![]() |
شبهات وردود ....حول تعظيم الحجر الأسود
[IMG]http://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=93487[/IMG]
[SIZE=5]شنّ أعداء الإسلام حملات واسعة تهدف إلى التشكيك في الشريعة الإسلامية ، وذلك من خلال الطعن في شخص النبي صلى الله عليه وسلّم ، وتناول سيرته بالثلب والتجريح تارة ، والكذب والتدليس تارة أخرى .<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]واليوم نجد أنفسنا أمام لون آخر من أساليبهم الملتوية في تشويه هذه السيرة العطرة ، وذلك عن طريق التشكيك في بعض ما جاء في شريعة الإسلام من ممارسات وعبادات ، وتصويرها على غير حقيقتها .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وفي هذا الإطار ، أثارت كتابات المستشرقين ومن سار على منوالهم شبهات حول تقبيل الحجر الأسود ، واعتبروا ذلك نوعاً من الطقوس الوثنية التي سرت إلى الدعوة المحمدية تأثراً منها بالبيئة التي نبعت فيها ، وقد يفسّر بعضهم ذلك بأنه نوعٌ من المجاملة لقوم النبي صلى الله عليه وسلم في أسلوب العبادة السائد بينهم .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]ولن نتعرّض لتفسيرهم الأخير هذا لوضوح منابذة رسول الله صلى الله عليه وسلم للشرك والمشركين منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها دعوته ، وسنقتصر على بيان تلبيسهم فيما يتعلق بتعظيم المسلمين للحجر الأسود ، وإظهار وجه الحقيقة في ذلك .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وإذا كان هؤلاء المستشرقون يعدّون تقبيل الحجر الأسود عبادة له من دون الله ، فلابد إذاً أن نبدأ ببيان حقيقة العبادة وماهيّتها .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع ، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ ، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود أو ترك عبادته يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب ، ومثل هذا مشاهدٌ حتى في واقع الناس اليوم من أتباع الديانات الوثنية المنتشرة في أرجاء الأرض ، إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات خضوعاً لمعبوداتهم رغبةً في جلب المنافع المختلفة ، أو دفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه ، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم سلطة ذاتية ، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ ، وهذا كالذين يعبدون الشمس والكواكب لاعتقادهم بتأثيرها على نواميس الكون وتسييرها للخلائق ، أو أن تكون السلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع والضرّ ، فيؤدي ذلك إلى عبادته رجاء شفاعته عند من يقدر على النفع والضرّ ، كما هو الحال مع كفار قريش الذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا ، وتشفع لهم عنده ، يقول الله عزوجلّ مبينا ذلك : [COLOR=blue]{ والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله } [/COLOR]( الزمر : 3 ) ، وفي موضع آخر : [COLOR=blue]{ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [/COLOR]( يونس : 18 ) .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وبناء على ما سبق ، فإن المسلمين لم يعبدوا الحجر الأسود ، لأنهم لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ، فهم ينفون وجود أية سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت ، كما أنهم يرون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط ، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيعٌ يقصدونه بالتقرّب دون الله عزوجل ، بل إنهم يعدّون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام ، لأنهم يرون أن العبادات لا يجوز صرفها لأي مخلوق ، سواء أكان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً ، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]ويقرّر ذلك الصحابيّ الجليل [COLOR=maroon]عمر بن الخطاب [/COLOR]في مقولته الشهيرة : " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " ، فقد أراد أن يبيّن للناس أن هذا الفعل هو محض اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ، وليس لأن الحجر ينفع أو يضرّ ، وعليه فإنه لا قدسية لأحجار الكعبة بذاتها ، وإنما اكتسب الحجر الأسود هذه المزية لأمر الله تعالى بتقبيله ، ولو لم يرد ذلك الأمر لم يكن لأحد أن يقوم بتقديسه أو تقبيله .<O:P></O:P>[/SIZE] <O:P>[SIZE=5][/SIZE]</O:P> [SIZE=5]ثم إن رحى العبادة تدور على قضيّتين أساسيّتين : تمام المحبة مع غاية الذلّ والخضوع ، فمن أحبّ شيئاً ولم يخضع له فليس بعابد له ، ومن خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليس بعابد له ، ومعلوم أن تقبيل الحجر الأسود هو فعلٌ مجردٌ من الخضوع والذلّ لذلك الحجر .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]يضاف إلى ما سبق ، أن المسلم يعتقد فضيلة خاصة في الركن اليماني كما يعتقد فضيلة الحجر الأسود ، فقد ورد في مسند الإمام [COLOR=maroon]أحمد [/COLOR]عن [COLOR=maroon]عبدالله بن عمر [/COLOR]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [COLOR=green]( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً ) [/COLOR]، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني ، وإن كان يفعله بعض جهّال المسلمين.<O:P></O:P>[/SIZE] <O:P>[SIZE=5][/SIZE]</O:P> [SIZE=5]ومن المناسب أن نقول : إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه ؛ لأن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً ، ونحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ، بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها ، كما جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا [COLOR=maroon]أبي داود [/COLOR]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=green]( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) [/COLOR]، وجاء عن [COLOR=maroon]عبدالله بن عمر [/COLOR]رضي الله عنهما أنه قال في الكعبة : " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) [/SIZE]، فما سبق يبيّن لنا نظرة الشرع للمسلم في كونه أعظم حرمةً من الكعبة بما فيها الحجر الأسود ، فكيف يصحّ أن يقال إن المسلمين يعبدون هذا الحجر ؟!!. <O:P></O:P> [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]ولنقف قليلاً لنتدبّر ، ألم يكن العرب في جاهليّتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء ، وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله ، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانة باعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها [COLOR=maroon]إبراهيم [/COLOR]و [COLOR=maroon]إسماعيل [/COLOR]عليهما السلام ، فإذا كان هذا حال العرب في جاهليّتهم بمثل هذا الوضوح ، فأين عقول المستشرقين عندما نسبوا ذلك إلى المسلمين ؟! .<O:P></O:P>[/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5][/SIZE] [SIZE=5]وفيما تقدّم كفاية لبيان ضحالة مثل هذه الأفكار ، والله الموفّق .[/SIZE] [SIZE=5]المصدر اسلام ويب<O:P></O:P>[/SIZE] |
الإسلام هو : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة من الشرك وأهله.
وبناءً على هذا التعريف فإن الطاعة هى أصل أصيل فى العبادة ، ولو كان الأمر على غير هوى المأمور . ولتقبيل الحجر الأسود حكمة أصولية عظيمة تخفى على كثير ممن طبع الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم وجعل على سمعهم غشاوة ، ولنوضح هذا يجب أن نذكر فى هذا الصدد أمر الله تعالى برجم إبليس عليه من الله ما يستحق ، وهو يرمز له بحجر كذلك ، ويأتى ضمن شعائر الحج أيضاً. وربما تكون أحجار الكعبة منحوتة من نفس الجبل الذى نحتت منه أحجار إبليس. فهذان فعلان مختلفان : تقبيل حجر ورجم آخر ، وبالتأمل نجد أن هناك حكمة اصولية فى كلا هذين الأمرين ألا وهى : الانقياد الكامل لله سبحانه وتعالى. وهذا هو جوهر الإسلام. وهذا هو معنى الانقياد لله بالطاعة ، والطاعة المطلقة ، فعندما نقبل الحجر الأسود نحن ننفذ أمر الله لا أمر غيره ، وعندما نرجم غبليس فإننا - أيضاً - ننفذ أمر الله لا أمر غيره. شبيه بهذا أمر الله للملائكة أن تسجد لآدم :ص: ، فهذا سجود طاعة لله ، وليس سجود تأليه لآدم :ص: ، ومن نفس الباب يكون تقبيل الحجر الأسود. والحمد لله رب العالمين. |
[SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=#000080][B]جزاك الله خيرا أخى[COLOR=red][U] عبد الرحمن[/U][/COLOR] [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][COLOR=#000080][FONT=MS Sans Serif][B][SIZE=4]ورفع قدرك بالإسلام [/SIZE]
[SIZE=4]شكرا لك اخى على الموضوع القيم [/SIZE][/B][/FONT][/COLOR] [B][SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=navy]نسأل الله العظيم أن يجعلها فى ميزان حسناتك [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=navy]جزيت أخى الجنة[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]<!-- / message --> |
[quote=أبو جهاد الأنصاري;3228]الإسلام هو : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والولاء للإسلام وأهله ، والبراءة من الشرك وأهله.
وبناءً على هذا التعريف فإن الطاعة هى أصل أصيل فى العبادة ، ولو كان الأمر على غير هوى المأمور . ولتقبيل الحجر الأسود حكمة أصولية عظيمة تخفى على كثير ممن طبع الله على قلوبهم وأعمى أبصارهم وجعل على سمعهم غشاوة ، ولنوضح هذا يجب أن نذكر فى هذا الصدد أمر الله تعالى برجم إبليس عليه من الله ما يستحق ، وهو يرمز له بحجر كذلك ، ويأتى ضمن شعائر الحج أيضاً. وربما تكون أحجار الكعبة منحوتة من نفس الجبل الذى نحتت منه أحجار إبليس. فهذان فعلان مختلفان : تقبيل حجر ورجم آخر ، وبالتأمل نجد أن هناك حكمة اصولية فى كلا هذين الأمرين ألا وهى : الانقياد الكامل لله سبحانه وتعالى. وهذا هو جوهر الإسلام. وهذا هو معنى الانقياد لله بالطاعة ، والطاعة المطلقة ، فعندما نقبل الحجر الأسود نحن ننفذ أمر الله لا أمر غيره ، وعندما نرجم غبليس فإننا - أيضاً - ننفذ أمر الله لا أمر غيره. شبيه بهذا أمر الله للملائكة أن تسجد لآدم :ص: ، فهذا سجود طاعة لله ، وليس سجود تأليه لآدم :ص: ، ومن نفس الباب يكون تقبيل الحجر الأسود. والحمد لله رب العالمين.[/quote] [SIZE=5][COLOR=blue]زادك الله علما وفقها في الدين وجعل الجنه مثواك[/COLOR][/SIZE] |
[quote=حفيدة الحميراء;3361][SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=#000080][B]جزاك الله خيرا أخى[COLOR=red][U] عبد الرحمن[/U][/COLOR] [/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][COLOR=#000080][FONT=MS Sans Serif][B][SIZE=4]ورفع قدرك بالإسلام [/SIZE][/B][/FONT][/COLOR]
[B][FONT=MS Sans Serif][COLOR=#000080][SIZE=4]شكرا لك اخى على الموضوع القيم [/SIZE][/COLOR][/FONT][/B] [B][SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=navy]نسأل الله العظيم أن يجعلها فى ميزان حسناتك [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=MS Sans Serif][COLOR=navy]جزيت أخى الجنة[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]<!-- / message -->[/quote] [SIZE=4][COLOR=#0000ff][SIZE=5][COLOR=blue]حفيدة الحميراء --- بارك الله بك اختاه وجزاك الله الجنة[/COLOR][/SIZE] [/COLOR][/SIZE] |
[quote=abu_abdelrahman;3369][SIZE=5][COLOR=blue]زادك الله علما وفقها في الدين وجعل الجنه مثواك[/COLOR][/SIZE][/quote]
[SIZE=5][COLOR=purple][B]آميـــــــــــــــــــــــن وإياك.[/B][/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »06:20 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة