منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   رسائل جوال تنشر الكهانة ! فانتبه ! (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=28856)

يعرب 2012-01-26 12:33 AM

رسائل جوال تنشر الكهانة ! فانتبه !
 
[CENTER]
[B]:بس:

:سل:

[URL="http://www.soonaa.com/vb/"][COLOR=#003399]رسائل جوال تنشر الكهانة[/COLOR][/URL]

[SIZE=5][COLOR=Black][CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]السؤال : انتشرت في هذه الأيام رسائل الـ "sms" ، والتي تحتوي على بعض الرموز والأرقام والحروف ، ثم يُطلب من الشخص أن يختار إحداها ، فيُرسل إليه رسالة تخبره عن شيء في المستقبل ، أو عن شخصيته . هي في الحقيقة عبارة عن لعبة ، كما لو أني جلست وكتبت بعض العبارات عن المستقبل ، وأعطيت كل عبارة شكلا ، أو رمزا ، أو حرفا محددا ؛ ثم أطلب من أحد الأشخاص أن يختار إحداها . فهل في ذلك محذور شرعي ؟ وهل يُعتبر هذا نوع من التنبؤ بعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ؟ وهل الرد على مثل هذه الرسائل معصية ؟ وجزاكم الله خيرا ً . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]الجواب :[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]الحمد لله[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]علم الغيب من الأمور التي استأثر الله تعالى بها ، واختص بها نفسه جل وعلا ، دون من سواه من ملك مقرب أو نبي مرسل ، وهو يطلع من يرتضيه من رسله على بعض الغيب ، متى شاء وإذا شاء . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وبذلك جاءت الآيات والأحاديث . [/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]قال سبحانه وتعالى : ( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ) هود /123[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وقال تعالى : ( فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) يونس/20[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وقال عز وجل : ( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) الكهف/26[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وقال سبحانه : ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ ) آل عمران/179[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ) الأنعام/50[/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]قال الطبري رحمه الله : " قل لهؤلاء المنكرين نبوتك : لست أقول لكم إني الرب الذي له خزائن السماوات والأرض ، فأعلمَ غيوب الأشياء الخفية ، التي لا يعلمها إلا الرب الذي لا يخفى عليه شيء ، فتكذبوني فيما أقول من ذلك ؛ لأنه لا ينبغي أن يكون ربا إلا من له ملك كل شيء ، وبيده كل شيء ، ومن لا يخفى عليه خافية ، وذلك هو الله الذي لا إله غيره "[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]"تفسير الطبري" (11/371) . [/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وقال عز وجل : ( قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) النمل/65[/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]قال القرطبي رحمه الله : [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]"لا يجوز أن ينفي الله سبحانه وتعالى شيئا عن الخلق ويثبته لنفسه ، ثم يكون له في ذلك شريك ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ( قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) وقوله تعالى : ( لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ) ، فكان هذا كله مما استأثر الله بعلمه لا يَشْرَكُه فيه غيره " انتهى .[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]"تفسير القرطبي" (4/17)[/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وهذا الذي تسأل عنه هو من باب [URL="http://www.soonaa.com/vb/"]الكهانة[/URL] والتنبؤ بالغيب ، والرجم بالظن الكاذب ، وهو من كبائر الذنوب وموبقات الأعمال .[/COLOR][/SIZE][/FONT]


[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]" والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام :[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]القسم الأول : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه ، فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ، كما ثبت في صحيح مسلم (2230) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) .[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]القسم الثاني : أن يأتي إلى[URL="http://www.soonaa.com/vb/"] الكاهن[/URL] فيسأله ويصدقه بما أخبر به ، فهذا كفر بالله عز وجل ، لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب ، وتصديق البشري دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى : ( قًُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) النمل/65 . ولهذا جاء في الحديث الصحيح : ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) .[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]القسم الثالث : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وأنها كهانة وتمويه وتضليل ، وهذا لا بأس به ، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ابن صياد ، فأضمر له النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً في نفسه ، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا خَبَّأ له ؟ فقال : الدخ ـ يريد الدخان ـ . " انتهى .[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]"مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين" (2/184) .[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وما ورد في السؤال من أن هذه الرسائل عبارة عن لعبة ، ليس صحيحا ، وإنما هو كهانة ظاهرة ، ودجل وشعوذة . ثم على افتراض صحة ذلك : فليس هذا مجال اللعب والتسلية ، إنما ذكر أمر دين ، وقضية إيمان وكفر ؛ فكيف نقبل من السفهاء أن يلعبوا بأديان الناس ، وعقائدهم ، كهذا الذي ذكر في السؤال ؟!! [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]قال الله تعالى : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) التوبة/65، 66[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]ثم إن هؤلاء الذين يرسلون هذه الرسائل لا يقصدون بذلك الجهد والتعب : مجرد اللعب ، إنما يقصدون أكل أموال الناس بالباطل ، ونشر الضلال ، والترويج للدجل والكهانة . فليست هذه الأمور من قبيل اللعب والتسلية بوجه أصلا ، إلا عند من توجه عنده الاستهزاء بآيات الله .[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]فعليك - أخي المسلم – الابتعاد عن هؤلاء القوم المفسدين ، وعن ضلالهم ، وإياك ومراسلتهم والتعاون معهم ، وموافقتهم أو مخالطتهم بحال ، فإن الله تعالى يقول في كتابه :[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) النساء/140 [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]ثم ننصحك بالمسارعة بالتوبة إلى الله عز وجل : إن كنت قد حسنت الظن بحال هؤلاء المشعوذين ، أو دخلت معهم في باطلهم ، ولو على وجه اللعب ؛ وإن من تمام توبتك : أن تنصح من تعلمه من إخوانك ، ممن ابتلي بها ، بحكمها في دين الله ، وخطرها على دينه وإيمانه . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]نسأل الله أن يثبتنا وإياك على الإيمان ، ويقينا شر الفتن ، ماظهر منها وما بطن .[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]وراجع إجابة السؤال رقم ([/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray]32863[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=darkslategray])[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]الإسلام سؤال وجواب.

منقول
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[/COLOR][/SIZE][/B] [/CENTER]


الساعة الآن »07:32 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة