
2008-03-08, 11:47 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2007-12-11
المشاركات: 47
|
|
من عبـد الله ..ahmed zatona...إلــــــــــى د.أحمـد صبحـى منصـور...ومن أولاه دون الله عز وجل.......وإلــــــــــى bebo
الســـــــــلام علـى من إتبـع الهـــــــدى وخشـى الـرحمـن .....أمــــا بعــد...
يتعجـب القـــــارىء العـزيز من هـذه البـدايـة
فهى وبإختصـار شديد تتلخص كالاتىالبخارين والقرأنين فى ضوء احمد صبحى منصـور
ولكنى دائمآ أقول الجهـل يـولد الكفـر..فليس اسمنـا بالبخاريين ...
أولاً : السنة في اللغة، هي : الطريقة، وهي السيرة حميدة كانت أو غير حميدة. ومن ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " من سنّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ".. وسنة الله - تعالى - في خلقه : حكمه - سبحانه - في خلقه، وما عودهم عليه. وذلك كقولهم : سنة الله في خلقه أن يمهل العاصي لعلّه يتوب ويرجع
ثانياً : السنة في الاصطلاح : يختلف معنى السنة في الاصطلاح حسب تخصص المصطلحين وأهدافهم واهتماماتهم. فهناك المحدِّثون، وهناك الأصوليون، وهناك الفقهاء
أما علماء الحديث أو المحدِّثون فإنما يبحثون في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإمام الهادي، النبي الرسول، الذي أخبرنا ربنا - سبحانه وتعالى - أنه أسوتنا وقدوتنا، ومن ثم فقد نقلوا كل ما يتصل به - صلى الله عليه وسلم - من أقوال وأفعال وتقريرات، سواء أثبت ذلك حكما شرعياً أم لم يثبت. كما نقلوا عنه - عليه الصلاة والسلام - أخباره وشمائله وقصصه وصفاته خَلْقاً وخُلُقاً. وهذا ما التأمت عليه كتب الحديث، وأنتجته مجهودات المحدثين. ومن هنا فقد عرفوا السنة بأنها : " كل ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خَلْقِية أو خُلُقية، سواء كان ذلك قبل البعثة أو بعدها ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نأتى للمقـالة المُثيرة ..لعلنـا نستفيـد..
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">يؤمن القرآنيون بأن الله تعالى واحد لا شريك له ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .. </TD></TR></TBODY></TABLE>
كلام جميل
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">والبخاريون يؤمنون ظاهريا بهذا ولكن عقائدهم التراثية والواقعية تتناقض مع الأيمان بالله تعالى وحده لا شريك له . البخاريون يؤمنون بأن محمدا عليه السلام مخلوق من نور الله ويرون حديثا يقول : (أول من خلق الله نور نبيك يا جابر ) .ويؤمنون بأن النور المحمدى المقتبس من نور الله تعالى قد استوى فى نبوة محمد قبل خلق آدم . ويروون حديثا يقول: ( كنت نبيا وأدم بين الماء والطين وكنت نبيا وأدم لا ماء ولا طين ) هى نفس العقيدة القائلة بأن المسيح ابن الله ولكن مع تحوير لفظى ، جعلوا به محمدا نسخة من نور الله. وهذا ما ينكره القرآنيون الذين يؤمنون بأن الله تعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. </TD></TR></TBODY></TABLE>
نبدأ بتفنيـد الحديث أولأ:
روى عبد الرزاق -فيما قيل- عن جابر رضي الله عنه قال: "قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمّي أخبرني عن أول شىء خلقه الله تعالى قبل الأشياء؟ قال: يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيّك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنّة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي، فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسّم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول القلم، ومن الثاني اللوح، ومن الثالث العرش، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول حملة العرش، ومن الثاني الكرسي، ومن الثالث باقي الملائكة، ثم قسّم الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول السموات، ومن الثاني الأرضين، ومن الثالث الجنّة والنار، ثم قسم الرابع أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين، ومن الثاني نور قلوبهم وهي المعرفة بالله، ومن الثالث نور أنسهم وهو التوحيد لا إله إلا الله محمّد رسول الله...." الحديث، وله بقية طويلة وقد ذكره بتمامه ابن العربي الحاتمي في كتاب "تلقيح الأذهان ومفتاح معرفة الإنسان"، والديار بكري في كتاب "الخميس في تاريخ أنفس نفيس".
وعزْوه إلى رواية عبد الرزاق خطأ لأنه لا يوجد في مصنفه ولا جامعه ولا تفسيره(1).
قال الحافظ السيوطي في الحاوي(2):"ليس له إسناد يعتمد عليه" اهـ، وهو حديث موضوع جزمًا، وفيه اصطلاحات المتصوفة، وبعض الشناقطة المعاصرين ركّب له إسنادًا فذكر أن عبد الرزاق رواه من طريق ابن المنكدر عن جابر وهذا كذب يأثم عليه.
وبالجملة فالحديث منكر موضوع لا أصل له في شىء من كتب السُّنّة(1).
ومثله في النكارة ما روي عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "كنت نورًا بين يدي ربي قبل أن يخلق ءادم بأربعة عشر ألف عام" وهو كذب أيضًا.
المصادر:
(1) انظر تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع لأبي سليمان محمود بن سعيد بن محمد ممدوح ص/346-354وسبيل التوفيق في ترجمة عبد الله بن الصديق للمؤلف.
(2) انظر الحاوي في الفتاوى 1/325 في تفسير سورة المدثر، وقد ذكر السيوطي في قوت المغتذي شرح الترمذي بعد أن ذكر الحديث: أوّل ما خلق الله تعالى القلم فقال: أما حديث أولية العقل فليس له أصل، وأمّا حديث أولية النور المحمدي فلا يثبت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيـن احمـد صبحـى منصـور يُجيبنـا ..........!!!
هل لا يعرف أن يأتى بما يأتيـه غُلاة الصـوفيـة ،، أم هل كـان يتحدث عن الصوفيـة ثم وضعـه لنا "بيبو" عن السنـة........؟؟!!
كلا كلا انه يتحدث عن البخاريون ،،عُذرآ ماذا قُلت ..هذا ليس إسمآ لنـا فنحن لم نكن يومـآ بخـاريـون ...دومآ نحن مُسلمـون ولله الحمد وكفى بهـا نعمـة نتبـع سُنـة الرسـول عليه أفضل الصلاة والسلام...
هل لا يعلم أن يأتى بأحاديث مُنكرة ،، وماذا أيضآ الحديثان تم تفصيلهما والدليل من اهل السنـة والجمـاعه بالنُكـران .. نحن أيضآ ننكر هـذا ...!
فهل ألهنـا الرسول عليه الصلاة والسلام-حاشا- هل أفترينا عليـه ..!!
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">يؤمن القرآنيون بأن الأسماء الحسنى لا تكون إلا لله تعالى وحده ولا يشاركه فيها ـ على الحقيقة ـ أحد من الخلق .ويكتفى القرآنيون بوصف محمد عليه السلام بأنه خاتم النبيين بينما يصفه البخاريون بأوصاف الهية وأسماء حسنى مثل " نور عرش الله " كما لو كان عرش الرحمن مظلما فأضاءه نور محمد ، ومثل سيد الكونين.. الخ ... </TD></TR></TBODY></TABLE>
هل حقآ الرسول نور من الله..؟! او نورش عرش الرحمن ..؟!!!
يُزيدنــــــــا شــــرف وفخــــــــر ان نُجيب هؤلاء التابعين دون عقـل او توجيـه ان نُبين لهـم جُزء بسيط من السنة النبوية الشريفة وعقائدها وتشريعاتها وفقها الجليل
النبي صلى الله عليه وسلم نور هدى ورشاد، كما قال تعالى: { وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }{ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا } وليس بدنه نورًا وليس هو من نور الله الذي هو وصفه، بل هو لحم وعظم وما خالطهما، خلق من أب وأم كغيره كما مضت بذلك سنة الله تعالى في البشر، وكان يأكل ويشرب ويقضي من شأنه، وله ظل إذا مشى في شمس أو نحوها، وأما قوله تعالى: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ }{ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ } الآية ، فالمراد بالنور في ذلك: ما بعثه الله به من الوحي، من عطف الخاص على العام ولم يثبت في القرآن ولا في السنة الصحيحة أنه نور عرش الله، فمن زعم ذلك فهو كاذب.
وماذا بعــد ،، إلى الان لم يثبت احمد صبحى منصـور تكذيبآ لنـا بل هو الكــــاذب وبألادلـة والبراهيـن..!
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">ولكن البخاريين فى تأليههم للنبى محمد أسندوا إليه علم الغيب وملأوا أسفارهم وتراثهم أحاديث له فى الغيبيات وما سيحدث فى الدنيا وما سيحدث فى الأخرة . </TD></TR></TBODY></TABLE>
لا يسعنى القـول إلا اقول لا يصـدر هـذا الكـلام إلا من فــــــــم جـــــــــــــاهل .
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">وينكر القرآنيون أسطورة شفاعة البشر التى تتناقض مع 150 أية قرآنية ، وتتنافى مع عدالة الله تعالى يوم القيامة. ويرى القرآنيون طبقا لما جاء فى القرآن أن الشفاعة المسموح بها هى شفاعة الملائكة الذين يحملون عمل الشخص المؤمن ويشهدون لصالحه بعد إذن الله تعالى ورضاه" يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ الأنبياء 28" " وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى : النجم 26" ،" وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ : الزخرف 86 " . </TD></TR></TBODY></TABLE>
إكفش ،،،، ضعــــوا مليـون سطــــــر تحت هذه الكلمـات ،، ينكــــــــر القرأنيون اسطورة شفـاعـه البشر،،
دخلنــــــا فى تحــــــريف القرأن ..........
أين صبحى منصور هـذا ،، أين بيبـو يُثبت لنـا ذلك ...!!
كيف أنتم قرأنيون وتنكرون أيات وتثبتون أيات ..!! هل هو دين تفصيل ......!!!
هل تريدون ديـن علي اهوائكـم..........!!!
" إنــــــــا نحـن نـزلنــــا الـذكــــــر وإنــــــــا لـه لحــــافظــــــــون" أيـة قرأنيـة.
صدقت يالله ،، صدقت يارسول الله ....
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">ولكن البخاريين يؤمنون بأن محمدا حى فى قبره ، وتعرض عليه أعمال أمته ، ولذلك يزورون قبره يتوسلون به وهم واثقون أنه يسمعهم وأنه يراجع أعمالهم ليشفع لهم ... أى يسندون له حياة أبدية لتكمل له ملامح الألوهية . </TD></TR></TBODY></TABLE>
الحمدلله الحى الذى لا يموت, الأول الذى ليس قبله شىء والآخر الذى ليس بعده شىء وصلى الله على النبى الذى أمر أن يقول {إنما أنا بشر مثلكم} وهو القائل كما رواه البخاري "لا تُطْروني كما أطْرَتْ النصارَى المسيحَ ابن مريم، ولكن قولوا: عبد الله ورسوله"
الإيمان بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حى حياة برزخية كما أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون والرسول صلى الله عليه وسلم أفضل منهم ومن جميع الأنبياء والمرسلين. وإن تلك الحياة البرزخية لا تنافى موته حقيقة.
قال االشيخ الإمام عبدالله بن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله:
" والذى نعتقده أن رتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعلى مراتب المخلوقين على الإطلاق, وأنه حى فى قبره حياة برزخية, أبلغ من حياة الشهداء, للنصوص عليها فى التنزيل, إذ هو أفضل منهم بلا ريب" ! [الدرر السنية:1114].
وقال الشيخ العلامة عبدالله أبا بطين: " فحياة الأنبياء حياة برزخية, والله أعلم بحقيقتها. والنبى صلى الله عليه وسلم قد مات بنص القرآن والسنة, ومن شك فى موته فهو كافر"! [الدرر السنية:2|165].
ومعنى موته صلى الله عليه وسلم هو أنه كغيره من الأموات "انقطع عمله" عن الدنيا فلم تعد حواسه التى كان يطل بها على الدنيا وعلى من حوله تعمل وإن كانت لم تبل ولم تأكلها الأرض "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء " ! كما جاء فى الحديث.
فإن قال لشى كُن فيكـون...إن الله على كل شىء قـدير.
إقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">لأن البخارييين جعلوا النبى محمدا عليه السلام إلها مع الله فى عقيدتهم فقد جعلوه شريكا لله تعالى فى عبادتهم </TD></TR></TBODY></TABLE>
الجهـــــــــل يـــــولـد الكفــــــــر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكتفـى بهـذه النقـاط ،، حقآ لقد شعـرت بضيـق شـديد من هـذا التـدليس الفـَج.... من المقـال اعـلاه ولكن هنـا لقد إنتهـت جوارح المقال الكبيـر .............. ونستعيـد مع بعـض ذاكـرة هــؤلاء القرأنين..
يتبــــــــع بإذن الله تعــــــــــــالى.
|