![]() |
ما معنى يؤفكون ، ويختانون ؟
[SIZE="6"][COLOR="Green"][align=center] [SIZE="6"][COLOR="DarkOrchid"]ما معنى يؤفكون ، ويختانون ؟ [/COLOR][/SIZE][/align]
حقيقة هذه من الكلمات الفذة في القرآن الكريم . ولننظر إلى كلمة يؤفكون ! ويؤفك ؟ فما المعنى والدلالة ؟ حسب رايي-والمدارسة-فهي عظيمة جدا ومعبرة . فأفك تأتى بمعنى اقترف كذبا ! ولكن الكاذب يعرف أنه كاذب ! وتكون كذبته منفصلة عنه ! فهو يداري ويماري بها ولهدف معين ! ولكن الطامة الكبرى ! وعندما تصبح الكذب والكذبة جزء من كيان الكاذب والآفك ! فيتلبس المعتقد الكاذب الخاطئ كيان الضال والزائغ فيستسيغه وتراه تلبّس عليه الافك -والمعتقد الكاذب الخاطئ - فصار جزءا من شخصه ! وجزءا من تعامله مع الناس ومع الحياة ! وكما يقول المثل الأمريكي : أكذب ، واكذب ، واكذب ، حتى تصدق نفسك وكذبك ! فالافك صار جزءا من المؤتفك ! وارتضاه لنفسه ! هذه مدارسة وللتدبر والتعلم ! وهذا ياتي بعد دراسة وتعلم القرآن عن الرسول :ص: والذي نقله صحبه الكرام . ثم لننظر إلى كلمة يختانون ؟؟؟؟ من الذي يختان ؟؟؟؟؟؟ فهو الذي يُخَوِّن أخاه !!!!!!!! وكمت رأينا من ذلك -.......... المنافق ؟- والذي رمى جرمه على مسلم! وخَوّنه ! فهذا يسمى اختيان البعض للبعض . وهي من صيغة افتعال !!! ونعرف ولماذا يرمز الافتعال !!! فهو فعل غير حقيقي وللإيهام . وأكرر فهذه مدارسة . [/COLOR][/SIZE] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:جز: ونحتاج لمزيد بسط .. |
[SIZE="6"][COLOR="Green"][QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;337646] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:جز: ونحتاج لمزيد بسط .. [/QUOTE] شكرا أخي الكريم أبا جهاد . وأولا أبدأ بنقل تفسير ل : "أنى يؤفكون" : أي كيف أمكن لهم أن [SIZE="7"][COLOR="DarkOrange"]يصرفوا أنفسهم عن الهدى[/COLOR][/SIZE] ، أو كيف أمكن لمضلليهم أن يصرفوهم عن الهدى مع وضوح دلائله . ومن تغسير بن كثير ل : " يؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ" : أيْ إِنَّمَا يَرُوج عَلَى مَنْ هُوَ [SIZE="7"][COLOR="DarkOrange"]ضَالّ فِي نَفْسه[/COLOR][/SIZE] لِأَنَّهُ قَوْل بَاطِل إِنَّمَا يَنْقَاد لَهُ وَيَضِلّ بِسَبَبِهِ وَيُؤْفَك عَنْهُ مَنْ هُوَ [SIZE="7"]مَأْفُوك ضَالّ غُمْر لَا فَهْم لَهُ[/SIZE] كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيم " قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَالسُّدِّيّ " يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ " يَضِلّ عَنْهُ مَنْ ضَلَّ . وللتقريب : فالضال يقنع نفسه بالمعتقد الخطأ ، وتراه قد أطمس وارتضى الضلالعلى عينيه وقلبه ، فهو ينطق ويتصرف ومن خلال ما ارتضى من معتقد كاذب ضال !!!! ورغم ضلال المعتقد فهو فقد تبناه حتى صار جزءا منه وعن ضلال . ويؤفكون قد تكون أنهم تبنوا الافك ! أو قد يكونوا قد ضللوا من مُضلل ٍ !! وبسهولة وانجذاب! وفي كلتا الحالتين فهم على ضلال !!! فقد تشرب وجدانهم الافك وتبنوه !!! فكيف يرضون ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبالنسبة ليختان ! فمثلا : فالرجل يختان الرجل ! أي يضعه في مكان الخيانة ! وأسباب التنزيل تشرح الآية ! ولكن التعمق في المعنى يزيد التعبير جمالا وبلاغة وقوة تعبير . وذلك في الحالتين المذكورتين . ونرجو من الأخ أبو جهاد إثراء الموضوع مشكورا ومعلما .[/COLOR][/SIZE] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن شاء الله لنا عودة لهذا الموضوع المهم.
:جز: |
[SIZE="6"][COLOR="Green"][QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;348085] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن شاء الله لنا عودة لهذا الموضوع المهم.
:جز: [/QUOTE] شكرا أخي الكريم [/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »02:37 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة