
على هذا النقل الطيب ولاشك أن الموضوع مهم وشيق وذو قيمة كبيرة. ولكن استوقفتنى عبارة لايجب أن نمر عليها متغافلين ألا وهى قول الكاتب حفظه الله:
اقتباس:
|
الأول: نزوله إلى اللوح المحفوظ، بمعنى إثباته فيه من غير نظر إلى علو وسفل
|
وهذا الكلام لا يجوز إذ أنه يخالف العلو المطلق لله سبحانه وتعالى
.gif)
سبح اسم ربك الأعلى

فلا شئ فى منزلة الله سبحانه وتعالى ، ومعلوم أن اللوح المحفوظ من اشرف مخلوقات الله كالقلم وكالعرش ولكن فى النهاية هو مخلوق وهو ليس فى علو الله سبحانه وتعالى ، وعبارة الكاتب توحى أو تشير إلى تساوى المنزّل - وهو الله سبحانه - والمنزل عليه أو فيه وهو اللوح المحفوظ.
والصحيح أن الله أنزل القرآن منه سبحانه وتعالى إلى اللوح المحفوظ بنزول من علو إلى سفل ولكن على نحو وكيفية لا يعلمها سوى الله سبحانه وتعالى.