإعراض عن فاعله وعدم النظر إليه .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فاختلف الحكم والسبب ، فلا يُحمل المُطلق على المقيد قولا واحداً .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]ثم لو فرضنا أن السبب هو الإسبال فقط ، فإن الحُـكم مختلف ، لأن أحاديث الإسبال المجرّد جاء فيها الوعيد بالنار ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار . رواه البخاري . [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]والأحاديث التي جاء فيها ذِكر الخيلاء جاء فيها تشديد العقوبة ، كما في قوه صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . رواه البخاري .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وقوله صلى الله عليه وسلم : لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا . رواه البخاري .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وفقه الإمام البخاري في تبويبه ، ولذا بوّب على أحاديث الإسبال بقوله : [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وبوّب على الأحاديث الأخرى التي فيها التشديد بقوله : [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]باب من جر ثوبه من الخيلاء .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]ولو كان يُحمل المطلق على المقيّد هنا لما فرّق بين الأحاديث .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]والحديث الذي استدلّ به على جواز الإسبال ليس فيه مستمسك له لعدة اعتبارات :[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][COLOR=red][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]الأول :[/COLOR] أن الحديث رواه البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه ، بلفظ : من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك لست تصنع ذلك خيلاء .[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]ثانياً :[/COLOR] هذه تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ، فمن يُزكِّي غيره على أنه لا يفعله خيلاء ؟[/B][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][COLOR=red]ثالثاً :[/COLOR] فرق بين من يتعمّد إرخاء ثوبه وإطالة ثيابه أو سراويله تحت الكعبين ، وبين من يسترخي إزاره ، ثم يتعاهده ويرفعه .[/B][/FONT][/SIZE]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وأبو بكر رضي الله عنه إنما حصل ذلك منه لأنه كان نحيل الجسم فلا يتماسك الإزار على حقويه ، وهو مع ذلك يتعاهد إزاره ، كلما استرخى رفعه .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]والنبي صلى الله عليه وسلم قال : موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة ، فإن أبَيْتَ فأسفل ، فإن أبَيْتَ فمن وراء الساق ، ولا حقّ للكعبين في الإزار . رواه الإمام أحمد والنسائي .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن سليم وقد أسلم لتوّه : [COLOR=red]وإياك وإسبال الإزار ، فإن إسبال الإزار من المخيلة ، وإن الله لا يحب المخيلة [/COLOR]. رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]فالنبي صلى الله عليه وسلم يُخبر أن إسبال الإزار من الخيلاء ، فمن يقول إنه لا يفعله خُيلاء فهو يردّ على النبي صلى الله عليه وسلم قوله هذا ، فليُتنبّه .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B]كما أن من يُسبل إزاره ويقول : لا أفعله خيلاء ، فيه تزكية لنفسه بقوله هذا ، والله عز وجل يقول : ( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ) مع ما فيه من مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم ، كما تقدّم .[/B][/FONT][/SIZE][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]وابن عمر رضي الله عنهما وهو سيد من سادات المسلمين وعالِم من علماء الأمة يخاف على نفسه الخيلاء .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B]روى الإمام الذهبي بإسناده إلى هلال بن خباب عن قزعة قال : رأيت على ابن عمر ثيابا خشِنة أو جَشبة ، فقلت له : إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان وتقرّ عيناي أن أراه عليك . قال : أرنيه ، فلمسه ، وقال : أحرير هذا ؟ قلت : لا ، إنه من قطن . قال : [COLOR=#0000ff]إني أخاف أن ألبسه ، أخاف أكون مختالا فخورا ، ( [/COLOR][COLOR=#0000ff]وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) . [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE]
[COLOR=#ff0000][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]ثم عقّب الإمام الذهبي رحمه الله بقوله :[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]كل لباس أوجد في المرء خيلاء وفخراً فتركه متعيّن ولو كان من غير ذهب ولا حرير ، فإنا نرى الشاب يلبس الفرجية الصوف بِفَرْوٍ من أثمان أربع مئة درهم ونحوها ، والكبر والخيلاء على مشيته ظاهر ، فإن نصحته ولُمْتَه بِرِفْقٍ كابر ، وقال : ما فيَّ خيلاء ولا فخر ! وهذا السيد ابن عمر يخاف ذلك على نفسه ، وكذلك ترى الفقيه المترف إذا لِيمَ في تفصيل فرجية تحت كعبيه ، وقيل له : قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][B]ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار .[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#0000ff][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]يقول : إنما قال هذا فيمن جرّ إزاره خيلاء ، وأنا لا أفعل خيلاء ، فتراه يُكابر ويُبرّىء نفسه الحمقاء ! ويَعمد إلى نص مستقل عام فيخصّه بحديث آخر مستقل بمعنى الخيلاء ، ويترخّص بقول الصديق : إنه يا رسول الله يسترخي إزاري ، فقال : لست يا أبا بكر ممن يفعله خيلاء . فقلنا : أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يشدّ إزاره مسدولا على كعبيه أولاً ، بل كان يشدّه فوق الكعب ، ثم فيما بعد يسترخي ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، لا جناح عليه فيما بين ذلك وبين الكعبين . ومثل هذا في النهي لمن فصّل سراويل مغطّياً لِكعابه . ومنه طول الأكمام زائداً ، وتطويل العَذَبَة . وكل هذا من خيلاء كامن في النفوس ، وقد يُعذر الواحد منهم بالجهل ، والعالِم لا عذر له في تركه الإنكار على الجَهَلَة ... فرضي الله عن ابن عمر وأبيه وأين مثل ابن عمر في دينه وورعه وعلمه وتألهه وخوفه. اهـ .[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]والله تعالى أعلى وأعلم .[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]المصدر[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]شبكة المشكاة الإسلامية[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]الشيخ [/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]عبد الرحمن السحيم[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][B]::::::::::::::::::::::::::[/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=#551a8b][URL="http://www.saaid.net/Doat/yahia/20.htm"]الإسبال[/URL][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وهذه محاضرات مفرغة [/SIZE][/FONT][/B]
[URL="http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=109170"][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=#800080][B]حكم الإسبال وإطالة الثياب [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/CENTER]

[CENTER][URL="http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=173111"][FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#800080][B]تحريم الإسبال [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/CENTER]

[/COLOR][/FONT]

بناني ابو اسامة 2009-10-29 11:59 PM

جزاكم الله خيرا

بناني ابو اسامة 2009-10-30 12:23 AM

[SIZE=5][COLOR=black]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجاء رجل شاب عندما طعن ابو لوءلوء المجوسي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال أبشريا أمير المؤمنين ببشرى الله الك وصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم فى الآسلام ماقد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة قال وددت أن ذلك كفاف لاعلى ولي فلما أدبرأداازاره يمس الآرض قال عمر رضي الله عنه ردوا علي الغلام قال يا بن أخي ارفع ثوبك فاءنه أبقى لتوبك وأتقى لربك[/COLOR][/SIZE]

أبومحمد 2009-11-15 12:45 AM

[align=center][SIZE=5]شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/SIZE][/align][SIZE=5][/SIZE]

عبد الله بوراي 2009-11-15 11:39 AM

[CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#8b0000][B]ويحرم الإسبال للأمور التالية



[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#000080][B]الوعيد بالنار لمن أسبل للخيلاء ولغير الخيلاء كما تقدم في الأحاديث.
الأمر برفع الثوب إلى نصف الساق أو فوق الكعبين.
أننا مأمورون بالاقتداء بالنبي وكان ثوبه إلى نصف ساقه. [صحيح شمائل الترمذي].
أن إطالة الثوب مظنّة الخيلاء وذريعة إليها وتشبه بها، وقد جاءت الشريعة بسد الذرائع المحرمات.
أن الإسبال تشبه بالنساء.
أن الإسبال فيه إسراف.
[U]أن المسبل لا يأمن تعلق النجاسة بثوبه[/U].[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

بناني ابو اسامة 2009-11-16 11:50 AM

السلام عليكم ورحمة وبركاته أخواني براك فيكم وجزاكم الله خير

النصر قادم بادن الله 2009-11-19 09:04 PM

جزاك الله خيرا

ابن ابيه 2010-12-31 04:00 AM

[COLOR=#CC0000] جزاك الله خيرا ، وجمعا واياك والمسلمين في فردوس النعيم مع
النبي والصحابة والتابعين.آمين[/COLOR]
نحن نرى في مجتمعاتنا الاسلامية العربية ان الفطرة قد انتكست (ولست اقصد بهذا جميع الناس بالعكس هناك الكثير المتمسكين بالدين) بان اصبح الرجال يسبلون الثياب شبرا تحت الكعب ، والنساء يلبسنالعبايات(الكتف) وتحت هذه العباة بنطلون يفصل الجسم ولا يكاد يتعدى نصف الساق!!!! فسبحان الله!!؟
[COLOR=#990000] اللهم اني اسألك الثبات على خطى رسول الامة صلى الله عليه وسلم .وجميع المسلمين المؤمنين حتى نلقاك يا رحمان يا رحيم.[/COLOR]


الساعة الآن »07:44 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة