عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2011-06-04, 03:07 AM
غرباء غرباء غير متواجد حالياً
عضو نشط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-18
المشاركات: 637
غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء
افتراضي

قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
المؤمن يستر وينصح ، والفاجر يهتك ويعيِّر (
جامع العلوم والحكم ص:91)

قال بن الجوزي :
(
العلم والعمل توأمان أمهما علو الهمة )اللطف في الوعظ

قال مسلم بن يسار :
ما تلذّذ المتلذذون بمثل الخلوة بالله تعالى .
الحلية (2/294)

قال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله :
كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره في رفق فيؤجر في أمره ونهيه ، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره (
جامع العلوم والحكمص : 91)

قال الشاطبي بالاعتصام 2/179 :
"كل من اعتمد على تقليد قول غير محقق أو رجح بغير معنى معتبر ، فقد خلع الربقة ، واستند إلى غير شرع ، فهذه الطريقة في الفتيا من جملة البدع كما أن تحكيم العقل على الدين مطلقاً محدث"

قال شيخ الإسلام : ومن نظر إلى الخيل ، والبهائم ، والأشجار ، على وجه استحسان الدنيا ، والرياسة ، والمال ، فهو مذموم ، لقوله (ولا تمدنّ عينيك) الآية . وأما إن كان على وجه لا ينقص الدين ، وإنما فيه راحة النفس فقط ، كالنظر إلى الأزهار فهذا من الباطل الذي يستعان به على الحق .[حاشية الروض6/237]

قال العلامة ابن القيم في تحفة المولود :-
1- الوليمة : للعرس .
2- الخرس : للولادة .
3- الإعذار : للختان .
4- الوكيرة : للبناء . (النزالة ) .
5- النقيعة : لقدوم المسافر .
6- التحفة : للقادم .
7- العقيقة : لولادة المولود يوم سابعه . (التميمة) .
8- الوضيمة : الطعام يصنع عند المصيبة .
9- المأدبة : طعام يصنع للتكريم .

قال ابن حجر:
وإنما سميت عمرة القضية والقضاء لأن النبي قاضى قريشاً فيها لا أنها وقعت قضاء عن العمرة التي صُد عنهاإذ لو كان كذلك لكانتا عمرة واحدة.الفتح (3/705)

جاء في حديث أبي هريرة في استفتاح الصلاة
(.. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد..)
نقل الحافظ تعليق الكرماني على هذه الدعوات فقال:
(يحتمل أن يكون في الدعوات الثلاث إشارة إلى الإزمنة الثلاثة
فالمباعدة للمستقبل والتنقية للحال والغسل للماضى)
فتح الباري (2/230)

من موضوع ملف الفوائد
قال بعض الحكماء:
لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل.
لطائف المعارف (1/344)

قال بعض السلف:
أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين يشير إلى أن المؤمن لا ينبغي أن يصبح ويمسي إلا على توبة فإنه لا يدري متى يفاجئه الموت صباحا أو مساء فمن أصبح أو أمسى على غير توبة فهو على خطر لأنه يخشى أن يلقى الله غير تائب فيحشر في زمرة الظالمين قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}
لطائف المعارف (1/344)

قال إسحق بن عيسى :
كان مالك رحمه الله يقول : المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل (
جامع العلوم والحكم ص : 102)

قال الحجاج ابن أرطأة :
ما خاصمت أحدا قط ، وما جلست إلى قوم يختصمون . السير (7/71) .

قال سهيل :
" مااطلع الله على قلبٍ فرأى فيه هم الدنيا إلا مقته
والمقت أن يتركه ونفسه". السير (16/273)

قال الحسن رحمه الله :
شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله (
جامع العلوم والحكم ص : 102)

قال ابن عيينة:
غضب الله داء لا دواء له .

وعقّب عليهالإمام الذهبي بقوله : دواؤه كثرة الاستغفار بالأسحار والتوبة النصوح

يتبع إن شاء الله

لا تنسونا من صالح دعائكم

__________________
رد مع اقتباس