![]() |
في إبطال دعوى الرافضي دلالة آية :( يحبهم ويحبونه ). على إمامة علي رضي الله عنه
[SIZE=4] [/SIZE]
[CENTER][FONT=arial][FONT=simplified arabic][SIZE=4][U][URL="http://www.alqrafi.com/vb/showthread.php?t=109"][IMG]http://www.alqrafi.com/a1/82.gif[/IMG][/URL][/U][/SIZE][/FONT][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=arial][FONT=simplified arabic][SIZE=5][U]في إبطال دعوى الرافضي دلالة آية :( [COLOR=red]يحبهم ويحبونه[/COLOR] ). على إمامة علي رضي الله عنه[/U][/SIZE][/FONT][/FONT] [FONT=simplified arabic][COLOR=red]قال الرافضي[/COLOR] : البرهان الخامس والعشرون : قوله تعالى : [[COLOR=#00b050] فسوف يأتيِ الله بِقَومً يُحِبٌـُهم وَيِحبًـُونَهُ[/COLOR] ]. قال الثعلبي : أنما نزلت في عليً ، وهذا يدل على أنه أفضل ، فيكون هو الإمام ) .[/FONT] [COLOR=#1f497d][FONT=arial][FONT=simplified arabic]والجواب من وجوه :[/FONT][/FONT][/COLOR] [FONT=arial][FONT=simplified arabic][COLOR=darkorange]أحدها [/COLOR]: أن هذا كذب على الثعلبي ، فإنه قال في تفسيره في هذه الآية ( قال عليً وقتادة والحسن : إنهم أبوبكر و أصحابه ، وقال مجاهد : هم أهل اليمن ). وذكر حديث عياض بن غنم : أنهم أهل اليمن ، وذكر الحديث [ [COLOR=#31849b]أتاكم أهل اليمن[/COLOR] ]. فقد نقل الثعلبي أن علياً فسر هذه الآية بأنهم أبوبكر و أصحابه .[/FONT][/FONT] [U][FONT=simplified arabic][COLOR=#e36c0a][FONT=arial]الثاني[/FONT][/COLOR][FONT=arial] :[/FONT][/FONT][/U] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]أن هذا قول بلا حجة ، فلا يجب قبوله .[/FONT][/FONT] [U][COLOR=#e36c0a][FONT=arial][FONT=simplified arabic]الثالث :[/FONT][/FONT][/COLOR][/U] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]أن هذا معارض بما هو أشهر منه و أظهر ، وهو أنها نزلت في أبوبكر و أصحابه ، الذين قاتلوا معه أهل الردة ، وهذا هو المعروف عند الناس كما تقدم ، لكن هؤلاء الكذابون أرادوا أن يجعلوا الفضائل التي جاءت في أبي بكر يجعلونها لعليً ، وهذا المكر السيئ الذي لا يحيق إلا بأهله.[/FONT][/FONT] [U][COLOR=#e36c0a][FONT=arial][FONT=simplified arabic]الرابع : [/FONT][/FONT][/COLOR][/U] [FONT=simplified arabic][COLOR=#4bacc6][FONT=arial]أن يقال [/FONT][/COLOR][FONT=arial]: إن الذي تواتر عند الناس أن الذي قاتل أهل الردة هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه ، والذي قاتل مسيلمة الكذاب المدًعي للنبوة و أتباعه بني حنيفة و أهل اليمامة ، وقد قيل : كانوا نحو مائة ألف أو أكثر ، وقاتل طليحة الأسدي ، وكان قد ادًعى النبوة بنجد ، واتبعه من أسد وتميم وغطفان ما شاء الله ، وادعت النبوة سحاج ، امرأة تزوجها مسيلمة الكذاب ، فتزوج الكذاب بالكذابة .[/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]والمقاتلون للمرتدين هم من الذين يحبهم الله ويحبونه ، وهم أحق الناس بالدخول في هذه الآية ، وكذلك الذين قاتلوا سائر الكفار من الروم والفرس ، هؤلاء أبوبكر وعمر ومن اتبعهما من أهل اليمن وغيرهم ، ولهذا رُوي أن هذه الآية لما نزلت سُئل النبي صل الله عليه وسلم عن هؤلاء ، فأشار إلى أبي موسى الأشعري ، وقال ( [COLOR=#00b050]هاهم قوم هذا[/COLOR] ) .[/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]فهذا أمر يعرف بالتواتر والضرورة ، أن الذين أقاموا الإسلام وثبتوا عليه حين الردة ، وقاتلوا المرتدين والكفار ، وهم داخلون في قوله ( [COLOR=#00b050]فسوف يأتي الله بقومً يحبهم ويحبونه أذلةً على المؤمنين أعزة على الكافرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة لآئم [/COLOR]). المائدة:54 . [/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]و أما عليً رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله ، لكن ليس بأحق بهذه الصفة من أبي بكر وعمر وعثمان ، ولا كان جهاده للكفار والمرتدين أعظم من جهاده هؤلاء ، ولا حصل به من المصلحة للدين أعظم مما حصل بهؤلاء ، بل كل منهم له سعي مشكور وعمل مبرور ، وآثار صالحة في الإسلام و أهله خير جزاء ، فهم الخلفاء الراشدون و الأئمة المهديون ، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون .[/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]و أما أن يأتي إلى أئمة الجماعة الذين كان نفعهم في الدين والدنيا أعظم ، فيجعلهم كفاراً أو فساقاً ظلمة ، ويأتي إلى من لم يجر على يديه من الخير مثل ما جرى على يد واحد منهم ، فيجعله الله أو شريكاً لله ، أو شريك رسول الله صل الله عليه وسلم أو الإمام المعصوم الذي لا يؤمن إلا من جعله معصوماً منصوصاً عليه ، ومن خرج عن هذا فهو كافر ، ويجعل الكفار المرتدين الذي قاتلهم أولئك كانوا مسلمين ، ويجعل المسلمين الذين يصلون الصلوات الخمس ، ويصومون شهر رمضان ، ويحجون البيت ، ويؤمنون بالقرآن ، يجعلهم كفاراً لأجل قتال هؤلاء.[/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]فهذا عمل أهل الجهل والكذب والظلم و الإلحاد في دين الإسلام ، عمل من لا عقل له ولا دين ولا إيمان.[/FONT][/FONT] [U][COLOR=#e36c0a][FONT=arial][FONT=simplified arabic]الوجه الخامس:[/FONT][/FONT][/COLOR][/U] [FONT=simplified arabic][COLOR=royalblue]أن يقال[/COLOR] : هب أن الآية نزلت في عليً ، أيقول القائل : إنها مختصة به ، ولفظها يصرح بأنهم جماعة ؟ قال تعالى : ( [COLOR=#984806]من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتىِ الله بقومٍ يحبهم ويحبونه[/COLOR] ) المائدة 54.[/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]إلى قوله ( [COLOR=#984806]لومة لائم[/COLOR] ). المائدة 54 .. أفليس هذا صريحاً في أن هؤلاء ليسوا رجلاً ، فإن الرجل لا يسمى قوماً في لغة العرب : لا حقيقةً ولا مجازاً ..![/FONT][/FONT] [FONT=simplified arabic][COLOR=red]ولو قال[/COLOR] :[FONT=arial] المراد هو وشيعته .[/FONT][/FONT] [FONT=simplified arabic][COLOR=royalblue]لقيل [/COLOR]: إذا كانت الآية أدخلت مع علي غيره ، فلا ريب أن الذين قاتلوا الكفار و المرتدين أحق بالدخول فيها ممن لم يقاتل إلا أهل القبلة ، فلا ريب أن أهل اليمن الذين قاتلوا مع أبي بكر وعمر وعثمان ، أحق بالدخول فيها من الرافضة الذين يوالون اليهود والنصارى والمشركين ، ويعادون السابقين الأولين .[/FONT] [U][FONT=simplified arabic][COLOR=#e36c0a][FONT=arial]الوجه السادس[/FONT][/COLOR][FONT=arial]:[/FONT][/FONT][/U] [FONT=simplified arabic]قوله : ( [COLOR=#984806]فسوف يأتىِ الله بقومً يحبهم ويحبونه [/COLOR]) المائدة 54 . لفظ مطلق ليس فيه تعيين ، وهو متناول لمن قام بهذه الصفات كائناً ما كان ، لا يخص ذلك بأبي بكر ولا بعليً ، وإذا لم يكن مختصاً بأحدهما ، لم يكن هذا من خصائصه ، فيبطل أن يكون بذلك أفضل ممن يشاركه فيه فضلاً عن أن يستوجب بذلك الإمامة .[/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]بل هذه الآية تدل على أنه لا يرتد أحد عن الدين إلى يوم القيامة إلا أقام الله قوماً يحبهم ويحبونه ، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ، يجاهدون هؤلاء المرتدين.[/FONT][/FONT] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]انتهى بحمد الله وفضلة.[/FONT][/FONT] [COLOR=#e36c0a][FONT=arial][FONT=simplified arabic]كتبة:[/FONT][/FONT][/COLOR] [FONT=simplified arabic][COLOR=royalblue]الاسيف[/COLOR] / غفر الله له ولوالديه[/FONT] [COLOR=#1f497d][FONT=arial][FONT=simplified arabic]من كتاب منهاج السنة النبوية لشيح الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية[/FONT][/FONT][/COLOR] [FONT=arial][FONT=simplified arabic]رحمه الله تعالى.[/FONT][/FONT][/RIGHT] </B></I> |
| الساعة الآن »02:37 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة