اقتباس:
عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب الكندي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال : << إن الله يوصيكم بالنساء خيرا إن الله يوصيكم بالنساء خيرا إن الله يوصيكم بالنساء فإنهن أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم إن الرجل من أهل الكتابين يتزوج المرأة وما يعلق بدنها الحبط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه حتى يموتا هرما >>. قال أبو سلمة فحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان الغساني فقال : لقد بلغني أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن مما لم يتبين ذكرها في القرآن أن يتزوج الرجل المرأة فإذا تقادم صحبتها وطال عهدها ونفضت ما في بطنها طلقها من غير ريبة.
وروى الحربي في غريب الحديث [3/1217]هذا الجزء منه فقال: حَدَّثَنَا دَاوُدَ بنُ رُشَيْدٍ حدثَّنا مُحَمَّدُ بنُ حرب عَنْ عَنْ يَحْيَى
عَنْ جَابِرٍ عَنْ المقداد عَنْ النَّبِىِّ صَلَّى اللّهِ عَلَيْهِ : << أَنَّ الرَّجُلُ مِنَ أَهْلِ الكتَابِ يَتَزوَّجُ بِالمرْأَة وَمَا يَعْلقُ يديْها الَخيْطُ وَمَا يرْغَبُ وَاحدٌ عَنْ صَاحِبه حَتَّى يمَوُتَا هرَماً >>
ورواه الطبراني في ( المعجم الكبير ) [20/ 274 ] برقم ( 648 ) وفي مسند الشاميين [1377 إلا أنه قال : << وما تعلق يداها الخيط >> بدل :<< وما يعلق بدنها الحبط >> وليس في آخره عنده :<< حتى يموتا هرما >> قال في المجمع [ج10/ 302] رجاله ثقات إلا أن يحي بن جابر لم يسمع من المقدام .
|
جزاك الله خير
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|