![]() |
الشباب الإيراني يعتنق المسيحية بسبب النظام .
[align=center]
[SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]:بس:[/COLOR][/SIZE][/FONT] :سل: [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy][SIZE=7]الشباب الإيراني يعتنق المسيحية بسبب النظام[/SIZE] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]تشير التقارير إلى أن ظاهرة تغيير الدين في إيران بدأت تتفاقم، وأن معظم الذين يقبلون على الدين المسيحي هم جيل الشباب،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]واتخذت الحكومة الإيرانية إجراءات قانونية مشددة لمواجهة هذه الظاهرة واعتقلت العشرات بتهمة “التنصر” في البلاد[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]ولكن انشغالها بملف المعارضة السياسية وخاصة الإصلاحيين حال دون تنفيذ خططها للحد من انتشار المسيحية في إيران. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]ذات الموقع أجرى حوارات عديدة مع بعض الشباب الذين غيروا ديانتهم من الإسلام الى المسيحية من مختلف المدن الإيرانية[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=#000080][/COLOR] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]لعل أبرزها العاصمة طهران ومدن شيراز واصفهان . وحذرت في السنوات الأخيرة مؤسسة آية الله الخميني للتدريب والبحوث في مدينة[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]قم الإيرانية، [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]من انتشار الدين المسيحي في عدد من محافظات البلاد وجاء في تقارير لوكالة الأنباء الإيرانية، نقلاً عن محمد تقي مصباح يزدي قوله، [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]إن “الدين الميسحي [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=navy]انتشر في عدد من المحافظات الإيرانية”، مضيفاً أن “الخطط والمبالغ المخصصة لمكافحته فشلت”.[/COLOR][/SIZE][/FONT][LIST][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]وأرجع المسؤول الإيراني سبب فشل محاربة الدين المسيحي في البلاد إلى عدم وجود الخطط المتينة والرقابة الصارمة, [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]إلا أن المتابعين والمحللين للشأن الاجتماعي والسياسي في إيران يرون بأن أسلوب الحكومة الإيرانية وتصرفها غير المسؤول[/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]في كل كبيرة وصغيرة هو الذي عجّل بانتشار ظاهرة التنصر في البلاد وبالتالي هروب الشباب الإيراني من الإسلام. [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]ويختلف الفقهاء من رجال الدين الإيرانيين في الفتاوى حول العقوبة لتغير الدين حيث يعتقد آية الله محمد علي ايازي [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]وهو من كبار المدرسين للفقه الإسلامي في قم أنه لم تكن عقوبة الإعدام جائزة على من يغير دينه ويضع فتواه في إطار [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]حرية العقيدة ويستند بالآية القرآنية “لا إكراه في الدين” ويشاطره المرحوم آية الله منتظري ,لكن السيد الخامنئي [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]يرى عقوبة الإعدام هي الأمثل والأصوب لمن يغير دينه. وفي سنة 2008 صوت البرلمان الإيراني بالأغلبية [/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]الساحقة لصالح مشروع “قانون العقوبات الإسلامي”، التي من شأنها تقنين عقوبة الإعدام لمن يترك دينه الإسلامي [/COLOR][/FONT][/SIZE][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]من الذكور[/COLOR][/FONT][/SIZE][*][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]أما النساء فقد حددت العقوبة بالسجن مدى الحياة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/LIST][/COLOR][/FONT][/SIZE][/align] |
| الساعة الآن »01:18 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة