اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة see
فرايكم لمذا وصلنا الى هذا الحد من التقليد
هل هو ابتعاد الشباب عن الاسلام
ام هوه غلط في تربيتهم
ام ان التطور الذي حدث في بلادنا العربيه
لم يعد ينفع له الشاب الملتزم ذو الاخلاق
والوقار في الباس والمعامله
رايكم حفضكم ربي
وان كانت نضره متشائمه لكن هناك من الخير الكثير في شبانا
والله ولي التوفيق
اخوكم مهند
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لك أخي الفاضل على طرحك و جزاك الله خيرا
و من ثم
ففي هذه الأيام أصبح الشباب لاهين في أمور الحياة ... و غرتهم مجرياتها
فقل الوازع الديني لدى الكثير منهم إلا من رحم ربي .
أصبح هم الشباب اتباع ما أسماه الغرب تقدما ... و هو في أصله ما هو إلا تأخر و تدن في الأخلاق ... و تخلف عن السير في طريق الحق .
ليست المشكلة فقط فيما يستجد من أمور في هذه الحياة ... فكل يوم يظهر ما هو جديد ... وفي كل آن نجد غزوا جديدا .
و لكن إن وجدت القلوب الطاهرة النقية المؤمنة فلن تغريها هذه المغريات
و إن وجدت العقول الواعية للصواب و الخطأ و الحق و الباطل ... فلن تغزوها هذه الأفكار و الملذات و المستجدات الدخيلة علينا .
المشكلة أن الشباب في هذه الأيام فارغ ... و اعذروني للفظ
لكني أقصد فراغ قلوبهم و عقولهم ... لا يكلفون أنفسهم بعمارتها و الاهتمام بها ... فترى واحدهم جميل الهيئة لكنه فارغ الجوف ... و هذا ما يجعلهم يجرون وراء كل ما يعرض عليهم ... حتى لو لم يكن من ديننا و لا من أعرافنا ... ظنا منهم أن هذا هو ما يجعل لهم كينونتهم بين أقرانهم ...
فتراهم يمضون أوقاتا كثيرة يستمعون إلى الأغاني ... و لكنهم يستصعبون قراءة جزء من كتاب الله ... و يحفظون ما يسمعون من الأغاني الماجنة فور سماعها ... بينما قد يمضون شهورا لا يحفظون من كتاب الله سورة واحدة .
شغلتهم الدنيا ... و أعمت بصائرهم الأضواء الساطعة التي لامست الخواء في أرواحهم فبهرتهم لدرجة أنهم تبعوها كالإمعات دونما تفكير .
تجد الكثير منهم يقلدون ما يسمونه بالموضة ... حتى لولم تناسبهم ,,, فقط لأنهم أهملوا أكبر نعمة أنعمها الله عليهم ,,, و هي نعمة العقل ... فلم يفكروا فيما ينفعهم أو يضرهم ..
و التربية لها دورها .. فهي أصل المنشأ
إن صلحت الأسرة و أحسنت التربية ... صلح الأبناء ... أما إن كانت أسرة لا يعرف فيها الوالدين عن الولد شيئا ... فأنى له أن يجد الصواب و طريق الحق ؟؟؟ و النفس البشرية ضعيفة و أمارة بالسوء إلا من رحم الله .
أعتذر عن الإطالة فالحديث في هذا الشأن يطول
و جزاكم الله خير الجزاء