الدعوة الإسلامية والجهاد في سبيل الله وهذا الدين كله، لا يرتبط مدى عمره وسريانه بأعمار الأشخاص، فإن خبر موت الشيخ المجاهد أبي
عبد الله لن يميت الدعوة والجهاد فها هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد مات وبقي هذا الدين، فسيبقى الجهاد إلى يوم الدين وسيكون كل مجاهد اسمه أسامة وأسامة يخلفه أسامة، وإنا نؤمن بوعد الله
بالنصر على أوباما وغيره من عباد الصليب المتنازعين على حكم كيان الطاغوت الاكبر. فلله ذرك يا أسامة أنت في جبين العز شامة.
|