عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-03-26, 06:21 PM
محمد بن جمال مصطفى محمد بن جمال مصطفى غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-03-22
المشاركات: 67
محمد بن جمال مصطفى
افتراضي المئوية السلفية في الدفاع عن الألباني وتلاميذه

إنّ الزّمانَ بأَهلِه لمُضَيَّعٌ لا سِيَّما رَجُلِ النّقائِصِ والصَّدي</PRE>


</PRE>


عَجَبي شدِيدٌ إنْ يكادُ لَيَنْتَهي في كُلِّ أَمرٍ غيرِ شِبْهِ الأَعْبُدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


رجلٌ خَوِيٌّ بل عَوِيٌّ ناتئٌ بينَ النَّخِيلِ بفِسْلِه المُتَمرِّدِ </PRE>


</PRE>


ماذا يُقالُ لمثْلِه ولِشَكْلِه إلاّ البَيَانُ فثَمَّ يُوضَحُ مقْصِدِي</PRE>


</PRE>


فإنِ اسْتَجابَ -وهل لنا من مثلِه في أَن يجيبَ- فأَوْبَةٌ مِنْ مُبْتَدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


وإنِ اسْتَمَرَّ على الضّلالِ فشَأْنُهُ وَنِبَالُنا رَشْقٌ بِقَفْرٍ أَجْرَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


يا سادِراً في غَيِّهِ ماذا بدا أَتُرِيدُ جهلَكَ قُدْوَةً للْمُقْتَدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


خابَتْ «حَقِيقتُكَ» الّتي هيَ باطِلٌ فيها مُخالَفةُ الإمامِ السَّيِّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


أَحَشَرْتَهُ يا جاحِداً في زُمْرَةٍ مِن أَهلِ سُوءٍ فَلْتَخِبْ مِنْ جاحِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


فيها الهُراءُ وحِقْدُ نَفْسِكَ ظاهِرٌ وتفاهَةُ الْفَحْوَى وَمَذْهَبُكَ الرَّدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


ماذا أَضَفْتَ وهلْ أَتيْتَ سفاهَةً بجَدِيدِ قولٍ أَمْ بأَمْرٍ أَوْحَدِ؟! </PRE>


</PRE>


</PRE>


فإذا أَجَبْتَ وقلتَ:إيْ؛ فنَدَامَةٌ إذ نَهْجُنا ما ذا بِنَهْجِ تَفَرُّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وإنِ اسْتَفَقْتَ وقلتَ: بل لي سالِفٌ وطَلَبْتَهُ بل قُلْتَ: هيّا؛ يَحْرَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


لا نَهْجَ فِيه ولا إليْهِ ولا لهُ وإذا به (سَفَرٌ) بعِيدُ المَقْصِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


فانْظـُر خَسِئْتَ إلى سَوالِفِ علمِكُم عِمِم ما بين كالِحِ وَجْهِهِ والأَسْوَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


ما بَيْنَ مُنْخَنِقٍ وَمَوْقُوذٍ هُنا وَمُضَيَّعٍ وَمُقَطَّعٍ وَمُشَرَّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


يا مَن (تَدَكْتَرَ) وانْحَنَتْ أَوْداجُهُ بَينَ الجُموعِ مِن الشّبابِ الْبُرَّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


أَوْ بينَ جَمْعٍ مِن نساءٍ صُفِّدَتْ ماذا تقولُ إذا حُشِرْتَ لِمَوعِدِ؟!</PRE>


</PRE>


</PRE>


فَارْضَ الْمَهانَةَ لا أباك فإنّما لك قَطَّعَتْ مِن ثَوْبِها ما ترتَدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


وأَشَدُّ مِن هذا المَهِينِ جُوَيْهِلٌ قَزَمُ الجَهالَةِ إذ يَرُوحُ ويَغْتَدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


(عاصِ) الشَّرِيعَةِ والكِتابِ وَسُنَّةٍ جانِي الثّمارِ بوَسْطِ صَحْرا فَدْفَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


عَيْبُ الرِّجالِ ولَسْتُ أَدْرِي مُنصِفًا أَمِنَ الرِّجالِ أَمِ اسْتَشَبَّ كأَمْرَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


أَمْ شَبَّ عن طَوْقِ الرَّضاعِ فَخِلْتَهُ ذا لِحْيَةٍ فَهَلِ اسْتَعَنْتَ بشاهِدِ!؟</PRE>


</PRE>


</PRE>


فإذا به يُدْنِي الدَّواةَ مُبَيِّناً وَمُوَضِّحاً لَكِنْ لِشَرٍّ مُسْرَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وهلِ الْتَقَيْتَ بِهِ لِتَعْرِفَ شأْنَهُ في عِيِّهِ فكأَنَّهُ مِن أَعْمُدِ </PRE>


</PRE>


</PRE>


غِرُّ الْمَقالِ سَفِيهَةٌ أَفْعَالُهُ نَسْلُ التَّكَبُّرِ خالِفاً عن تالِدِ </PRE>


</PRE>


ماذا دَهاه ولَيْسَ يُحْسِنُ جُمْلَةً إلاّ بِسَلْبٍ مِن كَلامِ الْوالِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


ماذا بَلاه ولَيْسَ يُفْصِحُ قائِلاً وَهْوَ الْمُشَبِّهُ ذي الْعَصا بِالْمِرْوَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


ماذا رَمَاهُ بِوَسْطِ بَحْرٍ مائِجٍ يَهْوِي بِمَوْجٍ دُونَ مَوْجٍ عائِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وَمَتَى بدا شيْطانُهُ يُوحِي لَهُ وَحْيَ «الرُّدُودِ»وَجَنْبُهُ لَمْ يَرْقُدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


واللهِ لَوْ رُمْتَ «الرُّدُودَ» وَجَدْتَها سَبّاً وَشَتْماً وَارْتِجافَ الْحُسَّدِ</PRE>


</PRE>


وَمَقالَةَ السُّوأَى وحِقْداً بالِغاً والطَّعْنَ في دِينٍ بِجَهْدٍ مُجْهِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وَتَساؤُلِي هل كانَ ذَلِكَ طالِباً يوماً لِعِلْمٍ مِنْ إمامٍ (مُهْتَدِي)</PRE>


</PRE>


</PRE>


أَمّا الْجَوابُ فَظَاهِرٌ بَلْ بَيِّنٌ في حالِ ذاكَ الْمُسْتَخِفِّ اللاّحِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وأَراهُ مَعْ صَحْبٍ لَهُ في «رَدِّهِمْ» مَثَلاً شَبِيهاً بالْمَقالِ السّائِدِ</PRE>


(كبَهِيمَةٍ عَمْياءَ قادَ زِمَامَها أَعْمَى على عِوَجِ الطَّرِيقِ) الْحَائِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


فاهْنَأْ (عُوَيْصُ)- وَمَنْ تُدافِعُ عَنْهُمُ- بأَبِي رُحَيْمٍ كـ(اللَّبُونِ) الشّارِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وَاعْلَمْ بأَنَّ (الْبُزْلَ) أَشْياخٌ لَنَا هُمْ شَوْكَةٌ في جَوْفِ حَلْقِ الْمُعْتَدِي</PRE>


</PRE>


</PRE>


فـ (النَّصْرُ) مِنّا حامِلٌ قُرآنَنا و(سَلِيمُنا) مِنْهُ الْهِلاَلُ إلى غَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


والثّالِثُ (الْمَشْهُور) فِينا مُحْتَذٍ حَذْوَ الْبَقِيَّةِ في اتِّباعِ مُحَمَّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


و(عَلِيُّهُمْ) في ذا «الْكِتَابِ» كأَنَّهُ نارٌ تَلَظَّى فَوْقَ رأْسِ عَمَرَّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


وَبَقِيَّةُ الأَشْياخِ (يُسْرٌ) (باسِمٌ) وكذا (حُسَيْنٌ) نَحْوَخَيْرِ الْمَوْرِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


هَذِي اللُّيُوثُ لَنا فَهَاتُوا جَمْعَكُمْ جَمْعَ التَّفَرُّقِ والضَّلاَلِ الْمُكْسَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


اللاّبِسِينَ ثِيابَ زُورٍ شائِنٍ والْحَامِلِينَ سِمَاتِ زَيْفٍ مُغْمَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


والْجَامِعِينَ لِكُلِّ رأْسٍ تالِفٍ ذي نْهَجِ سُوءٍ واخْتِلالِ عقائِدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


لَكِنْ أُسودُ الْعِلْمِ أَشياخٌ لَنا</PRE>


</PRE>


يُؤْتُونَكُمْ كَشْفاً بِسَهْمٍ مُوقَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


يُبْدِي عَوارَ مَقالِكُمْ «بُرهانُهُ» والْحَقُّ يَبْدُو في شدِيدِ الْمَشْهَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


بالسُّنَّةِ الْغَرّاءِ يَعْلُو أَمْرُنا وَلِوَاؤُنا في عِزَّةٍ مِنْ سُؤْدَدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


هذا الْقَرِيضُ بَيانُ حَقٍّ فالِقٌ هامَ الجَهُولِ بِسَيْفِهِ الْمُتَجَرِّدِ</PRE>


</PRE>


</PRE>


والْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ إلَهِنا ثُمَّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ مُحَمّدِ</PRE>
رد مع اقتباس