![]() |
خط أحمر
[CENTER]<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
[CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=red] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=red]خط أحمر[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=red] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]إن من الأعمال ما يتغلغل فى النفوس هى رذيلة من تلك الرذائل التى تحبط الأعمال وتفسدها وتعطل ثوابها فى الآخرة ويذهب بحلاوتها من الفلب فيصاب الإنسان بالحسرة والندامة ولكن هيهات .. هيهات .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]ومما يُحبط عمل المتقى : أن يُحِب أن يُحْمد ويُوَقر بسبب عبادته ، ولابد من الإخلاص التام حتى يصل الإنسان إلى منزل الخاصة ، ومما لاشك في أن الإخلاص التام ، منزلة الأقوياء والخاصة من العابدين ، ولكن الجميع مُطالبون به ، وعلى قدر إخلاصهم يكون ثوابهم ، وقد سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله فيم النجاة ؟ فقال : " ألا تعمل بما أمرك الله به تريد الناس " .فسأله عن نجاته فى أعماله ؛ فأخبره بترك الرياء [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]لاغنى للعبد إذن عن تركه ، فإذا سألت الآن عن مفهوم الرياء فإنه : " إرادة العبد العباد بطاعة ربه " . يقول تعالى ( من كان يريدالحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم لايُبْخسُون ، أولئك الذين ليْسَ لهم فى الآخرة إلا النار وحَبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ) ، وقد رُوى عن معاوية بن أبى سفيان ، ورُوى عن مجاهد فى تفسير هذه الآية قالا " هم المراءون "[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]ومن أشد ما يُرْوَى عن ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبى هريرة ـ فيما رواه عن مسلم ـ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد ، فأتى به فعرفه نعمه فعرفها ، قال : فما فعلت فيها قال : قاتلت فيك حتى استشهدت قال : كذبت [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]ولكنك قاتلت ليقال جرئ ، فقد قيل ثم أمر به ، فيسحب على وجهه حتى ألقى فى النار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن ، فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما فعلت فيها ؟ ، قال : تعلمت العلم وعلمته ، وقرأت فيك القرآن ، قال : كذبت ، ولكنك تعلمت ليقال : عالم وقرأت القرآن ليقال : قارئ ، وقد قيل ثم أمر به فيسحب على وجهه حتى ألقى فى النار ، ورجل وسَّع الله عليه وأعطاه من أصناف المال ، فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال : فما فعلت فيها ، قال : ماتركت من سبيل تحب أن يُنفق فيها إلا أنفقت فيها لك ، قال : كذبت ولكنك فعلت ذلك : ليقال جواد ، فقد قيل ثم أمر به فيُسْحب على وجهه حتى ألقى فى النار ".[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]وإذا كان هذا إرادة غير الله بالطاعة ، فإن من أنواع المرائين من يريد الله ويريد الناس أيضا ، وذلك أقل من السابق ولكنه رياء ، يقول تعالى : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا ) .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]يقول ، صلى الله عليه وسلم ، فى حديث عن الله عزوجل : " أنا أغنى الشركاء عن الشريك من عمل لى عملا ، وأشرك معى شريكا ودعت نصيبى لشريكى " ، ومن أخس أنواع الرياء : أن يتظاهر الإنسان بالعبادة ، طمعا فيما فى أيد الناس وحبا فى أن يبرره بما يظهر .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]لابد إذن من المجاهدة والمكابدة والتيقظ لمدخل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وليس ذلك بسهل فى مبدأ الأمر ، والناس فى ذلك متفاوتون ولكن ، الله سبحانه وتعالى وعد أن يُعين الذى يبدأ مخلصا فى السيرإليه ، حيث قال : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ..... ) ومن الأخلاق التى تنشأ عن الرياء : مثل المباهاة بالعلم والعمل ، والتفاخر بالدين والدنيا ، وإظهار العمل من أجل الإحترام والتبجيل والمدح ؛ ومن أجل كل ذلك لابد من إخلاص النية ، ولابد من أن يصل الإنسان إلى أن يكون ممن وصف الله من عباده [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]مادحا لهم ، فقال تعالى : ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ، إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا ، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ، فوقاهم ربهم شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ، وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) ، وقد يترك الإنسان الرياء فترة من الزمن عازما على ألا يعود إليه ، ثم تخور عزيمته ، وينكث فى طريقه ؛ ولأجل ألا يحدث ذلك لابد من قطع كل سبب يكون عنه الزلل والفتنة ، فإذا مازال مع ذلك ، فلا بد من المسارعة إلى الإقلاع قبل أن يالف نفسه المعصية ، أو تتمكن من القلب حلاوة الشهوة ، وقد يكون من أسباب الزلل : مجالسة الذين لايسلم الإنسان معهم ـ بسبب مجالستهم ـ من الزلل ، ومثل صاحب السوء ، كمثل صاحب الكير يعنى الحداد ، إن لم يحرقك بشرره يعبق بك من ريحه .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]ولقد قال سيدنا عمر رضى الله عنه : " إحذر صديقك إلا الأمين من الأقوام ، ولا أمين إلا من خشى الله ، كل هذا إذا أنس من نفسه ضعفا ، أما إذا كان يمكنه أن يغير إتجاه أصحابه ويتفلب على تياراتهم فيوجههم إلى الخير ، فذلك حسن " يقول إيراهيم التميمى : " إن الرجل ليأتى القوم وهم يخوضون فى الباطل ، فيصرفهم إلى الذكر ؛ فيكون له أجره وأجرهم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]فنعوذ بالله من الحيرة بعد الهدى ، ومن العمى بعد البصر ، ومن الإعراض عن الله تعالى ، بعد الإقبال عليه ، ونسأله السلامة والعون على ما يحب ويرضى ..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]اللهم طهر قلوبنا من النفاق ونفوسنا من الرياء حتى يكون عملنا خالصا لوجهك الكريم عسى أن تتقبله منا بفضلك وجودك يا كريم .[/COLOR][COLOR=#339966][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] |
[CENTER][QUOTE][FONT=Arial][SIZE=6][COLOR=#339966]لابد إذن من المجاهدة والمكابدة والتيقظ لمدخل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وليس ذلك بسهل فى مبدأ الأمر ، والناس فى ذلك متفاوتون ولكن ، الله سبحانه وتعالى وعد أن يُعين الذى يبدأ مخلصا فى السيرإليه ، حيث قال : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ..... ) ومن الأخلاق التى تنشأ عن الرياء : مثل المباهاة بالعلم والعمل ، والتفاخر بالدين والدنيا ، وإظهار العمل من أجل الإحترام والتبجيل والمدح ؛ ومن أجل كل ذلك لابد من إخلاص النية ، ولابد من أن يصل الإنسان إلى أن يكون ممن وصف الله من عباده [/COLOR][/SIZE][/FONT][/QUOTE]
نسال الله ان يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل وفقك الله اخى الكريم وجزاك خيرا [/CENTER] |
| الساعة الآن »07:12 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة