عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2008-03-08, 11:45 PM
سالم سالم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-12-11
المشاركات: 47
سالم
افتراضي

رد من العضو باسم



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين..،
أما بعد:

بداية المحاولة منطقية ولكنك لم تفلح في الواقع فقد جئت بما تناقض به نفسك

اقتباس:
ولأنهما خصمان فلا يصح أن يكون أحدهما قاضيا أو حكما على الأخر بل لا بد أن يكون القاضى غير صاحب الشأن وموضوع الخصومة ، فان الله تعالى الذى سيفصل بين الخصمين يوم القيامة ، حيث سيحكم جل وعلا من هو على حق فى عقيدته فى الله تعالى ، ومن هو على باطل.

جيد جداً.. ومن هنا سنبدأ
ولكن قبل أن أبدأ حضرتني الآية التالية:
(( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ )) البقرة 85


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
هل قرأت الآية السابقة؟؟
َرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
قال العلماء: معنى (إلى الله) أي: إلى كتاب الله، ومعنى (والرسول) أي: إلى الرسول في حياته وإلى سنته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام. فعلم بذلك أن سنته مستقلة، وأنها أصل متبع.

يقول الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [لنجم:3-4].
وفيه يقول الله تعالى مخاطباً لنبيه صلى الله عليه وسلم: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل:44].

كل المداخلة محاولة لإثبات أن القرآنيين هم الفرقة الناجية وأن المتبعين للسنة أو كما سميتهم و أطلقت عليهم بمصطلح البخاريون وجئت بمنهج عجيب غريب لتشوه الصورة قدر الإمكان.
من أين أتيت بلفظة بخاريون؟؟
لم أسمع عنها إلا منك
فهل لي بمراجع أستطيع العودة إليها..فالدال على الخير كفاعله

من اين اتيت بكلمة او تسمية قرانيين هل انت اخذتها من القران الذى تاخذ دينك منه وعقيدتك
ذكرت سابقا ان القرانى عندما يقول انا قرانى ولا استند الا الى القران اقوله له كذبت ورب الكعبة لانك سميت نفسك بما لم يسميك به القران
وبالبلدى كده اول القصيدة كفر
وبعدين بتنقلوا المواضيع بتاعة احمد صبحى منصور مش من الاولى انه يجى بنفسه او حتى تقول انه منقول او تقول انك الكاتب...............
لن نتحدث عن النقاط المذكورة في مداخلتك فقد ذكرت تفاصيل ولم تتعرض للخطوط العريضة..وما بني على باطل فهو باطل ولهذا سأبدأ بالخطوط العريضة وأترك التفاصيل حاليا لنبين خطأ مذهبك أيها الفاضل وبأدلة من القرآن الكريم فقط.


من نقل إلينا القرآن الكريم أيها الفاضل؟
وماهي النقاط والسياسيات التي تتبعونها في الأخذ من السنة المطهرة؟
هناك علم يسمى علم المصطلح..إن لم تسمع عنه وهو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند‎ ‎والمتن من حيث القبول والرد‎.
فالموضوع ليس اعتباطاً وفوضوية..بل علم له أصول وأسياسيات ونهج.

يقول تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )الحشر7
فما دل القرآن الكريم عليه إلا وبينته السنة لأنها جزء من الوحي كما قال تعالى:
(( وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )) النساء 113

ومن تفسير ابن كثير أقتبس التالي:
ثم امتن عليه بتأييده إياه في جميع الأحوال، وعصمته له، وما أنـزل عليه من الكتاب، وهو القرآن، والحكمة، وهي السنة: ( وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ) أي: [من] قبل نـزول ذلك عليك،...انتهى.

وبما أنك تؤمن فقط بالقرآن فدعنا نثبت حجية السنة المطهرة من القرآن الكريم فقط

الأول - قال الله تعالى : ( من يطع الرّسول فقد أطاع الله ) ، فجعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من طاعته .

ثم قرن طاعته بطاعة رسوله ، قال تعالى : ( يـا أيّها الّذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول ) .

الثاني - حذر الله عز وجل من مخالفة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتوعد من عصاه بالخلود في النار ، قال تعالى : ( فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبُهم عـذاب ألـيم) .

الثالث - جعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان ، ومخالفته من علامات النفاق ، قال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتّى يحكمُّوك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مـمّا قضيت ويسلموا تسليماً ) .

الرابع :- أمر سبحانه وتعالى عباده بالاستجابة لله والرسول ، قال تعالى : ( يا أيّـُها الّذين أمنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكم لما يُحييكم ..) .

الخامس : - ثم أمرهم سبحانه برد ما تنازعوا فيه إليه ، وذلك عند الاختلاف ، قال تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردّوُه إلى الله والرّسول ) .
وإنكار السنة يعد كفراً مخرجاً من الملة لأن السنة هي المبينة للقرآن والشارحة له، بل وفيها أحكام تشريعية ليست في القرآن. ومن كان يؤمن بالقرآن فلا بد من أن يؤمن بالسنة لأن الله تعالى يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7].
لى عودة فيما بعد وحاول ان ترد على استفساراتى
نقطة اخير انى لا احب ان ادخل فى نقاش غير قائم على الاحترام يعنى لو حضرتك مش مسلم هتطلب منك بكل ادب لما تتكلم عن محمد رسول الله والذى نؤمن برسالته نحن المسلمين ان تقول نبى الاسلام ولا تذكره مجرد ده من اهم طلباتى اثناء مناقشتى اى موضوع واعتقد انى قولت ذلك قبل كده
لا تريد فعل ذلك او لا تريدوا فانا اعتذر لن اكمل ولن ادخل اى موضوع من هذا القبيل ولا احب رؤيته ايضا
رد مع اقتباس