![]() |
السنوسى ( بعد إلغاء الخلافة نادى كثير من المسلمين به خليفة)
[SIZE="5"]- المجاهد الكبير الشريف أحمد بن محمد السنوسي ، قائد الجهاد في ليبيا وتشاد ضد فرنسا وإيطاليا، وفي مصر ضد الانجليز .
- ألف لاتباعه في الجهاد "بغية المساعد في أحكام المجاهد" وكان يقول: "ليس في هذه الدنيا أعز لدينا من السلاح والكتب". - لما تنازلت الدولة العثمانية عن ليبيا 1912م ، كون الشريف أحمد حكومة سنوسية كان شعارها: "الجنة تحت ظلال السيوف" . - كان أول أعمال حكومته الأمر بالجهاد كل شخص يتراوح عمره بين 14و 65 ضد إيطاليا واستنفر القبائل والزوايا والعامة . - قال السلطان عبدالحميد: "لن تنتصر إيطاليا حساباتها خاطئة وستكون خسائرها فادحة، فسيجدون مقاومة عنيفة من السنوسيين" . - بعث الشريف إلى المسلمين فجاءته الإمدادات من ملك الأفغان ومن عمر طوسون ونظم مسلمو الهند ومدغشقر وغيرها حملات تبرع . - كما قاد حملاته ضد الانجليز في الواحات المصرية، واتصل بسلطان دارفور علي دينار وتعاونوا لقتال المستخربين الانجليز. - اصاب الشعب الليبي مجاعة بسبب حصار ايطاليا والانجليز ومات كثير من جنوده، وأذن لابن عمه إدريس بالتفاوض لفك الحصار. - شرطت بريطانيا وايطاليا لفك الحصار خروج الشريف أحمد فخرج إلى الاستانة واستقبله السطان وحيد الدين في مسجد أبي أيوب . - ساهم الشريف أحمد برفع معنويات الاترك في حربهم ضد اليونان ودار على المدن التركية يدعو للجهاد، لكن أتاتورك أخرجه. - ذهب إلى الشام واستقبله سعيد الجزائري حفيد الأمير عبدالقادر وأعيان الشام بالجامع الأموي إلا أن الفرنسيين أبعدوه. - ذهب إلى القدس واستقبله المجاهد أمين الحسيني وأعيان بيت المقدس، إلا أن المستخربين الانجليز خافوا منه وأبعدوه . - بعد إلغاء الخلافة نادى كثير من المسلمين به خليفة ومنهم مسلمو الهند، لكن لم تسمح قوى الاستخراب وأعوانهم بهذا . - استقر الأمر بالشريف أحمد في المدينة المنورة واتصل بالمجاهدين من ليبيا ودعمهم بتبرعات الحجاج، وبقي فيها حتى توفي . - الشريف أحمد رحمه الله شخصية عظيمة أذاق المستخربين الوبال، قال يوما: "لو لم يبق معي إلا عصاي لقاتلت به المستعمر" . عليه رحمة الله ............................ . من تغريدات سعد الغامدي :[/SIZE] |
| الساعة الآن »03:27 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة