السعي للحكمة هي فلسفة المؤمنين وما غيرها أنا ضدها
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذهـ المسألة لايمكن أن تكون الفلسفة كاملة مثل الدين لان الدين منهج رباني لا يقبل المعادلة والتسوية مع اي خيال بشري او اي مخلوق خلقه الله
هذا صحيح ولا يتواجد علم من العلوم العقلية والعملية والحركية من يوم خلق الله الدنيا إلى يوم القيامة كاملا ومكتملا إلا ما أكمله وأتمه الله سبحانه وتعالى وهو كلامه الذي في كتابه الكريم القرآن الكريم ومنه ظهرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو كلاما يوحى له من الله لأنه لا ينطق عن الهوى فهذان العلمان كاملان وما دونهما ناقص ومن ضمن الأشياء الناقصة عقل الإنسان وهو منجب العلوم وإن كان العقل فما يأتي منه ناقصا وغير كاملا ولا ننال من العقل إلا مع ما يتفق مع كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن لا نرفض البحث العلمي إلا إن خالف حقيقة قالها الله وقالها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أليس كذلك فلا يتواجد حق إلا إن كان يتفرع من الحق
, وقولك بارك الله فيك أن الفلسفة تتلمذ على كنوز ربانية فهذا غير صحيح بارك الله لنا فيك وفي قلمك
وبارك الله فيك وأحسن الله لك بكل ما هو صالحا ونافعا وفقك الله لما يحبه ويرضاه ما قصدته هو أليست العقول تتعلم من ما قاله الله ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وهنا أختص المسلمين رغم أنهم جميعا ذا عقول ناقصة بمعنى هم ليسم معصومين والمراد للذكور والإناث إذا العقول تتتلمذ على ما ينفعها ويزيدها علما وما يخرج من العقول من العلوم الدنيوية لا نثبت صحته إلا إن أكده الدين فالكل تلميذا لا يتخرج لمعلما أو شيخا أو علما نافعا وصالحا إلا إن توافق مع قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
لان الكون كله خاضعا لجلاله وعظيم سلطانه شاء من شاء أو ابى من ابى
صحيح ما قلته وأنا أتفق معك فالله سبحانه وتعالى كلف الإنسان لعبادته بعد أن وهبه عقلا به يعقل وبهذا تميز عن مخلوقاته الغير عاقلة ووجود العقل يتطلب التأمل التفكر التدبر التفكير البحث عن المعرفة عن الحكمة وهي موجودة لكن هي من مؤكدات العلم وتزيد العبد المؤمن قربا لله سبحانه وتعالى
قال الله سبحانه وتعالى
ويقول تعالى " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " (164 البقرة )
هذه الآية تحث على التأمل والتفكر وتحريك عجلة العقل لمعرفة خلق ومخلوقات الله ودلالة قدرته ورحمته وفضله وتلك من محركات العقل التي تبنيه وكلما تأمل العقل فضل الله كلما أنحنى الجسد شكرا له
, وما يقتبسه المسلم من الايات والسنة المطهرة إنما نهج امرنا باتباعه قال الله جل ذكره { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (3) } [ يوسف : 108 ].
صدق من قال ومن أوحى إليه لكن أنا وأنت وكل عاقل يعلم أن العلماء ذا عقول أقدر من العباد على الدعوة والمناظرة والمحاورة خصوصا مع الفرق المستحدثة وأهل البدع المختلفة والديانات الأخرى أليس كذلك وهذه تختص في ما تفضل به الله على العلماء من وعي وفهم وإستيعاب وإدراك وهم لا يخرجون عن دعوتهم وعن ما ذكره الله لكن يقربون المسألة بعقول الأخرين إيضاحا وتوضيحا وتفسيرا أمثالك أخي الكريم تبحث من أجل إظهار الحقيقة وإطفاء ما هو ضدها
قال الله سبحانه وتعالى
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ}
التفكر من الفكر وهو الممهد لحالة التفكير ومنه تخرج الأفكار وما تطابق مع قول الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم نأخذه وما أختلف عن ذلك نرفضه هذا هو ميزان المصداقية عند العقلاء فمثلا طلاب العلم يتبعون مشايخهم وعلمائهم أليس كذلك لماذا ؟ رغم أنهم يعلمون أن لا معصوم غير الأنبياء وهذا يؤكد أن كل العلماء والحكماء ما عدا الأنبياء غير معصومين وقد يقعون بخطأ ظني أو عقلي ورغم ذلك يتبعونهم ذلك لأن كلامهم يتوافق مع كلام المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى وما يقربنا لله ويؤكد ما قاله الله هو فضلا من الله يهب به عباده الصالحين لكن الخطأ هو إتباع كل ما يقال بلا تفسير أو تحقق أو تأكد حتى لو قاله أعلم العلماء فما لا يتفق مع الحق هو قولا غير محق وهنا سيكون المؤمن عاقلا غير غافلا لا يقبل إلا ما تتقبله العقول المستقيمة وتؤمن به القلوب السليمة
فذكر الله تعالى في هذه الاية اتباع السنة , ثم ذكر البصيرة وما لم تكون فيها بصيرة ليست الافلسفة بلا دليل
أخي الكريم أنا أدرك ما تريد إيصاله لي وهو والله صحيحا وما نختلف عنه هو مسمى فلسفة وذكرت أنني لا أؤمن بالمسميات الفلسفة هي إنعكاس العقل وليس ما وصفوه الفلاسفة اليونانيين والإغريقين والغير إسلاميين سأغير مفهوم الفلسفة أو أسمها سأطلق عليها محبة الحكمة وهذا هو تعريفها الحقيقي لكن بلا قوانين وبلا إتباع لمصادرها فلا نتبع إلا ما عندنا سنة وقرآن أعكس عقلي على ما ينميه وأعكس قلبي على ما ينقيه أحرك عقلي لينمو بالعلم الذي أختاره الله لنا وهو ينبع من ديننا الإسلامي
أخي الكريم لو جاء لنا شخص ليس مسلم وذكر لنا قيمة موجودة عندنا في الإسلام هل نرفض القيمة لأنه غير مسلم طبعا لا فالدين الإسلامي يقبل كل ما هو جميل ونافع ومفيد وإن أدرك ذاك تقبلنا سيستدل على عظمة ديننا وهو أنه يحتوي على كل ما هو عظيم من الصفات والشخصيات والدلالات
بارك الله فيك هنا في منتدى أنصار السنة يتواجد قسم الإلحاد وهم لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بالدين ولا بكل الأديان والرسل وكل الغيبيات كيف أخاطبهم إن لم يكون لدي طرق عقلية تؤكد عظمة الدين وكثير أهتدوا بفضل الله ثم بفضل رجاحة العقول التي تنبع من القلوب المؤمنة هذا ما أقصده وهو محبة الحكمة التوصل للغاية من سبب وجود حياة إله جنة نار بشر عقول قلوب والفضل لله سبحانه وتعالى
من جانب أخر لو كان هناك شخص فيلسوف يتباهى بقدراته العقلية وأراد أن يثبت للجميع أن الدين مجرد خرافة من يواجهه صاحب دين لكن كيف يواجهه بسلاحه وهو عقله فالمحارب يحارب المحارب بسيف والعدل أن يكون كلاهما يحمل سيفا كذلك بالنسبة لأصحاب العقول نتغلب عليهم بعقلنا ونثبت لهم أن ديننا هو الحق هذا إن لم يكونون مسلمين أو من ديانات أخرى وفي هذا الكلام أختص الفلاسفة والملحدين
, اذا نحن مأمورون بالاتباع لا بالاختراع وكل مالم يكون فيه دليل لا يكون اتباع قال الله تعالى:
ونحن إن شاء الله على الإتباع ونرفض كل مسائل الإبتداع جميل أن تكون قدراتنا العقلية رافضة لكل البدع المستحدثة ونستخدم الدليل والبرهان والحجة والحق والمنطق لنثبت ذلك لهم ولهن
{ لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } [الحشر:21] .
آية كريمة من رب كريم أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى بسبب تحريك العقل في الآيات وجودوا علماء وفقهاء وحكماء ومفسرين وتفرع من الدين علوم منها الحديث والتفسير والتوحيد والفقه والتجويد و غيرها الكثير وذلك بفضل الله وبفضل ما وهبنا إياه وهو دين عظيم كلف به أصحاب العقول والشهوات للإختبار والإبتلاء لننقاد لما نستحقه وأسأل الله أن نكون جميعا المراد للمسلمين والمسلمات الصالحين والصالحات من أهل الجنة في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والمرسلين والصحابة أجمعين والعلماء الصالحين
قال الله سبحانه وتعالى
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
في النفس هبات وطاقات وقدرات وبالعقل علوم وبراهين وحجج وبالقلب إيمان وإعتقاد وفوق ذلك الإنسان ضعيفا محتاجا دائما لرحمة الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى ((وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)
:
احسنت اخي الحبيب وجزاك الله كل خير ورفع الله قدرك
بارك الله فيك ووفقك لما تحبه وترضاه وانار لك طريقك بالحق والحكمة والنور
نعم لا نعتمد على عقل الفيلسوف اذا لا نستطيع ان نقبل منه اي انعكاسات من خلال التتلمذ لان الذي يقع منه صواب وخطأ يحدث بلبلة وتشتت في ذهن الاخرين مما يؤدي إلى تشكيك في الدين,
صح لكن نقبل الصح ونرفض الخطأ فنحن لا نتبع الشخصيات أنما نتبع ما يأتي منهم من علوم صالحة نافعة دنيويا ودينيا أليس كذلك الجهاز الذي من خلاله أتحاور معك هو علم نتج من أبحاث ودروس إلى أن تحقق رغم من أصلحه ليس مسلما لكن لم نرفض فكرته أستخدمناها بما هو نافع كالدعوة والنصح والعلم فنحن نأخذ الصواب إن كان نافعا ونرفض الخطأ لأنه غير نافع فما يفيدنا دينيا وعقليا ودنيويا نأخذ به دائما نحن نشعل النور لكن لا نقتدي في مخترعه لكن ننال ما ينفعنا وهذا هو الفهم الصحيح للحياة وجميع ما نستخدمه من أدوات هي علوم مخترعيها لا ينتمون لما ننتمي له عقيدة ودين لكننا ذا دين علمنا الحكمة وهو الإنتفاع من النافع والله يسخر قوم لقوم ولا يقبل الدين إلا من المسلمين
اورد الامام البخاري في صحيحه حديث موقوفا وَقَالَ عَلِىٌّ [حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ] وكذلك اورد الامام مسلم في صحيحه عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ[ مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً]
صحيح ما ذكرت هذا بحالة إن كان العلم لا يتفق مع ما قاله الله والرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان لا نفع منه ولا قيمة ولا غاية وضرره أكثر من نفعه وأنا وأنت إن شاء الله ضد ذلك فنحن لسنا إلا مدافعين عن ديننا أتكلم بأسم أهل السنة والجماعة ولسنا مستحدثين بدعا إن شاء الله ولسنا فاعلين فتن إن شاء الله فأنا ضد من يتكلم عن فلسفة الحياة و يسرد ويتناسى الأساس من وجود الحياة وهو ما قاله الله سبحانه وتعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
اخي الحبيب بارك الله فيك اذ لم يكن هناك علاقة فلم استخدم الفلسفة بارك الله فيك
لا نستخدمها نستدل من خلالها على خطأ الفلاسفة وننال من العلم النافع ما ينفع مثلا سمعت فيلسوفا يتكلم ويقول أن للحياة غاية هنا إيماني يتدخل وأؤكد أن فعلا للحياة غاية وغايتها عبادة الله سبحانه وتعالى ودائما العقلاء يعقلون فكل من ملحدا بسبب عقله الباحث صار مسلما وكم من صاحب عقيدة بسبب حواره مع عقلاء نبهاء صار ذا عقيدة صحيحة ولا يعلم بالقلوب إلا مقلب القلوب الله سبحانه وتعالى
, قال الله جل ثناءهـ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا }
هذه حقيقة كيف أصلها للمخالفين من الفرق الأخرى يتطلب علي إستخدام وسائل عقلية كثيرة كالحوار والتساؤل والإقناع والمنظارة والإستدلال والبيان وأؤكد الحقيقة الشريعة بالنعمة العقلية وأجعل عقلي تابعا للشرع وهو ما شرعه الله وسنه النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
اذا الدين لا يحتاج إلى جماليات إنما يحتاج إلى توضيح على علم ونور وبصيرة وليس على فلسفة.
صح لأنه هو الجماليات هو منبع الجمال لكن يحتاج لتحريك العقل وتنميته وتزكية القلب وتصفيته ويحتاج أن نوصله لعقول من لا يدركه بمختلف الحالات والأساليب والهداية من الله
هنا السؤال اذا طرح علينا هل الفلسفة من السنة ؟
لا الفلسفة هي محبة الحكمة وليس ما وصفوه الفلاسفة الغير إسلاميين أو الملحدين وهي تنبع من العقل تختص في الإستدلال والقياس والربط وهي ليست من السنة لكن وسائل تنعكس على السنة لأنها من العقل ولولا عدم وجود عقل لما أصبحنا مكلفين للعبادة لأن الدين من تكليف الرب سبحانه لعباده العاقلين من الإنس والجن أصحاب الشهوات إختبارا منه لهم والوسيلة العقلية هي إيصال ما فهمناه للعقول التي لم تفهم ما أدركناه أو العكس
هل علم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا العلم وكتمه علينا ولم يرعى امر الله فينا قال الله جلا جلاله { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) }
الفلسفة ليست أسم حقيقي اسمها الحقيقي محبة الحكمة وهي التوصل للحكمة وما أعلمه أن الرسول صلى الله عليه وسلم علم أصحابه ما ينفعهم ومن ذلك الحكمة فكانوا فقهاء وعلماء وحكماء يجيدون الحوار والسؤال والمناقشة وغيرها من أمور العقل
أو نحن ابتدرناهـ من انفسنا لتكميل الدين وتسليط الاضاءة عليه عدم اهليته بذلك ؟
هنا الخطأ الذي وقع به الأخرين لاحقا سأضع موضوع بعنوان ضد الفلسفة المتعارف عليها الأن لأن تلك والله طريق للدخول لعالم الإلحاد لأنها مجردة لا تعتبر لقول الحق كما أنها لا تؤمن وتريد أن تعقل ما تؤمنه وهذا لا يتحقق لأن الدين مسكنه القلوب والعقول تنعكس على القلوب وسبب وجود أقوام غير مؤمنه هو لأن قلوبهم فارغة وأنا هنا أتفق معك بأن ما فعلوه الفلاسفة كان غرضه ما قلته وأنا لست فيلسوف أنما ناقدا للفلاسفة الذين غيروا مفهوم السعي للحكمة وأسموه الفلسفة
أو هو امر محدث في الدين اخرج البخاري ومسلم وابي داود وابن ماجه عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ أَحْدَثَ فِى أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ »
هذه خاصة في كل ما يستحدث عن الدين وهو كل بدعة وكل ما أستجد من الخارج وأيضا الفلسفة المتعارف عليها من قوانين هي بدع إن كانت ذا مناهج أو غايات لأن الفلسفة الحقيقية هي طريقة عقلية بالتفكير في الدين لا رفضه أنما رفض ما يأتي عليه من بدع ومحدثات
اخي الحبيب أن اتباع المنهج النبوي هو خير لنا
ليس لنا فقط أنما للعالمين أجمعين فهو رحمة للعالمين ورسالة من رب العالمين لكن علينا أن نصبح علماء في الدين عقلاء لنردع كل المبتدعين وهذا ما سيكون بإذن الله
, نقل عن الجويني رحمه الله أنه قال: قرأت خمسين ألفا في خمسين ألف، هو أَكَثَرَ من القراءة وأدمن في القراءة, ثم خليت أهل الإسلام بإسلامهم وعلومهم, وركبت البحر الخضم، وغصت في الذي نهى أهل الإسلام، كل ذلك في طلب الحق, وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد, والآن قد رجعت إلى كلمة الحق، عليكم بدين العجائز, فإن لم يدركن الحق بلطيف بره فأموت على دين العجائز ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على كلمة الإخلاص لا إله إلا الله, فالويل لابن الجويني.
فعلا من ترك الحق وبحث عن الحق بأخر الدنيا وصال وجال ولف ودار لن يستفيد شيئا لأنه ترك ما ينفعه ما يزيده ما ينميه ترك سبب وجوده في هذه الحياة ومن لا يعرف الله ماذا سيعرف هنا معك أنا وضد ما أنت ضده والله شاهدا على ذلك
وقال وهو يوصي أصحابه في آخر حياته: يا أصحابنا لا تشتغلوا في الكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما اشتغلت به.
سأكتب لاحقا بإذن الله كلاما يؤكد خطأ أهل الكلام لأنه يجعل العقل غير مستقرا والقلب فارغا وفي ذلك لا يتواجد سعيا خلف الحكمة أنما ترك الحكمة والكلام بما ينفيها ويقود للمجادلة ويعتمد على الظنون والإعتقادات الغير مؤكده
والغزالي يقول: أكثر الناس شكا عند الموت أهل الكلام
الله يرحمه والله يبارك فيك ويقويك وإن شاء الله معا وجميعا ضد كل ما يتفرع من الباطل
. فهذا اعتراف هؤلاء الذين وصلوا إلى نهاية هذا البيان؛ ولهذا بعضهم رجع. الجويني فُهِمَ من كلامه هذا أنه رجع إلى دين العجائز. الغزالي مات وصحيح البخاري على صدره.
علم الإنسان النافع القرآن والسنة و عليه بعد تعلمه أن يدافع عنه ضد أهل الاهواء والكلام والبدع والفتن والغوايات وهذه تتطلب إبحارا في الدين وعمقا في ما قاله الله ومن أبصر في نفسه أدرك فضل الله عليه ونحن متفقان إن شاء الله
اتمنى من الله أن يفتح عليك وتتقبل كلامي بصدر رحب فمثلي كمثل التلميذ يحاور معلمه
أتقبله وأقبله لما فيه من نفع وفقك الله وبارك فيك وجزاك خيرا كثيرا وأتمنى أن لا تفهمني خطأ وأعلم أنك من يتعمق بالكلام وأنني لا اشاهد إلا معلما حكيما يعلم أين الحقيقة ويتبعها أمتعني حوارك وأفادني وأتمنى أنني قدمت القليل من الفائدة
قاهر الباطل
من سعى للحكمة سيعرف نعمة الحكيم
|