عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-04-26, 01:09 AM
الصورة الرمزية حفيد صلاح الدين
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-22
المشاركات: 339
حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين حفيد صلاح الدين
عاجل تقرير / شيعة العراق يميلون لمصلحة النظام السوري

تقرير / شيعة العراق يميلون لمصلحة النظام السوري

بغداد - ا ف ب - يفضل الشيعة في العراق عموما الذين يحكمون البلاد منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في 2003 بقاء نظام حزب البعث السوري خشية وصول السنة الى سدة الحكم في دمشق الذي يمكن ان يؤدي الى تعكير الاجواء في العراق.
واذا كان العراق رسميا وعلى لسان رئيس وزرائه نوري المالكي برر التظاهرات في الدول العربية بسبب «الطغيان» و«الاضطهاد» الذي تعانيه الشعوب العربية، فان رجال السياسة الشيعة يبدون اكثر حذرا.
ويقول الشيخ جلال الدين الصغير، القيادي في «المجلس الاعلى الاسلامي العراقي»، احد ابرز الاحزاب الدينية الشيعية في العراق «صحيح ان حزبي البعث في البلدين حملا الاسم نفسه لكن هناك فارقا كبيرا».
ويضيف ان «سورية وقفت مع المعارضة (العراقية) بكل منحياتها لكن لا يمكن ان نتحدث عن الاثنين (بالطريقة نفسها). فهناك فرق بين النظام المجرم الذي حكم العراق باسم حزب وبين حزب البعث في سورية».
وحسب الصغير فانه «يجب ان يؤخذ في الاعتبار ان العراق سيكون اكبر المتضررين من عدم استقرار الاوضاع في سورية».
وتأسس حزب البعث في دمشق في 1947 على يد مسيحي ومسلم هما ميشال عفلق وصلاح بيطار.
وسيطر هذا الحزب العلماني الذي جمع ما بين القومية العربية والاشتراكية على السلطة في سورية في 1963 وفي العراق في 1968. وهيمنت الاقلية العلوية على السلطة في سورية حيث يشكل السنة الغالبية والاقلية السنية في العراق حيث يشكل الشيعة الغالبية. لكن سرعان ماتخاصم فرعا هذا الحزب. ففي 18 اغسطس 1980 قطعت العلاقات الديبلوماسية بعد وقوف دمشق الى جانب طهران في الحرب العراقية الايرانية (1980-1988). واستقبلت دمشق المعارضين السياسيين لنظام صدام وابرزهم المالكي.
واعرب الصغير عن خشيته من وصول السلفيين الى السلطة في سورية، مؤكدا ان هذا سيجعل «المشكلة الطائفية تتعاظم» في المنطقة.
من جانبه، اعرب خالد الاسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي عن قناعته بان «معظم الذي يجري في سورية مفتعل وليس شيء جذري او اساسي او شعبي مئة بالمئة».
واشار الى ان «هناك عناصر اجنبية تتدخل في الوضع السوري الامر الذي نرفضه كما رفضناه في البحرين».
وكان العراق دان التدخل السعودي في البحرين.
وقال الاسدي: «نعتقد ان تدخل او تحريض طائفي او عنصري في الوضع سيمس القضايا العربية الاساسية ويؤثر علينا بالعراق في شكل مباشر»، مشيرا الى ان «معظم التدخلات جاءت من هذا الجانب او الجانب المحاذي للعراق».
وتابع «بالتالي نحن نترقب ونتحسس من الوضع السوري عن غيره من مناطق العالم العربي، ونعتقد انه من الضروري عدم التدخل بل من الخطأ الكبير التدخل بالشأن السوري».
من جهته، يؤكد لطيف العميدي الطالب في المدرسة الاسلامية في مدينة النجف المقدسة جنوب بغداد عن خشيته من «وصول السلفيين الى السلطة في سورية كما حصل في السابق في العديد من مدن محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى».
واشار الى وصول «الجهاديين» الى المناطق السنية بعد الغزو الاميركي للعراق في عام 2003 ومنهم تنظيم القاعدة والذين كانوا السبب الرئيس لاندلاع اعمال العنف الطائفية الدموية التي خلفت عشرات الالاف من القتلى.
وحسب حميد فاضل استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، فان شيعة العراق الذين انتظروا 80 عاما للوصول الى السلطة، يخشون ان تحاط بهم انظمة سنية.
وقال ان «كل مايحصل في سوريا يؤثر على العراق كثيرا على الرغم من الدور السلبي لنظام البعث في الماضي».
وكانت الحكومة العراقية اتهمت في السابق سورية بالسماح للمقاتلين العرب بالعبور الى العراق عبر حدودها فضلا عن ايوائها البعثيين العراقيين الذين اتهموا بالوقوف وراء الهجمات في العراق.
ويضيف فاضل: «اذا وصل الاسلاميون الى السلطة، فسيكون من الواضح انهم حصلوا على دعم السعودية ودول سنية اخرى وهذا ما سيؤثر على العراق، لانهم سيحاولون الاتصال بالسنة من اجل التآمر على الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة».
وتابع ان «اي تغيير في نظام الحكم في دمشق سيقوي الاكراد في العراق الذين سيتشجعون للانتقال من الحكم الذاتي الذي يتمتعون به الان الى الانفصال الذين يحلمون به».
__________________
رب همـة أحيـت أمـة بإذن الله
المرء يعرف في الزمان بفضله وخصائل الحر الكريم كأصله
رد مع اقتباس