السلام عليكم ورحمة الله
هذا الحديث ذكره عبدالله بن المبارك في كتابه الزهد والرقائق
وجا من طريقين احدهما فيه انقطاع والاخر فيه عباد بن ميسرة وهو ليس بالقوي
فالحديث ضعيف الاسناد
ثم ان متن الحديث يخالف ظاهر الاية الكريمة (وان منكم الاواردها كان علئ ربك حتما مقضيا ) وتكملة الاية و فيها ان الله تعالئ سينجي منها اهل الايمان قال تعالئ ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) فكيف يخبر الله نبيه انه اوردها ولم يخبره انه صادر منها ؟
واخبر الله نبيه انه سيعطيه الكوثر واخبره انه سيعطيه حتئ يرضيه
من عنده شيئا ينفعنا به بخصوص هذا الاثر فليتفضل مشكورا
|