القسم الثاني:
عرض لآراء المستغربين والمستشرقين
فيما يتعلق بتوثيق السنة
عبر نقد المتن والسند والرد عليهم
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1- عرض لآراء المستغربين من المسلمين المعاصرين الذين يؤيدون وجهة نظر المستشرقين:<o:p></o:p>
انتقد بعض المستغربين من المسلمين المعاصرين ما ذهب إليه المحدثون في طريقة معرفة صحة الحديث.<o:p></o:p>
ويقول هؤلاء المستغربون إن صحة أي حديث يجب أن تبنى
أولا على صحة متنه وليس على صحة إسناده<SUP>(<SUP>[1]</SUP>)</SUP>، وإن السؤال الذي يجب أن يطرح على كل حديث هو: هل يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول مثل هذا الكلام أو لا؟. والسبب في طرح هذا السؤال دائما هو زعمهم بأنه يوجد في كتب الحديث المعتمدة كالكتب الستة بعض الأحاديث المخالفة للعقل والعلم، ويستحيل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد قالها. وآراء هؤلاء المستغربين ليست جديدة، بل هي تكرار لما قاله المستشرقون بل لما قالته بعض الفرق الإسلامية أيام الإمام الشافعي، بل وقبله<SUP>(<SUP>[2]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
ويعد محمد عبده ( 1840 – 1905م ) أول عالم مسلم معاصر توجه بنقده لبعض الأحاديث المقبولة والصحيحة عند العلماء المسلمين<SUP>(<SUP>[3]</SUP>)</SUP>، وتابع محمد عبده تلامذته الذين وسعوا أفكاره وفصلوها<SUP>(<SUP>[4]</SUP>)</SUP>، ويمكن تلخيص آرائهم كما يلي:<o:p></o:p>
1- زعمهم أن الحديث النبوي كتب في وقت متأخر أي خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري. ولذلك فلا يمكننا الاعتماد على صحة الحديث لوجود احتمالات وقوع الخطأ من الرواة ومن مدوني الحديث.<o:p></o:p>
2- لقد وضعت أحاديث كثيرة واختلطت بالأحاديث الصحيحة مما يجعل عملية الفصل بينها صعبة جدا.<o:p></o:p>
3- لقد روى الصحابة والتابعون معاني الأحاديث وليس الأحاديث بعينها، ولهذا لم يحتج النحاة بالأحاديث المروية في النحو. والاختلاف في الروايات بين رواة الحديث دليل على أنهم كانوا ينقلون المعنى<SUP>(<SUP>[5]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
4- لا يمكننا الاعتماد على علم الجرح والتعديل لأنه علم متناقض، إذ يقدم علماء هذا العلم معلومات متناقضة عن الرواة<SUP>(<SUP>[6]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
5- بما أن معظم الأحاديث النبوية رويت عن طريق الآحاد فإن احتمال وقوع الخطأ منهم كبير، إذ إنهم بشر. وتنطبق هذه القاعدة أيضا على الأحاديث الآحاد المروية في كل من صحيحي البخاري ومسلم. والفقهاء والمحدثون لديهم الحرية في اختيار الأحاديث التي يرونها مناسبة لمذاهبهم<SUP>(<SUP>[7]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
2- عرض آراء بعض المستشرقين:
<o:p></o:p>
تعرض الحديث النبوي الشريف لحملة طعونات وتشكيكات من المستشرقين. وتختلف وجهة نظرهم عن نظرة المسلمين للحديث. فالمستشرقون يرون أن معظم الأحاديث المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي في الحقيقة ليست أقوالا له، ولكن بعض تلك الأحاديث تنقل لنا أفكاره وتقريراته.<o:p></o:p>
وتعتمد حجج المستشرقين ونتائجهم حول نظرتهم إلى الحديث النبوي الشريف على النتائج التي وضعها المستشرق إجناتس جولدتسيهر ( 1850 – 1921 ) في كتابه: دراسات محمدية<SUP>(<SUP>[8]</SUP>)</SUP>، Muhammedanisch Studien عام 1889. وكل من أتى بعد جولدتسيهر اعتمد على آرائه التي ذكرها في هذا الكتاب.ويرى جولدتسيهر:« إنه من الصعوبة بمكان أن ننخل أو نميز وبثقة من كمية الحديث الكبيرة الواسعة، قسما صحيحا يمكننا نسبته إلى النبي أو إلى أصحابه »<SUP>(<SUP>[9]</SUP>)</SUP>. وتوصل جولدتسيهر إلى النتيجة التالية:« إن الحديث النبوي وجد نتيجة للتطور الديني والتاريخي والاجتماعي الإسلامي خلال القرنين الأولين للهجرة »<SUP>(<SUP>[10]</SUP>)</SUP>.وقد لخص جوزيف شاخت رأي جولدتسيهر بقوله:
« إن الأحاديث المنسوبة للنبي وأصحابه التي يدعى بأنها ترجع إلى عصر النبي وأصحابه في الحقيقة لا تحتوي على معلومات موثوق بها [ صحيحة ] عن تلك الفترة الإسلامية الأولى، بيد أن تلك الأحاديث تعكس لنا الآراء التي كانت خلال القرنين الأولين من الهجرة والنصف الأول من القرن الثالث الهجري »<SUP>(<SUP>[11]</SUP>)</SUP>.ولكن جولدتسيهر قدم لنا وجهة نظر أخرى في مقالته: Vorlesungen Uber den Islam عام 1910م، وقد أعطانا البروفسور ج. روبسون ملخصا لها حيث يقول:« لا ينكر جولدتسيهر بالكلية وجود أحاديث صحيحة ترجع إلى القرن الأول بل حتى إلى فم النبي نفسه »<SUP>(<SUP>[12]</SUP>)</SUP>.<o:p></o:p>
ويُعد هذا الرأي من جولدتسيهر تراجعا عما ذكره سابقا في كتابه: (دراسات محمدية) حيث شكك هناك في أي حديث صحيح، ولكنه هنا قبل بعض الأحاديث الصحيحة.<o:p></o:p>
ولهذا السبب يمكن للمرء أن يتساءل: لماذا غيّر جولدتسيهر موقفه من الحديث؟، فهل وجد أدلة جديدة تؤكد له صحة بعض الأحاديث؟ وإذا كان الحال كذلك فما تلك الأدلة؟ ولماذا لم يعد بقية الأحاديث صحيحة كتلك التي عدَّها صحيحة؟. كل هذه الأسئلة تبرز بسبب تغييره لموقفه، ونجد من الصعوبة أن نجد أجوبة عن كل هذه الأسئلة.<o:p></o:p>
أما نقد المستشرقين للمحدثين فيما يتعلق باعتمادهم على الإسناد في تصحيح الحديث فهم يدعون بأن المسلمين لم يتجاوزوا أبداً نقد السند إلى نقد المتن، وأن نقد المتن ترك من دون عناية أبداً<SUP>(<SUP>[13]</SUP>)</SUP>، يقول كايتاني: كل قصد المحدثين ينحصر ويتركز في واد جدب ممحل من سرد الأشخاص الذين نقلوا المروي، ولا يشغل أحد نفسه بنقد العبارة والمتن نفسه.. والمحدثون والنقاد المسلمون لا يجسرون على الاندفاع في التحليل النقدي للسنة إلى ما وراء الإسناد بل يمتنعون عن كل نقد للنص إذ يرونه احتقارا لمشهوري الصحابة وثقيل الخطر على الكيان الإسلامي<SUP>(<SUP>[14]</SUP>)</SUP>، ويقول المستشرق شاخت مؤيدا كايتاني: إن العلماء المسلمين أخفوا نقدهم لمادة الحديث وراء نقدهم للإسناد نفسه.<SUP>(<SUP>[15]</SUP>)</SUP> ويعتمد رأيهم هذا على أسباب عديدة [ بزعمهم ] ونلاحظ أن آراءهم وآراء المستغربين من المسلمين متوافقة في هذا الموضوع.<o:p></o:p>
لكن المستشرقين قد ذكروا شبهات أكثر مما ذكره مقلدوهم من المستغربين. ومن تلك الشبهات والمزاعم التي ساقها المستشرقون قولهم: كما أنه كان من السهل وضع حديث ما، فقد كان من الأسهل اختراع سند ولصقه بذلك الحديث الموضوع<SUP>(<SUP>[16]</SUP>)</SUP>، ولهذا السبب فقد رأوا أنه يصعب قبول أي حديث كحديث صحيح، وأن نعتمد على إسناده فقط. والبديل عندهم هو الاعتماد على نقد المتن لمعرفة صحة الحديث، ومقارنة مضمونه مع القرآن، وقد أدت هذه الانتقادات والاعتبارات بالمستشرقين لرفض كثير من الأحاديث المقبولة بين المسلمين. فمثلا إن الأحاديث التي تتكلم على الخوارج والقدرية، وعن أسماء مدن لم تكن بعد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الخلفاء الراشدين الأربعة، وعن الخلافة الأموية والعباسية، وعن المعجزات النبوية، كل هذه الأحاديث رفضت من المستشرقين؛ لأن النبي بزعمهم لا يمكن أن يقول مثل تلك الأحاديث، والنبي لم يصدر عنه أية معجزات مادية. فالقرآن الذي يمثل صفات الرسول لا يذكر لنا أنه كان يعمل المعجزات. وقد زعم المستشرقون قائلين:« يوجد أحاديث عديدة تتكلم على الفتن قبل يوم القيامة وتتكلم على يوم القيامة، ويوجد أحاديث تصف الجنة والنار بالتفصيل. إن العقلية الغربية تجد من الصعوبة بمكان أن تقبل مثل تلك الأحاديث على أنها أحاديث صحيحة قالها النبي فعلا ».<SUP>(<SUP>[17]</SUP>)</SUP><o:p></o:p>
إضافة إلى ما سبق ذكره من انتقاد المستشرقين لاعتماد المسلمين على السند أكثر من المتن، فإنهم تحدوا عدالة الصحابة التي يقر بها المسلمون، وزعم المستشرقون بأن الصحابة يمكن أن يكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن أن يخترعوا ويضعوا الأحاديث.. فهذا ألفرد جوليوم Alferd Guillaume في كتابه:The Traditions of Islam(الحديث في الإسلام) يدعي بأن أبا هريرة كان له عادة وضع الأحاديث.<SUP>(<SUP>[18]</SUP>)</SUP>
<HR align=left width="33%" SIZE=1>
([1]) من الذين تبنوا هذه الدعوى في مؤلفاتهم: أحمد أمين، وأبو رية في مصر، وسيد أحمد خان (1897م) في الهند، والمدعو: المولوي شراغ علي، وزعيم فرقة (أهل القرآن) غلام أحمد برويز، وغيرهم. انظر مكي الشامي، السنة النبوية ومطاعن المبتدعة فيها، (عمان: دار عمار للنشر والتوزيع، 1420ﻫ/1999م)، ص: 103-105.<o:p></o:p>
([2]) انظر ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث، (بيروت: 1972م)، ص: 42، 204 – 205، 224، 228 – 229 ، 245، 326.<o:p></o:p>
([3]) Cf. G.H.A. Juynboll , The Authenticity of the Tradition , (Lieden,<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t75 path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" o:spt="75" coordsize="21600,21600" stroked="f" filled="f" o:preferrelative="t"> <v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><v:formulas><v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"></v:f><v:f eqn="sum @0 1 0"></v:f><v:f eqn="sum 0 0 @1"></v:f><v:f eqn="prod @2 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @0 0 1"></v:f><v:f eqn="prod @6 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="sum @8 21600 0"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @10 21600 0"></v:f></v:formulas><v:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t" o:extrusionok="f"></v:path><o:lock aspectratio="t" v:ext="edit"></o:lock></v:shapetype><v:shape id=_x0000_i1025 style="WIDTH: 26.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image001.wmz"></v:imagedata></v:shape>), p.<v:shape id=_x0000_i1026 style="WIDTH: 35.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image003.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([4]) شرح Juynboll آراءهم في كتابه المذكور سابقا. انظر المرجع السابق نفسه، الفصل: 2 و 7. <o:p></o:p>
([5]) م. أبو رية، أضواء على السنة النبوية، (مصر، لا ت.)، ص: 286، وانظر الرد على هذا الرأي في: محمد أبو زهو، الحديث والمحدثون، (بيروت: دار الكتاب العربي، 1404ﻫ/1984م)، ط1، ص:150-152. <o:p></o:p>
([6]) المرجع السابق نفسه، ص: 286 – 335.<o:p></o:p>
([7]) أثيرت هذه القضية من بعض معاصري الإمام الشافعي. انظر الشافعي، الرسالة، (القاهرة، 1940م)، ص: 369 – 401، 405.<o:p></o:p>
([8])... <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:place w:st="on"><st1:City w:st="on">Burton</st1:City></st1:place> , Hadith Studies, p. ii.<o:p></o:p>
([9]) F. Rahman, Islam, (<st1:City w:st="on">London</st1:City>,<v:shape id=_x0000_i1027 style="WIDTH: 26.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image005.wmz"></v:imagedata></v:shape>), p.<v:shape id=_x0000_i1028 style="WIDTH: 15.75pt; HEIGHT: 12.75pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image007.wmz"></v:imagedata></v:shape>, cf. Goldziher, Muhammedanische Studien, (<st1:place w:st="on"><st1:City w:st="on">Halle</st1:City></st1:place>,<v:shape id=_x0000_i1029 style="WIDTH: 60pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image009.wmz"></v:imagedata></v:shape>)، vol.<v:shape id=_x0000_i1030 style="WIDTH: 9.75pt; HEIGHT: 12.75pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image011.wmz"></v:imagedata></v:shape> ، p.<v:shape id=_x0000_i1031 style="WIDTH: 9pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image013.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([10]) Goldziher, Muslim Studies, tr. Stern, (<st1:place w:st="on"><st1:City w:st="on">London</st1:City></st1:place>, <v:shape id=_x0000_i1032 style="WIDTH: 24.75pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image015.wmz"></v:imagedata></v:shape>), vol.<v:shape id=_x0000_i1033 style="WIDTH: 9.75pt; HEIGHT: 12.75pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image017.wmz"></v:imagedata></v:shape>, p.<v:shape id=_x0000_i1034 style="WIDTH: 14.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image018.wmz"></v:imagedata></v:shape>. <o:p></o:p>
([11]) J. Schacht, "Re-evaluation of Islamic Tradition”, JRAS, <v:shape id=_x0000_i1035 style="WIDTH: 26.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image020.wmz"></v:imagedata></v:shape>, p.<v:shape id=_x0000_i1036 style="WIDTH: 20.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image022.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([12]) J. Robson, “Muslim Traditions”, p.<v:shape id=_x0000_i1037 style="WIDTH: 15pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image024.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([13]) إجناتس جولدتسيهر، دراسات محمدية، ص: 500، 508-509.<o:p></o:p>
([14]) محمد بهاء الدين، المستشرقون والحديث النبوي، ( عمان: دار النفائس، 1420ﻫ/ 1999م)، ص:129 -130.<o:p></o:p>
([15]) يوسف شاخت، أصول الفقه، ترجمة إبراهيم خورشيد وآخرين ( بيروت: دار الكتاب اللبناني 1981م)، ص: 64. <o:p></o:p>
([16]) A.A. M Shereef،Studies، p.<v:shape id=_x0000_i1038 style="WIDTH: 6.75pt; HEIGHT: 12.75pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image026.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([17]) J. Robson, art. “Hadith”, EI<v:shape id=_x0000_i1039 style="WIDTH: 9.75pt; HEIGHT: 12.75pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image017.wmz"></v:imagedata></v:shape>, vol.iii, p.<v:shape id=_x0000_i1040 style="WIDTH: 15.75pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image028.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
([18]) A. Guillaume, The Tradition of Islam,(<st1:place w:st="on"><st1:City w:st="on">Oxford</st1:City></st1:place>, <v:shape id=_x0000_i1041 style="WIDTH: 26.25pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""><v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image030.wmz"></v:imagedata></v:shape>)، p.<v:shape id=_x0000_i1042 style="WIDTH: 15pt; HEIGHT: 14.25pt" type="#_x0000_t75" o:ole=""> <v:imagedata o:title="" src="file:///C:\DOCUME~1\XPPRESP3\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\cli p_image032.wmz"></v:imagedata></v:shape>.<o:p></o:p>
__________________
[============================]
لو علمتَ ما فعل أهلُ الحديثِ
لسجدتَ للهِ شكراً أن جعلك من هذه الأمة.
فضيلة الشيخ / أبو إسحق الحويني
[============================]