ألم يتضامنوا من المحيط إلى الخليج لضرب الأمة في عقيدتها حتى أصبح اليائس يقدم على الإنتحار باعتباره خلاصا دون أن يفكر مطلقا في ما يترتب عليه شرعا ؟................نحن هنا في بلد التوحيد نفتخر بحكومتنا التي جعلت من ضمن مناهجهاوالقران والفقه والتوحيد وهذه المواد الدينيه تدرس في التعليم العام من الصف الأول الى الصف الثالث ثانوي .حكومتنا الدوله الإسلامية الوحيدة التي يوجد بها جهاز اداري كامل وهي هيئةاالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى:(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)امابالنسبه لنا هنا نحن لانضع حلول نحن نتبع نهج محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم فهواكثر من عذب واضطهد وجوع وضرب ووضع السلى على راسه وهو ساجدعند الكعبه وقوطع من اهله حتى انه من الجوع اكل اوراق الشجر اليس الحبيب لنا قدوة لمانهجه هو ولانبياء من قبله إبراهيم عليه السلام وهو يعلم ان قومه يجمعون الحطب لحرقه هل فكر بالانتحار قال حسبنا الله ونعم الوكيل موسى عليه السلام عندما لحق به فرعون ماذا قال الم يقل أن معي ربي سيهدين ‘يونس عليه السلام ابتلعه الحوت ماذا قال الم يقل لاإله إلا أنت سبحانك أني كنت من ظالمين...الخ ينبغي علينا كمسلمين الوقوف في وجه هذه الظاهرة ولا نشجع ضعاف النفوس من خلال تعبيتهم بما تفعله انظمتهم
ألا دم سعيداً أيهـا الوطـن الغالـي
وعش مستقراً هادئ النفس والبـال
فإني رأيت المجـد يشـدو مـردداً
مكانك يا دار المروءات في العالـي
وإني رأيت السحب جاءت لتستقـي
شراباً طهوراً سال من نبعك الحالي
سألت الندى من أنت مالـك مـورق
وقد كنت تشكو من هزال وإمحـال
فقال أنا ابن الفهـد والفهـد سيـدي
سقاني كغيـث بالكرامـات هطـال
وقال وفـي عينيـه بسمـة عاشـق
بلادك ذو فخـر وجـود وأفضـال
فمنها ابتدا نور السمـاوات ضـوءه
فكـم أنفـس تهفـو إليهـا فإقبـال
بلادك صوت الحـق دوى مجلجـلاً
فكم من ضلال فر منهـا وضـلال
بلادك سيف ينصب العـدل ماضيـاً
وسيف يدك الجور عزمـاً كرئبـال
ومن بين ذا السيفيـن تشمـخ نخلـة
تنادي بشكر الله ذي المنـة الوالـي
بلادك تاريخ مـن النـور والهـدى
رواه لجيـل اليـوم مجـد بإجـلال
فوالله ما في الأرض أرض كأرضكم
ولو وزنت بالنفس والأهل والمـال
أليس بهـا البيـت العتيـق مطهـر
من الرجس, أجيال رعتـه لأجيـال
أليـس بهـا قبـر السـراج نبينـا
عليه صـلاة الله صفـواً كسلسـال
أليس لها تهفـو نفـوس تسربلـت
بعـزة ديـن الله أطهـر سـربـال
تناجي الذي أعطى وأجـزل وحـده
بمكة في حـال تقـدس مـن حـال
بـلادك يـا هـذا حكايـة طاهـر
إلى الخلد يسمو لا يبالـي بأهـوال
وليس عجيبـاً أن تصـاب بحاسـد
يموت ويحيا فـي ظـلام وأوحـال
ظلام مـن الجهـل المقيـت يلفـه
وأوحال رجس تـاه فيهـا كأدغـال
بـلادك جنـات السعـود تزيـنـت
بـآل سعـود آل خيـر وأفـضـال
هـم آلـنـا لا آل إلا هــم لـنـا
وتبا لمن ولـى عـن الربـع والآل
نبيـع لهـم أرواحنـا لا نقيلـهـم
ولا نستقيل البيـع بالثمـن الغالـي
فإنـا وإياهـم علـى مـا يسـرنـا
ويحنـق أفاكـاً يـلـوذ بمحـتـال
وإنـا وإياهـم كـمـزن تسـوقـه
رياح لتحيي الأرض من بعد إمحال
فقودوا سفين الحكم عـدلاً وحنكـة
سنرسو بأمن رغـم وغـد وختـال
وطيبوا بنا نفساً كما طـاب شعبكـم