وأضيف أن هناك تفسير آخر للعلماء مفاده أن الأمر بالنهى كان فى البداية منعاً للاختلاط بالقرآن ثم لما أُمنت مسألة الاختلاط وتمايز القرآن عن غيره عند الناس نُسخت أحاديث النهى بأحاديث الكتابة.
وعلى كلا التفسيرين يكون الهدف من المنع هو عدم اختلاط السنة بالقرآن ولما أُمن الاختلاط صُرح بالكتابة.
والله أعلم.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|