المئوية السلفية في الدفاع عن الألباني وتلاميذه
إنّ الزّمانَ بأَهلِه لمُضَيَّعٌ لا سِيَّما رَجُلِ النّقائِصِ والصَّدي</PRE>
</PRE>
عَجَبي شدِيدٌ إنْ يكادُ لَيَنْتَهي في كُلِّ أَمرٍ غيرِ شِبْهِ الأَعْبُدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
رجلٌ خَوِيٌّ بل عَوِيٌّ ناتئٌ بينَ النَّخِيلِ بفِسْلِه المُتَمرِّدِ </PRE>
</PRE>
ماذا يُقالُ لمثْلِه ولِشَكْلِه إلاّ البَيَانُ فثَمَّ يُوضَحُ مقْصِدِي</PRE>
</PRE>
فإنِ اسْتَجابَ -وهل لنا من مثلِه في أَن يجيبَ- فأَوْبَةٌ مِنْ مُبْتَدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
وإنِ اسْتَمَرَّ على الضّلالِ فشَأْنُهُ وَنِبَالُنا رَشْقٌ بِقَفْرٍ أَجْرَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
يا سادِراً في غَيِّهِ ماذا بدا أَتُرِيدُ جهلَكَ قُدْوَةً للْمُقْتَدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
خابَتْ «حَقِيقتُكَ» الّتي هيَ باطِلٌ فيها مُخالَفةُ الإمامِ السَّيِّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
أَحَشَرْتَهُ يا جاحِداً في زُمْرَةٍ مِن أَهلِ سُوءٍ فَلْتَخِبْ مِنْ جاحِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
فيها الهُراءُ وحِقْدُ نَفْسِكَ ظاهِرٌ وتفاهَةُ الْفَحْوَى وَمَذْهَبُكَ الرَّدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
ماذا أَضَفْتَ وهلْ أَتيْتَ سفاهَةً بجَدِيدِ قولٍ أَمْ بأَمْرٍ أَوْحَدِ؟! </PRE>
</PRE>
</PRE>
فإذا أَجَبْتَ وقلتَ:إيْ؛ فنَدَامَةٌ إذ نَهْجُنا ما ذا بِنَهْجِ تَفَرُّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وإنِ اسْتَفَقْتَ وقلتَ: بل لي سالِفٌ وطَلَبْتَهُ بل قُلْتَ: هيّا؛ يَحْرَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
لا نَهْجَ فِيه ولا إليْهِ ولا لهُ وإذا به (سَفَرٌ) بعِيدُ المَقْصِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
فانْظـُر خَسِئْتَ إلى سَوالِفِ علمِكُم عِمِم ما بين كالِحِ وَجْهِهِ والأَسْوَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
ما بَيْنَ مُنْخَنِقٍ وَمَوْقُوذٍ هُنا وَمُضَيَّعٍ وَمُقَطَّعٍ وَمُشَرَّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
يا مَن (تَدَكْتَرَ) وانْحَنَتْ أَوْداجُهُ بَينَ الجُموعِ مِن الشّبابِ الْبُرَّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
أَوْ بينَ جَمْعٍ مِن نساءٍ صُفِّدَتْ ماذا تقولُ إذا حُشِرْتَ لِمَوعِدِ؟!</PRE>
</PRE>
</PRE>
فَارْضَ الْمَهانَةَ لا أباك فإنّما لك قَطَّعَتْ مِن ثَوْبِها ما ترتَدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
وأَشَدُّ مِن هذا المَهِينِ جُوَيْهِلٌ قَزَمُ الجَهالَةِ إذ يَرُوحُ ويَغْتَدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
(عاصِ) الشَّرِيعَةِ والكِتابِ وَسُنَّةٍ جانِي الثّمارِ بوَسْطِ صَحْرا فَدْفَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
عَيْبُ الرِّجالِ ولَسْتُ أَدْرِي مُنصِفًا أَمِنَ الرِّجالِ أَمِ اسْتَشَبَّ كأَمْرَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
أَمْ شَبَّ عن طَوْقِ الرَّضاعِ فَخِلْتَهُ ذا لِحْيَةٍ فَهَلِ اسْتَعَنْتَ بشاهِدِ!؟</PRE>
</PRE>
</PRE>
فإذا به يُدْنِي الدَّواةَ مُبَيِّناً وَمُوَضِّحاً لَكِنْ لِشَرٍّ مُسْرَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وهلِ الْتَقَيْتَ بِهِ لِتَعْرِفَ شأْنَهُ في عِيِّهِ فكأَنَّهُ مِن أَعْمُدِ </PRE>
</PRE>
</PRE>
غِرُّ الْمَقالِ سَفِيهَةٌ أَفْعَالُهُ نَسْلُ التَّكَبُّرِ خالِفاً عن تالِدِ </PRE>
</PRE>
ماذا دَهاه ولَيْسَ يُحْسِنُ جُمْلَةً إلاّ بِسَلْبٍ مِن كَلامِ الْوالِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
ماذا بَلاه ولَيْسَ يُفْصِحُ قائِلاً وَهْوَ الْمُشَبِّهُ ذي الْعَصا بِالْمِرْوَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
ماذا رَمَاهُ بِوَسْطِ بَحْرٍ مائِجٍ يَهْوِي بِمَوْجٍ دُونَ مَوْجٍ عائِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وَمَتَى بدا شيْطانُهُ يُوحِي لَهُ وَحْيَ «الرُّدُودِ»وَجَنْبُهُ لَمْ يَرْقُدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
واللهِ لَوْ رُمْتَ «الرُّدُودَ» وَجَدْتَها سَبّاً وَشَتْماً وَارْتِجافَ الْحُسَّدِ</PRE>
</PRE>
وَمَقالَةَ السُّوأَى وحِقْداً بالِغاً والطَّعْنَ في دِينٍ بِجَهْدٍ مُجْهِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وَتَساؤُلِي هل كانَ ذَلِكَ طالِباً يوماً لِعِلْمٍ مِنْ إمامٍ (مُهْتَدِي)</PRE>
</PRE>
</PRE>
أَمّا الْجَوابُ فَظَاهِرٌ بَلْ بَيِّنٌ في حالِ ذاكَ الْمُسْتَخِفِّ اللاّحِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وأَراهُ مَعْ صَحْبٍ لَهُ في «رَدِّهِمْ» مَثَلاً شَبِيهاً بالْمَقالِ السّائِدِ</PRE>
(كبَهِيمَةٍ عَمْياءَ قادَ زِمَامَها أَعْمَى على عِوَجِ الطَّرِيقِ) الْحَائِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
فاهْنَأْ (عُوَيْصُ)- وَمَنْ تُدافِعُ عَنْهُمُ- بأَبِي رُحَيْمٍ كـ(اللَّبُونِ) الشّارِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وَاعْلَمْ بأَنَّ (الْبُزْلَ) أَشْياخٌ لَنَا هُمْ شَوْكَةٌ في جَوْفِ حَلْقِ الْمُعْتَدِي</PRE>
</PRE>
</PRE>
فـ (النَّصْرُ) مِنّا حامِلٌ قُرآنَنا و(سَلِيمُنا) مِنْهُ الْهِلاَلُ إلى غَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
والثّالِثُ (الْمَشْهُور) فِينا مُحْتَذٍ حَذْوَ الْبَقِيَّةِ في اتِّباعِ مُحَمَّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
و(عَلِيُّهُمْ) في ذا «الْكِتَابِ» كأَنَّهُ نارٌ تَلَظَّى فَوْقَ رأْسِ عَمَرَّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
وَبَقِيَّةُ الأَشْياخِ (يُسْرٌ) (باسِمٌ) وكذا (حُسَيْنٌ) نَحْوَخَيْرِ الْمَوْرِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
هَذِي اللُّيُوثُ لَنا فَهَاتُوا جَمْعَكُمْ جَمْعَ التَّفَرُّقِ والضَّلاَلِ الْمُكْسَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
اللاّبِسِينَ ثِيابَ زُورٍ شائِنٍ والْحَامِلِينَ سِمَاتِ زَيْفٍ مُغْمَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
والْجَامِعِينَ لِكُلِّ رأْسٍ تالِفٍ ذي نْهَجِ سُوءٍ واخْتِلالِ عقائِدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
لَكِنْ أُسودُ الْعِلْمِ أَشياخٌ لَنا</PRE>
</PRE>
يُؤْتُونَكُمْ كَشْفاً بِسَهْمٍ مُوقَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
يُبْدِي عَوارَ مَقالِكُمْ «بُرهانُهُ» والْحَقُّ يَبْدُو في شدِيدِ الْمَشْهَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
بالسُّنَّةِ الْغَرّاءِ يَعْلُو أَمْرُنا وَلِوَاؤُنا في عِزَّةٍ مِنْ سُؤْدَدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
هذا الْقَرِيضُ بَيانُ حَقٍّ فالِقٌ هامَ الجَهُولِ بِسَيْفِهِ الْمُتَجَرِّدِ</PRE>
</PRE>
</PRE>
والْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ إلَهِنا ثُمَّ الصَّلاةُ على النَّبِيِّ مُحَمّدِ</PRE>
|