الوجيز في شرح أسماء الله الحسنى
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p> <o:p> </o:p>
الحمد لله العظيم الكبير, الذي له الألوهية وصفا كما العبودية وصفا للعبد, الموصوف بالأوصاف الكاملة العليا, المدعو بالأسماء الحميدة الحسنى, فإن العلم بأسماء الله الحسنى ومعرفة معناها أصل عظيم من أصول الدين, ومن أشرف العلوم وقد قال الإماما ابن قيم الجوزية رحمه الله في معرفة أسماء الله الحسنى:{ وهو باب المحبين حقا لا يدخل منه غيرهم, ولا يشبع من معرفته أحد منهم, بل كلما بدا له منه علم ازداد شوقا ومحبة وظمأ, وإنما تفاوتت منازلهم ومراتبهم في محبته على حسب تفاوت مراتبهم في معرفته والعلم به. فأعرفهم لله أشدهم حبا له}<o:p></o:p>
وقد أمر سبحانه وتعالى عباده أن يسألوه ويدعوه بأسمائه الحسنى فقال سبحانه: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}<o:p></o:p>
وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم من أحصى أسماء الله الحسنى بجنة عرضها السماوات والأرض, كما قال الرسول: { إن لله تسعة وتسعون أسما, مائة إلا واحدة. لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة }<o:p></o:p>
وإحصاء أسماء الله يعني إحصاء ألفاظها وعدها, وفهم معانيها ودعاء الله بها والتعبد لله بمقتضاها, والابتعاد عن معصية الله, فالعلم بأسماء الله الحسنى له أثر عظيم في صلاح الفرد والأسرة والأمة, فما أحوجنا إلى أن نعلم أبنائنا أسماء الله الحسنى, ونربيهم بمعانيها كي يشعروا بأن الله معهم في أحوالهم كلها ولتكون في قلوبهم رقابة ذاتيه لا تفارقهم, فإذا وسوست لهم نفوسهم بالمعاصي تذكروا الله سبحانه, كما قال سبحانه وتعالى: { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}<o:p></o:p>
أسماء الله تعالى غير محصورة:<o:p></o:p> قال رحمه الله : { اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى, فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعه والتسعين, وإنما المراد الإخبار بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء}<o:p></o:p>
ويتأيد ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء الخزن: {... أسألك بكل اسم هو لك, سميت به نفسك, أو أنزلته في كتابك, أو علمته أحدا من خلقك, أو استأثرت به في علم الغيب عندك}<o:p></o:p>
فهذا الحديث يدل على أن لله أسماء أكثر من تسعة وتسعين.<o:p></o:p>
ثمرات معرفة أسماء الله الحسنى :<o:p></o:p>
v تذوق حلاوة الإيمان<o:p></o:p>
v عبادة الله عز وجل<o:p></o:p>
v زيادة محبة العبد لله والحياء منه<o:p></o:p>
v الشوق إلى لقاء الله عز وجل<o:p></o:p>
v زيادة الخشية لله ومراقبته<o:p></o:p>
v عدم اليأس والقنوط من رحمة الله<o:p></o:p>
اسم الله الأعظم<o:p></o:p> سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألأك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت, الأحد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد, فقال النبي:{ والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم, الذي إذا دعي به أجاب, وإذا سئل أعطى }<o:p></o:p>
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلي, ثم دعا : { اللهم إني أسألك بأن لك الحمد, لا إله إلا أنت, المنان, بديع السماوات والأرض, يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم, فقال النبي صلى الله عليه وسلم(لقد دعا باسمه العظيم وفي رواية <الأعظم> الذي إذا دعي به أجاب, وإذا سئل أعطى)<o:p></o:p>
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن اسم الله الأعظم لقي سور رمن القرآن ثلاث, البقرة وآل عمران وطه)<o:p></o:p>
والإسم الأعظم هو مادل على جميع مالله من صفات الكمال والعظمة والجلال والجمال, مثل: الله , الصمج,والحي القيوم, وذو الجلال والإكرام, فمن سأل الله عز وجل وتوسل إليه باسم من هذه الأسماء العظيمة موقنا حاضرا قلبه متضرعا إليه, لم تكد ترد له دعوة.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}<o:p></o:p>
وهو أخص أسماء الله تعالى, ولا يسمى به غيره, وهو من أعظم أسماء الله, وتكرر في القرآن(2602) مرة.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إنما الله إله واحد}<o:p></o:p>
الإله هو المعبود, فعلى العبد ألا يصرف شيئا من العبادة لغير الله كالدعاء والذبح.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {الحمدلله رب العالمين}<o:p></o:p>
الرب هو المربي جميع العالمين بخلقه إياهم, وإنعامه عليهم بالنعم, التي لا تعد ولا تحصى, وهو المدبر والمالك المنفرد بالخلق النستغني عن العالمين,فعلى المسلم أن يرضى بالله ربا, قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من قال رضيت بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمد نبياو وجبت له الجنة)<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وإلاهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}<o:p></o:p>
الرحمن الرحيم هما اسمان مشتقان من الرحمة, الرحمن أشد مبالغة من الرحيم, والفرق بينهما أن الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شيء, والرحيم الموصل رحمته إلى من شاء من خلقه, وكل ما نحن فيه من نعمه فهو من آثار رحمته, ورحمة الله في الآخرة لا تكون لأهل التوحيد, فمن أراد رحمة الله فعليه بتوحيد الله وطاعته جل وعلا وطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {المؤمن المهيمن}<o:p></o:p>
الشاهد على خلقه بأعمالهم, الرقيب عليهم, الذي أحاط بكل شيء علما,<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس}<o:p></o:p>
القدوس هو المبارك والطاهر, المنزه عن النقائص والعيوب.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {فالحكم لله العلي الكبير}<o:p></o:p>
الكبير الذي هو أكبر من كل شيء بذاته, وأكبر من أن يعرف كنه كبريائه وعظمته.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو الله الخالق البارئ}<o:p></o:p>
البارئ هو الذي خلق الخلق بريئا من التفاوت, والنقص, والعيب, والخلل, وهو الذي خلق الخلق متميزا بعضه عن بعض.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو الله الخالق}<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن ربك هو الخلاق العليم}<o:p></o:p>
الخالق هو المبدع للخلق, والخلاق هو الخالق خلقا بعد خلق.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {الجبار المتكبر}<o:p></o:p>
الله المتكبر عن كل سوء ونقص وعيب وظلم, والذي تكبر عن صفات الخلق. والمتكبر ذو الكبرياء والعظمة, اختص الله بذلك, فليس لأحد أن ينازعه في ذلك.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {العزيز الجبار المتكبر}<o:p></o:p>
الجبار هو الذي يقهر الجبابرة, ويغلبهم بجبروته وعظمته, و الذي يجبر القلوب المنكسرة, وهو المتكبر عن كل سوء ونقص.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {البارئ المصور}<o:p></o:p>
المصور هو مصور الأشياء ومركبها ومشكلها على هيئات مختلفة, وصور شتى.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {بل كان الله بما تعملون خبيرا}<o:p></o:p>
الخبير هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها, ويخبر بعواقب الأمور ومآلها, والخبير بمصالح الأشياء ومضارها.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما} <o:p></o:p>
الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة, بل يمهلهم لكي يتوبوا.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {ذو العرش المجيد}<o:p></o:p>
المجيد هو الكبير العظيم, الموصوف بصفات المجد والكبرياء, والعظمة والجلال.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {فتعالى الله الملك الحق}<o:p></o:p>
الله هو الحق في ذاته وصفاته, فهو واجب الوجود, كامل الصفات وهو الذي لا يسع أحدا إنكاره.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وكان الله على كل شىء مقيتا}<o:p></o:p>
المقيت هو الذي أوصل إلى كل مخلوق قوته من مأكول ومشروب.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله كان على كل شيء حسيبا}<o:p></o:p>
الكافي لعباده المتوكلين عليه, المجازي لهم بالخير والشر بحكمته وعلمه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {ويعلمون أن الله هو الحق المبين}<o:p></o:p>
المبين هو الذي لا يخفى على خلقه, بل ظاهر بأفعاله الداله عليه و آياته البينه. <o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وهو على كل شيء وكيل}<o:p></o:p>
هو المقيم الكفيل بأرزاق العباد, القائم عليهم, الموكل والمفوض إليه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله كان عليكم رقيبا}<o:p></o:p>
الرقيب هو الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات, وبصره بجميع المبصرات, وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وهو الغفور الودود}<o:p></o:p>
المحب لعباده الصالحين ويحبه عباده الصالحون.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن ربك هو القوى العزيز}<o:p></o:p>
القوي هو التام القوة الذي لا يستولي عليه العجز, ولا بغلبه غالبا, ولايرد قضاءه راد.<o:p></o:p>
المتين<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله هو الرزاق ذو القورة المتين}<o:p></o:p>
المتين هو الشديد القوي, الذي لا تنقطع قوته, ولا يمسه إعياء, ولا تعب.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {واعتصموا بالله هو مولاكم قنعم المولى ونعم النصير}<o:p></o:p>
المولى هو المأمول في النصر والمعونه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {واعلموا أن الله غني حميد}<o:p></o:p>
الله هو الحميد, لأنه المستحق للحمد كله لنعمه وإحسانه, وهو المحمود في أفعاله, وأقواله وأسمائه وصفاته.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {الله لا إله إلا هو الحي القيوم}<o:p></o:p>
الله هو الحي, الذي له الحياة الدائمة الكاملة, الذي لم يزل موجودا لم تحجث له الحياة بعد الموت, ولا يعترضه الموت بعد الحياة.<o:p></o:p>
الملك المالك المليك<o:p></o:p> قال الله تعالى : {فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم}<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {قل اللهم مالك الملك}<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {في مقعد صدق عند مليك مقتدر}<o:p></o:p>
الله هو النافذ الأمر في ملكه, الذي له التصرف المطلق, في الخلق, والأمر, والجزاء, وله جميع العالم, العلوي والسفلي, ويوم القيامة يظهر ملك الله جليا واضحا ويعترف به الخلق جميعا.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو الملك القدوس السلام}<o:p></o:p>
السلام هو الذي سلم من النقائص والآفات والعيوب, في ذاتهت وصفاته, وأفعاله, وأقواله, والسلام هو المسلم على عباده في الجنة, والسلام هو الذي سلم الخلق من ظلمه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {السلام المؤمن المهيمن}<o:p></o:p>
الله هو المؤمن الذي وهب لعباده الأمن من عذابه, ومن الفزع الأكبر ومن ظلمه وينزل في قلوب عباده السكينه والطمأنينة.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو القوي العزيز}<o:p></o:p>
الله هو العزيز الذي لا يعجزه شيء والشديد في انتقامه من أعدائه والذي عز كل شيء فقهره وغلبه, وهب العزة لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين.<o:p></o:p>
الغافر الغفور الغفار<o:p></o:p> قال الله تعالى : {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب} <o:p></o:p>
قال الله تعالى : {ألا إن الله هو الغفور الرحيم}<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {ألا هو العزيز الغفار}<o:p></o:p>
الغافر الذي يستر على المذنب, والغفار هو المبالغ في الستر, والغفور هو الذي يكثر منه الستر على المذنبين من عباده.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {هو القاهر فوق عباده}<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وهو الواحد القهار}<o:p></o:p>
هو الذي خضعت له الرقاب, وذلت له الجبابرة, وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وقدرته على الأشياء.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب}<o:p></o:p>
الوهاب هو مستمر الإحسان متواتر الفضل.<o:p></o:p>
الرازق والرزاق<o:p></o:p> قال الله تعالى : {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}<o:p></o:p>
الرزاق هو الذي يسوق لكل دابة قوتها في أي مكان كانت, والذي يرزق قلوب أوليائه بالعلم والإيمان.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وهو الفتاح العليم}<o:p></o:p>
الفتاح هو الذي يحكم بين عباده بشرعه وقدره, وهو الذي فتح بلطفه بصائر الصادقين, وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {يخلق من يشاء وهو العليم القدير}<o:p></o:p>
العليم هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والإسرار والإعلان<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {والله هو السميع العليم}<o:p></o:p>
السيمع هو الذي أحاط سمعه بجميعا المسموعات, لاتختلط عليه الأصوات.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله هو السميع البصير}<o:p></o:p>
البصير هو الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسماوات.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وهو الحكيم الخبير}<o:p></o:p>
الحكم هو الحاكم بين عباده في الدنيا والآخرة بعدله ورحمته, والحكيم ذو الحكمة الذي تنزه عن العبث, والحكيم الذي أحكم كل شيء خلقه وأتقنه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}<o:p></o:p>
اللطيف هو الذي أحاط علمه بالسرائر والخفايا وأدرك الخبايا والبواطن والأمور الدقيقه.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إنه كان لايؤمن بالله العظيم}<o:p></o:p>
الله هو العظيم في ذاته وصفاته, وأسمائه وأفعاله.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله غفور شكور}<o:p></o:p>
الشاكر والشكور هو الذي لا يضيع سعي العاملين لوجهه بل يضاعفه أضعافا مضاعفه, ويشكر القليل من العمل ويغفر الكثير من الزلل.<o:p></o:p>
العلي الأعلى المتعال<o:p></o:p> قال الله تعالى : {سبح اسم ربك الأعلى}<o:p></o:p>
الله هو العلي بذاته, فإنه فوق المخلوقات, وهو العلي بصفاته وقدره وبقهره.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إنه هو البر الرحيم}<o:p></o:p>
الله هو البر الرحيم الذي اتصف بالجود والكرم والإحسان.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إنه هو التواب الرحيم}<o:p></o:p>
التواب الذي لم يزل يتوب على التائبين ويوفقهم للتوبة, وهو المتفرد بقبول التوبة من عباده.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن الله كان عفوا غفورا}<o:p></o:p>
العفو الذي يتجاوز عن الذنب, ويترك العقاب عليه, ولولا عفوه ما ترك على ظهر الأرض من دابة.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {إن ربكم لرؤوف رحيم}<o:p></o:p>
الرؤوف هو الرحيم بعباده, العطوف عليهم بالطافه ورأفته عليهم.<o:p></o:p>
ذو الجلال والإكرام<o:p></o:p> قال الله تعالى : {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام}<o:p></o:p>
اي ذو العظمة و الكبرياء, وذو الرحمة والجود, يكرم من أطاعه, ويرفع درجاتهم وذكرهم.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {والله هو الغني الحميد}<o:p></o:p>
الذي استغنى عن الخلق بقدرته, ولا يستغني عنه الخلق طرفه عين, بيده خزائن السماوات والأرض, وخزائن الدنيا والآخرة.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وكفى بربك هاديا ونصيرا}<o:p></o:p>
والهادي هو الذي هدى ومن بهدايته على من يشاء من عباده.<o:p></o:p>
قال الله تعالى : {وكان الله بكل شيء محيطا}<o:p></o:p>
الله هو المحيط الذي أحاط بكل شيء علما وقدره, ورحمة, وقهرا وهو الذي لا يقدر أحد على الفرار منه.<o:p></o:p>
الله قريب بعلمه, ومراقبته, ومشاهدته, وإحاطته بجميع الأشياء.<o:p></o:p>
الله هو النصير ينصر المؤمنين على أعدائهم, ويثبت أقدامهم, ويلقي الرعب في قلوب أعدائهم.<o:p></o:p>
الله هو المستعان, الذي يستعين به عباده في الأمور كلها, من دفع شر, أو جلب خير, أو طلب رزق.<o:p></o:p>
الله هو الرفيق الذي لا يعجل بعقوبة العصاة, وهو رفيق في أفعاله.<o:p></o:p>
السبوح هو المنزه عن النقائص والعيوب والزوجة والولد والشريك.<o:p></o:p>
الله الشافي الذي يشفي من الأمراض البدنية والنفسية ومن أمراض الشهوات والشبهات.<o:p></o:p>
الله هو الجميل بذاته واسمائه وصفاته, وأفعاله, وأهل الجنة إذا نظروا إلى وجه الله تمتعوا بجماله, ونسوا ما هم فيه من النعيم.<o:p></o:p>
الوتر هو الواحد الأحد, الذي لا شريك له, ولا نظير ولا مثيل.<o:p></o:p>
المقدم والمؤخر<o:p></o:p> الله هو الذي قدم من يشاء من عباده كأنبياء وأولياء,أخر من شاء من أعدائه من الكفرة والفجرة والفسقة.<o:p></o:p>
الله هو الديان أي الحاكم القاضي بين العباد يوم المعاد المحاسب لهم الذي يقتص للمظلوم من الظالم ومن السيد لعبده بالحسنات والسيئات.<o:p></o:p>
الله هو المنان فهو عظيم المواهب فإنه أعطى الحياة والعقل والنطق وصور فأحسن الصور, وهو الذي من على عباده المؤمنين بإرسال الرسل وخاصة خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخرجهم الله به من ظلمات الكفر إلى نور التوحيد والإسلام.<o:p></o:p>
الله هو الحي المتصف بالحياء, وحياء الله لا تدركه الأفهام, يستحي من هتك عبده وفضيحته, ويستحي ممن يدعوه ويمد إليه يديه أن يردهما خاليتين.<o:p></o:p>
الله هو الستير الذي يستر على عباده كثير من القبائح والفضائح ولا يفضحهم في المشاهد, المجاهرة بالمعصية والمفاخرة بالفاحشة.<o:p></o:p>
الله هو القابض للأرواح عند الموت ويقبض الأرزاق عمن يشاء من خلقه, والله هو الباسط للأرزاق لمن يشاء برحمته, ويبسط الرحمة والعلوم على القلوب.<o:p></o:p>
الله هو السيد: لأنه هو الذي تحق له السيادة والعلو, والشرف والعظمة والحكمة والعلم والجبروت والغنى, والحلم والملك.<o:p></o:p>
الكريم والأكرم<o:p></o:p> الله هو الكريم الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه, الكثير الخير, الذي إذا أعطى زاد على ما تمناه العبد, والذي يعطي قبل السؤال,والكريم هو عظيم الثدر وكامل الأوصاف.<o:p></o:p>
الحفيظ هو الذي حفظ ما خلقه, وأحاط علمه بما أوجده, وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات, وهو الذي حفظ السماوات والأرض من الزوال.<o:p></o:p>
الشهيد هو الحاضر المطلع على جميع الأشياء, الذي شهد لعباده وعلى عبادة بما عملوا,والهيد هو الذي شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالعدل.<o:p></o:p>
هو الواسع الصفات والنعوت, واسع العظمة والملك والفضل والإحسان, واسع العلم والرحمة والحكمة.<o:p></o:p>
الكفيل هو المتكفل بأرزاق العباد والدواب, والأجنة في بطون أمهاتهم, والطير.<o:p></o:p>
الله هو الولي الذي يتولاه عبده بعبادته وطاعته, ويتولى عبادة بإخراجهم من الظلمات إلى النور.<o:p></o:p>
الله القيوم القائم على كل شيء بتدبير أمر خلقه في إنشائهم,ورزقهم وحفظهم وحسابهم.<o:p></o:p>
الذي توحد بجميع الكمالات, بحيث لا يشاركه أحد, وهو الذي توحد في ألوهيته, وأسمائه, وصفاته, وربوبيته.<o:p></o:p>
والصمد الذي لم يلد ولم يولد,المستغني عن كل شيء, والذي يفتقر إليه كل شيء.<o:p></o:p>
القادر القدير المقتدر<o:p></o:p> الله هو القادر أي مقدر كل شيء وقاضيه, وهو القدير كامل القدرة, وهو المقتدر التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء.<o:p></o:p>
الأول الآخر الظاهر الباطن<o:p></o:p> الله هو الاول الذي ليس قبله شيء من الموجودات,وهو الآخر الذي ليش بعده شيء,الباقي بعد فناء خلقه, والله هو الظاهر الذي ليس فوقه شيء,لأنه العلي الأعلى, وهو الباطن الذي أحاط بكل شيء.<o:p></o:p>
المحسن هو الذي غمر خلقه بإحسانه وإنعامه وفضله وجوده ورحمته.<o:p></o:p>
الله هو الطيب المتنزه عن النقائض والعيوب,وهو بمعنى القدوس.<o:p></o:p>
هو الذي يرخص الأشياء ويغليها, فلا اعتراض لأحد عليه.<o:p></o:p>
الله هو الجواد المطلق الذي عم بجوده أهل السماء والأرض, وخص بجوده السائلين بلسان المقال أو الحال, حسبما تقتضيه حكمته سبحانه.<o:p></o:p>
يجيب دعوى الداعين مهما كانوا, وأين كانوا, ويجيب المضطرين.<o:p></o:p>
يعطي بمحض فضله وإحسانه.<o:p></o:p>
الحفي هو الرؤوف الرحيم كثير البر واللطف المعتني بعبده والمبالغ في إكرامه وإلطافه.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
|