
إذا أمعن النظر سنجد أن ما يدعو إليه أخى إيشو لا يتوفر ولا يوجد على الحقيقة إلا عند أهل السنة من المسلمين. أما الفرق الأخرى أو الديانات الأخرى فلن تجد دعوة أخى صدى لها عندهم فهم أهل زيغ وضلال.
إذا علمنا هذا علمنا أن الاختلاف بين الأخوين الكريمين ليس إلا مجرد اختلاف لفظى.